340 ألف غرفة فندقية جديدة، السردية الوطنية تكشف استراتيجية مصر لتكون وجهة سياحية متنوعة وعالمية
الأربعاء، 11 فبراير 2026 04:46 م
السياحة في مصر
تشهد السياحة المصرية، مرحلة تحولٍ شاملة ضمن خطة استراتيجية وطنية، تهدف إلى تعزيز مكانة مصر كـ«الوجهة السياحية الأكثر تنوعًا عالميًا».
ويأتي هذا التحرك في إطار جهود الدولة لتعظيم مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل مستدامة، خاصة مع التحديات العالمية التي تواجه السياحة.
قطاع السياحة.. ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي
ويمثل قطاع السياحة أحد أهم محركات الاقتصاد المصري، ليس فقط من حيث مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، بل وتوفير النقد الأجنبي، وأيضًا لدوره الحيوي في توفير فرص العمل، وتنشيط سلاسل القيمة المرتبطة به.
وأشار المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، إلى أن القطاع يساهم بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي لعام 2024، ويوفر فرصة عمل واحدةٍ من بين كل عشر وظائف، وهو ما يبرز أهميته كعنصر أساسي في التنمية الشاملة.

برنامج عمل الحكومة لتطوير السياحة
وبحسب السردية الوطنية للتنمية الشاملة، يستند برنامج عمل الحكومة على استغلال المقومات السياحية الفريدة لمصر، بما في ذلك الموقع الجغرافي والبنية الفندقية والتراث الحضاري والثقافي.
وأوضحت السردية الوطنية، أن تتضمن الإجراءات الرئيسية:
- تكثيف الحملات الترويجية محليًا ودوليًا، مع التركيز على الوسائل الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
- تطوير منتجات سياحية جديدة مثل:- (سياحة اليخوت، السياحة العلاجية والاستشفائية، والسياحة المشتركة مع الدول المجاورة).
- تحسين الربط الجوي مع الأسواق المصدّرة للسياحة، وتحفيز الاستثمارات السياحية عبر حوافز مخصصة.
- ميكنة الخدمات السياحية مثل:- (التذاكر وحجز المزارات والمتاحف ونظم التراخيص)، لضمان تجربة سلسة للزائرين.
- تطوير مهارات العاملين في الضيافة والإرشاد السياحي، وقياس رضا السائحين لضمان جودة الخدمة.
الخطة الاستراتيجية الوطنية الطموحة للسياحة (NTSP) 2025 - 2031
كما أشارت السردية الوطنية، إلى أن الخطة الاستراتيجية الوطنية الطموحة للسياحة، تهدف إلى رفع عدد السائحين الدوليين إلى 31.8 مليون سائحٍ سنويًا بحلول عام 2031، وترسيخ مصر كوجهة سياحية متنوعة عالميًا، من خلال:
- تحسين تنافسية الاستثمار السياحي، وذلك من خلال جذب استثمارات أجنبية مباشرة، وتسهيل الإجراءات، وتطوير البنية التحتية.
- تنويع المنتجات السياحية، من خلال استثمار التنوع الكبير في المقومات السياحية، مثل السياحة الثقافية والشاطئية والدينية والبيئية.
- تنمية الموارد البشرية، عن طريق تدريب وتطوير العاملين في القطاع، لضمان تقديم خدمات عالية الجودة.
- تطوير أدوات الرقابة والحوكمة، وذلك عبر تعزيز الشفافية، وتحسين تجربة السائح وجودة المرافق.
- دعم الاستدامة والتحول الرقمي والبيئي، بتطبيق المعايير البيئية، والتحول الرقمي لضمان مرونة القطاع.
- التسويق السياحي الفعّال، عن طريق تصميم استراتيجيات تسويقية شاملة، والاستفادة من الوسائل الرقمية والشراكات الدولية.

توسيع الطاقة الفندقية لمواكبة النمو المتوقع
لمواجهة الطفرة المتوقعة في عدد السائحين، تعمل الحكومة على إضافة 340 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول 2031، ضمن خطة طموحة للتوسع في الطاقة الاستيعابية للقطاع.
ويُعتمد تحقيق هذا الهدف على عدة عوامل تمكينية، منها تحسين مناخ الاستثمار السياحي وتسهيل تخصيص الأراضي، ومضاعفة الطاقة التشغيلية للمطارات، وزيادة عدد مقاعد الطيران إلى الوجهات السياحية.
إضافة إلى ضمان سهولة الوصول واستيعاب الزيادة في أعداد الزائرين، بما يضمن استدامة مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل.

نحو مستقبلٍ سياحي مستدامٍ ومتنوع
وتسعى مصر من خلال هذه الاستراتيجية الوطنية، إلى بناء قطاعٍ سياحي قادرٍ على الصمود أمام التحديات العالمية، ويجمع بين التنوع والجودة والاستدامة، ليصبح محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي وفرص الاستثمار، ويعكس صورة مصر الحضارية والثقافية أمام العالم.
اقرأ أيضًا:-
السياحة المصرية توفر 3.8 مليون وظيفة بحلول 2035، وتتحول إلى قاطرة استثمار بـ2 تريليون جنيه
Short Url
أول تصريح للمهندس خالد هاشم: نؤكد حرص الوزارة علي النهوض بالقطاع الصناعي
11 فبراير 2026 05:03 م
أوتسوكا اليابانية تدعم مليون لاعب كمال أجسام في مصر بصناعة "المكملات الغذائية"
11 فبراير 2026 03:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً