-
بشرى للمصدرين، فيتنام تفتح أبوابها رسميًا أمام "البصل والثوم" المصري
-
بين القمح والسيارات والهواتف، تعرف على السلع الـ 10 الأكثر استيرادًا في مصر (إنفوجراف)
-
تجاوزًا لقيود واشنطن التجارية، مصر تتحول إلى مركز تصدير عالمي للمنتجات الصينية والتركية
-
سفير تركيا في مصر.. رجل المهام الناجحة وأيقونة التعاون الاقتصادي بين القاهرة وأنقرة
تجاوزًا لقيود واشنطن التجارية، مصر تتحول إلى مركز تصدير عالمي للمنتجات الصينية والتركية
الجمعة، 06 فبراير 2026 08:28 م
مصنع بيكو التركي في مصر
أحمد كامل
سارعت تركيا والصين في افتتاح مصانع في مصر نتيجة لمزيج من الفرص الاقتصادية والاستراتيجية الجيوسياسية وضغوط التجارة العالمية، فموقع مصر، وانخفاض تكاليف الإنتاج فيها، والحوافز الحكومية التي تقدمها، تجعلها مركزًا جذابًا للتصنيع، في حين تسعى كل من أنقرة وبكين إلى توسيع نفوذهما في الشرق الأوسط وإفريقيا.
أصبح القطاع الصناعي المصري جاذبًا للاستثمارات الأجنبية، وتوفر مصر تكاليف عمالة تنافسية وإمكانية الوصول إلى المواد الخام، مما يجعلها وجهة مربحة للمصنعين.
ضغوط التجارة العالمية
يعد دخول الصين إلى السوق المصرية جزئيًا ردًا على الرسوم الجمركية الأمريكية والتوترات التجارية، فمع فرض واشنطن رسومًا تصل إلى 49% على سلع من دول آسيوية مثل فيتنام وكمبوديا، سعت الشركات الصينية إلى إيجاد قواعد إنتاج بديلة.
وتتيح مصر الوصول إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية بدون رسوم جمركية من خلال اتفاقيات تجارية، مما يساعد الشركات الصينية على تجاوز القيود والحفاظ على قدرتها التنافسية.

تكاليف العمالة المصرية
تعد تكاليف العمالة في مصر أقل بكثير من نظيرتها في الصين، وهو سبب رئيسي يدفع الشركات التركية والصينية إلى افتتاح مصانع في مصر، حيث يبلغ متوسط الأجور الشهرية للعمال المصريين حوالي 500 دولار أمريكي، بينما يتجاوز متوسط أجور التصنيع في الصين 1200 دولار أمريكي شهريًا، وهذا الفارق في التكاليف يجعل مصر مركزًا إنتاجيًا جذابًا، لا سيما للصناعات التي تعتمد بشكل كبير على العمالة، مثل صناعة النسيج والملابس.
الموقع الاستراتيجي
يُعدّ موقع مصر الجغرافي عند ملتقى طرق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا مركزًا استراتيجيًا هامًا. توفر المنطقة الاقتصادية الخاصة، القريبة من قناة السويس، خدمات لوجستية عالمية المستوى وإمكانية الوصول المباشر إلى طرق الشحن العالمية. تنظر كل من تركيا والصين إلى مصر كبوابة إلى الأسواق الأفريقية، مما يعزز نطاق صادراتهما ويقلل تكاليف النقل.

التعاون السياسي والصناعي
شجعت الحكومة المصرية بنشاط الاستثمار الأجنبي من خلال تقديم إعفاءات ضريبية وتخصيص أراضٍ وتبسيط إجراءات الترخيص. ويُبرز افتتاح المصانع التركية والصينية مؤخرًا في المنطقة الاقتصادية الخاصة التزام القاهرة بالنمو الصناعي. بالنسبة لتركيا، يعزز هذا التعاون العلاقات التجارية الثنائية، بينما يتماشى بالنسبة للصين مع مبادرة الحزام والطريق، مما يُعمّق حضورها الاقتصادي في المنطقة.
يعكس تسارع وتيرة افتتاح المصانع في مصر من قبل تركيا والصين تقاربًا في الحوافز الاقتصادية، وإعادة تنظيم التجارة، والطموحات الاستراتيجية.
كما تستفيد مصر من خلق فرص العمل ونمو الصادرات، بينما تؤمّن أنقرة وبكين قواعد إنتاج جديدة وتوسّعان نفوذهما الجيوسياسي. ويؤكد هذا التوجه على الدور المتنامي لمصر كمركز صناعي في الاقتصاد العالمي.
اقرأ أيضا
«خبراء الضرائب»: توطين صناعة مستلزمات الإنتاج يوفر 56% من واردات مصر
Short Url
البترول: مشروع إعادة تأهيل الغلايات حقق وفرًا استثماريًا يتجاوز 1.7 مليار جنيه
06 فبراير 2026 06:31 م
بنمو 8.9%، 26 مليار سيجارة مبيعات "فيليب موريس" في مصر خلال 2025
06 فبراير 2026 05:40 م
فيتش تكشف توقعاتها للطاقة المولدة من الرياح بمصر
06 فبراير 2026 04:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً