تحذيرات دولية من تأثير استمرار أزمة إمدادات اليوريا على إنتاج الأسمدة بمصر
الثلاثاء، 03 مارس 2026 01:49 م
مضيق هرمز
حذرت تقارير دولية، بأن الصراع في إيران قد يهدد بتعطيل مركزٍ رئيسي لإنتاج الأسمدة وشحنها على الدول المستوردة للأسمدة من بينها مصر، ما يزيد من خطر ارتفاع أسعار المحاصيل، وتضخم أسعار الغذاء.
وتضم منطقة الخليج، بعضًا من أكبر مصانع الأسمدة في العالم، ويمر عبر مضيق هرمز نحو ثلث التجارة العالمية لهذه المغذيات.
وكانت الأسعار مرتفعة بالفعل قبل اندلاع الصراع الأخير في الشرق الأوسط، وتأتي هذه التوترات الجديدة في وقت يستعد فيه مزارعو نصف الكرة الشمالي، لبدء استخدام هذه المنتجات في حقولهم، حسب تقرير نشره موقع farmprogress.
وقال جوش لينفيل، نائب رئيس قسم الأسمدة في شركة الوساطة ستون إكس جروب، في رسالة بريد إلكتروني، إن توقيت النزاع "لا يمكن أن يكون أسوأ" بالنسبة للصناعة، مضيفًا: "لا يوجد وقت مناسب للحرب، ولكن هذا الوضع أسوأ بكثير".
وبدأ النزاع بالفعل يؤثر على السوق، ففي يوم الاثنين، أوقفت قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال في أكبر منشأة تصدير في العالم، بعد استهدافها بهجوم بطائرة مسيرة إيرانية، ويُعدّ الغاز الطبيعي عنصرًا أساسيًا في صناعة الأسمدة النيتروجينية.
وتُعدّ قطر مصدرًا لنحو 11% من صادرات اليوريا العالمية، ويأتي ما يقارب 45% من هذه الشحنات من منشآت الخليج العربي عمومًا، وفقًا لأليكسيس ماكسويل، المحللة في بلومبيرغ إنتليجنس.
أسعار اليوريا الحبيبية في مصر
وذكرت بلومبيرج غرين ماركتس، أن أسعار اليوريا الحبيبية في مصر ارتفعت بمقدار 60 دولارًا للطن المتري منذ الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وأن المشترين يبحثون بالفعل عن موردين آخرين في شمال إفريقيا وجنوب شرق أسيا.
وفي نيو أورليانز، وارتفع سعر شحنات اليوريا على متن البارجات في مارس، بمقدار 60 إلى 80 دولاراً يوم الاثنين مقارنةً بأسعار يوم الجمعة، وهي أكثر أنواع الأسمدة النيتروجينية استخدامًا، وعنصرًا أساسيًا في حقول الذرة، وهناك "زيادات محتملة بمئات الدولارات للطن في الأيام المقبلة"، بحسب تايلور إيستمان، تاجر الأسمدة في شركة أندرسونز.
إمدادات اليوريا شحيحة بالفعل
وكانت إمدادات اليوريا شحيحة بالفعل قبل الصراع الإيراني، وكانت المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، وقد أدى تضرر شحنة نيتروجين روسية جراء طائرة مسيرة إلى تعزيز التفاؤل في السوق.
وتُعد روسيا وقطر أكبر موردي اليوريا للولايات المتحدة، وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية. وبينما لا تستورد الولايات المتحدة كميات كبيرة من مدخلات المحاصيل من إيران بشكلٍ مباشر، إلا أن تدفقات كبيرة تأتي من دول أخرى في الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز.
وتعتمد ثلاث من أكبر 10 دول مصدرة للأمونيا في العالم، وخُمس أكبر موردي الفوسفات، على هذا الممر المائي لتصدير منتجاتها، وفقًا لشركة ستون إكس.
وحتى لو استمرت الإمدادات بالتدفق عبر المضيق، فإن تكلفة تأمين الشحن، قد تصبح "غير مجدية اقتصاديًا"، كما كتب بن إيزاكسون، المحلل في بنك سكوتيا، في مذكرة.
وأضاف أن إيران، تُسيطر على ما بين 10% و12% من تجارة اليوريا العالمية، في حين أن إعلان إسرائيل حالة الطوارئ، قد يُؤدي إلى انقطاع إمدادات الغاز إلى مصر، وبالتالي توقف إنتاج الأسمدة.
اقرا أيضًا:-
الائتمان يعيد تشكيل الزراعة المصرية.. من تمويل البقاء إلى استثمار يقود التصدير والنمو
Short Url
شركات السياحة تشارك بوفد رفيع في ITB Berlin لتعزيز تنافسية المقصد المصري عالميًا
03 مارس 2026 02:57 م
شراكة بين هيئة الاستثمار وبنك HSBC لتعزيز تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية
03 مارس 2026 01:40 م
رسميًا إنشاء مكتب علمي مختص في شئون الدعاية للأدوية
03 مارس 2026 01:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً