السبت، 14 فبراير 2026

03:35 م

إي آند مصر تستعرض رؤيتها لدور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل التكنولوجيا المالية وتعزيز الابتكار الرقمي

السبت، 14 فبراير 2026 01:52 م

جانب من قمة ومعرض Ai Everything

جانب من قمة ومعرض Ai Everything

شاركت شركة إي آند مصر، الرائدة في حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتكاملة، بفعاليات اليوم الثاني لـSovereign AI Summit، والمقامة على هامش قمة ومعرض Ai Everything الشرق الأوسط وإفريقيا - مصر 2026، وذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان "الذكاء الاصطناعي والقطاع المصرفي".

وضمت الجلسة المهندس أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية بشركة إي آند مصر، وأحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك المشرق، حيث ناقشا الفرص والتحديات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي، ودوره في تسريع التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار، وتحسين تجربة العملاء.

وتطرقت المناقشات، إلى النمو المتسارع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا المالية، خاصة في إفريقيا، في ظل التوسع في الاعتماد على الحلول الرقمية، والحاجة إلى تعزيز الشمول المالي، من خلال توظيف التكنولوجيا كأداةٍ تمكينيةٍ رئيسية.

واستعرض المهندس أحمد يحيى، رؤية الشركة لدور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل القطاع التكنولوجي، مؤكدًا أن التحدي لم يعد في إضافة تقنيات ذكية كخدمة إضافية، بل في دمجها داخل صميم العمليات التشغيلية والبنية التحتية الرقمية. 

وأوضح أن العملاء، باتوا يتطلعون إلى تجربة سلسة ومتكاملة، ما يستدعي توحيد الخدمات في تطبيقٍ واحدٍ يجمع مختلف الاحتياجات المالية والرقمية، مدعومًا بالتحليلات التنبؤية وإدارة المخاطر في الوقت الفعلي، مع الحفاظ على عنصر الثقة، باعتباره الركيزة الأساسية للمنظومة المالية.

وأضاف يحيى، أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، يجب أن يُنظر إليه كاستثمارٍ طويل الأجل في بناء قدرات مؤسسية مستدامة، وليس مجرد تبنٍ لتقنيات حديثة. 

وأشار إلى أن التكامل بين البنية التحتية الرقمية، وتحليلات البيانات المتقدمة، والشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات المالية، هو ما يمكّن من تقديم حلولٍ أكثر ذكاءً واستباقية تدعم النمو، وتعزز القدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة في المنطقة.

وأوضح أحمد عبد العال، أن الفارق بين البنوك التقليدية وشركات التكنولوجيا المالية يكمن في نقطة الانطلاق، حيث تعمل البنوك ضمن أطر تنظيمية صارمة، بينما تركز شركات التكنولوجيا المالية على تجربة العميل أولًا. 

وأكد أن التميز اليوم، لا يرتبط فقط بامتلاك أحدث التقنيات، بل بسرعة التنفيذ والقدرة على التطوير المستمر، مشيرًا إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي، ساهمت في تسريع تحليل البيانات واتخاذ القرار ورفع الإنتاجية بشكلٍ كبير، إلى جانب تعزيز أنظمة مكافحة الاحتيال وحماية البيانات.

وأشار عبد العال، إلى أن التعاون مع إي آند مصر، يمثل نموذجًا للتكامل بين الخبرة المصرفية العميقة والبنية التحتية التكنولوجية المتقدمة، بما يسهم في تطوير حلولٍ رقميةٍ مبتكرةٍ تستجيب لمتطلبات السوق المتغيرة. 

وأكد أن هذه الشراكة، تعزز القدرة على تقديم خدمات مالية أكثر كفاءة وأمانًا، مع تسريع وتيرة التحول الرقمي بما يتماشى مع أعلى معايير الامتثال والتنظيم.

وتعكس مشاركة إي آند مصر في هذه الفعاليات، التزام الشركة بتعزيز دورها المحوري في تمكين البنية التحتية الرقمية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، كما تؤكد استكمال مسار تحولها من مشغل اتصالات إلى محركٍ متكاملٍ لمنظومات الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية الرقمية، بما يدعم تطور الاقتصاد الرقمي في مصر والمنطقة.

 

اقرأ أيضًا:-

OpenAI تحذر الكونجرس من محاولات صينية لنسخ نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية

Short Url

search