-
نجيب ساويرس: أكبر خسارة في حياتي 500 مليون يورو بسبب قرار وأنا غاضب
-
آسيا تفرض هيمنتها على التجارة العالمية، سوق خدمات الموانئ يتجه نحو 120 مليار دولار
-
أزمة في صناعة المولدات، واردات مصر تسجل 81,826 مليون دولار خلال 9 أشهر فقط
-
نجيب ساويرس: 70% من استثماراتي في الذهب وأتوقع وصول الأونصة لـ6 آلاف دولار بنهاية 2026
الجنيه يخسر 74 قرشًا أمام الدولار الأمريكي خلال أسبوع، خبير يوضح السبب
الخميس، 19 فبراير 2026 06:00 م
الجنيه المصري والدولار الأمريكي
سجل سعر الجنيه المصري تراجعًا أمام الدولار الأمريكي، الذي واصل صعوده للأسبوع الثاني على التوالي، محققًا مكاسب أسبوعية بلغت نحو 74 قرشًا مقارنة بسعر إغلاقه في يوم الخميس الماضي، وسط تحركات ملحوظة في سوق الصرف.
يأتي هذا الارتفاع في وقت يشهد فيه الدولار حالة من التذبذب عالميًا، ما أثار تساؤلات حول أسباب الصعود الأخير، وما إذا كانت العملة الأمريكية قد بدأت موجة ارتفاع جديدة أمام الجنيه المصري، خاصة مع استمرار التحركات الصعودية خلال الأيام الماضية.
تحركات سعر الدولار الأمريكي خلال أسبوع
وكان سعر الدولار الأمريكي سجل في نهاية تعاملات يوم الخميس الماضي نحو 46.80 جنيه للشراء، ومنذ تعاملات الخميس الماضي، ووصل سعر الدولار اليوم إلى 47.54 جنيه للشراء، ليرتفع بنحو 74 قرشًا خلال أسبوع واحد فقط.

أسباب ارتفاع سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري
وفي هذا السياق، قالت الخبيرة الاقتصادية حنان رمسيس، أن السبب الأول لارتفاع سعر الدولار يتمثل في زيادة الطلب الموسمي على الدولار عقب فترات الأعياد وبداية العام، ويتجه المستوردون والموردون إلى تدبير العملة الأجنبية لاستكمال عمليات الاستيراد ومدخلات الإنتاج، وهذا ما يرفع مستويات الطلب في السوق.
وأضافت رمسيس، في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، أن السبب الثاني يرتبط بوجود مشروعات استثمارية مشتركة بين مصر ودول خليجية، لافتة إلى أن استقرار سعر الصرف يعد عنصرًا أساسيًا لاستمرار تلك المشروعات وعدم تعثرها، وهو ما يدفع نحو تحركات في سوق العملة.
وتابعت بأن السبب الثالث يعود إلى تطورات عالمية، خاصة ما يتعلق بعودة بعض العلاقات الاقتصادية بين روسيا والولايات المتحدة، وهذا ما دعم الطلب العالمي على الدولار، في ظل عودة التعامل به في بعض المعاملات بدلاً من العملات البديلة، وهذا الأمر ساهم في تعافي العملة الأمريكية عالميًا وانعكس بدوره على السوق المحلية.

وذكرت أن السبب الرابع، يتعلق بالسياسات النقدية الداخلية، حيث أدى تراجع معدلات التضخم واتجاه السياسة النقدية نحو التيسير، ومنها خفض الاحتياطي الإلزامي للبنوك، إلى زيادة السيولة وحجم التمويلات، بما في ذلك تمويل عمليات الاستيراد، مما عزز الطلب على الدولار.
وأضافت رمسيس، أن السبب الخامس يتمثل في سلوك حائزي الدولار، إذ إن ارتفاع السعر قد يدفع بعض المدخرين إلى إعادة توظيف مدخراتهم والاستفادة من فروق الأسعار، وهو ما يخلق حركة إضافية في السوق.
وأوضحت الخبيرة الاقتصادية، أن من الأسباب التي أدت إلى ارتقاع الدولار أيضا هو أنه مرتبط بما وصفته بـ"الركود الاستهلاكي"، حيث إن تراجع معدلات الشراء لا يعود فقط إلى انخفاض الأسعار، بل إلى ضعف القدرة الشرائية ونقص السيولة لدى المستهلكين، وهو ما يؤثر على حركة الاقتصاد وسعر الصرف بشكل غير مباشر، وأن تحركات الدولار في الفترة الأخيرة تعكس تداخل عوامل محلية وخارجية، وليست نتيجة سبب واحد منفرد.
Short Url
أيمن محسب «دينامو اقتصادية النواب» وأداء تشريعي ورقابي لافت
19 فبراير 2026 09:05 م
نجيب ساويرس: بدأت من غسيل الأطباق في ألمانيا
19 فبراير 2026 08:23 م
ساويرس: أحتفظ بـ4 آلاف جنيه دائمًا في محافظتي، ولا أحمل صورا عائلية خوفا من الحسد
19 فبراير 2026 09:17 م
أكثر الكلمات انتشاراً