-
سوق السناكس الصحية في مصر يقترب من المليار دولار في 2026
-
عضو «اتصالات النواب»: توطين صناعة الهواتف لا يبرر ارتفاع الأسعار وتحسين جودة الإنترنت الأرضي مطلب شعبي (حوار)
-
الذهب والمقامرة والكازينو الكبير.. أدوات مثالية للكساد العظيم
-
من الابتكار الأمريكي إلى الطموح الأسيوي، القوى المحركة لسوق الأجهزة الطبية في العقد الجديد
فرنسا تتحرك لاستبدال «زووم» بمنصات محلية دعمًا للسيادة الرقمية
الثلاثاء، 03 فبراير 2026 12:44 م
زووم
بدأت فرنسا تنفيذ خطة جديدة تهدف إلى الاستغناء عن التطبيقات الأميركية المستخدمة داخل مؤسسات الدولة، وعلى رأسها «زووم» و«مايكروسوفت تيمز»، لصالح منصات محلية، في خطوة تعكس تسارع التوجه الأوروبي نحو تقليص الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية وتعزيز مفهوم «السيادة الرقمية».
وكشفت هذه الخطوة عن قلق متزايد داخل الأوساط الحكومية من تأثير السياسات الخارجية للولايات المتحدة على أمن البيانات الأوروبية، خاصة في ظل المتغيرات السياسية المرتبطة برئاسة دونالد ترمب، وما قد تفرضه من قيود أو ضغوط مفاجئة على الخدمات الرقمية.
توحيد أدوات التواصل الرقمية
وأصدر رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، توجيهاً رسمياً إلى الوزارات يقضي بالانتقال إلى استخدام منصة «فيزيو» المحلية لعقد الاجتماعات المرئية قبل نهاية العام الجاري، مؤكداً أن توحيد أدوات التواصل الرقمية الخاضعة لسيطرة الدولة يمثل ضرورة لحماية سرية الاتصالات وضمان استمراريتها.
ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» أن المخاوف الأوروبية من الاعتماد المفرط على التكنولوجيا الأميركية ليست جديدة، إلا أن الجديد، بحسب خبراء، يتمثل في تزايد الإحساس بإمكانية تحوّل هذا الخطر إلى واقع ملموس في أي وقت، من خلال فرض عقوبات أو قيود تنظيمية مفاجئة.
وأوضحت الباحثة فرانشيسكا موسياني، من المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، أن المشكلة لم تتغير في جوهرها، بل تغيرت احتمالات حدوثها، مشيرة إلى أن سيناريو الانفصال التكنولوجي لم يعد مجرد طرح نظري، بل أصبح أداة لإدارة المخاطر الاستراتيجية.
وتزامنت هذه التحركات مع تصاعد الدعوات داخل الاتحاد الأوروبي لدعم المنتجات الرقمية المحلية، حيث صادق البرلمان الأوروبي مؤخراً على قرار يحث الدول الأعضاء على تفضيل المشتريات التكنولوجية الأوروبية كلما كان ذلك ممكناً، في إطار تعزيز الاستقلال التقني للقارة.
تحقيق السيادة التكنولوجية
وتشير بيانات رسمية إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يعتمد على دول خارجية، خصوصًا الولايات المتحدة، في أكثر من 80% من بنيته التحتية الرقمية وخدماته السحابية، ما يعكس حجم التحدي الذي يواجه مساعي تحقيق السيادة التكنولوجية.
ورغم الطموحات المتزايدة، تكشف التجارب السابقة عن صعوبة بناء بدائل أوروبية قادرة على المنافسة عالمياً، إذ فشلت مشاريع عدة، من بينها محرك البحث «كويرو» الذي أطلقته فرنسا وألمانيا عام 2008، قبل أن يتوقف بعد خمس سنوات أمام هيمنة «جوجل» على سوق البحث الأوروبي.
وتعثرت محاولات إنشاء منصات سحابية ذات سيادة فرنسية بسبب ضعف جودة الخدمات مقارنة بنظيراتها الأميركية، ما حدّ من قدرتها على جذب المستخدمين والمؤسسات الكبرى.
وحققت بعض المبادرات نجاحاً محدوداً، أبرزها تجربة ولاية شليسفيج هولشتاين الألمانية، التي نقلت خدمات البريد الإلكتروني لنحو 40 ألف موظف حكومي إلى أنظمة مفتوحة المصدر، واعتبرت الخطوة إنجازاً في مجال الاستقلال الرقمي.
ويواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدفع باتجاه تعزيز الاستقلال الأوروبي في مجالي التكنولوجيا والدفاع، من خلال دعم الشركات المحلية العاملة في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها شركة «ميسترال»، التي تُعد من أبرز المنافسين الأوروبيين للهيمنة الأميركية والصينية.
اقرأ أيضًا:
«Zoom» ترفع توقعاتها السنوية بسبب الطلب القوي على أدوات الذكاء الاصطناعي
Short Url
صفقات «تكنولوجيا الرياضة» تسجل طفرةً قياسيةً خلال 2025 بقيمة 200 مليار دولار
03 فبراير 2026 01:42 م
تأثير التكنولوجيا المالية على جذب الاستثمارات بالسوق المصري (تفاصيل)
03 فبراير 2026 01:36 م
استثمارات التحول الرقمي في التعليم الفني تتجاوز 1.2 مليار دولار
03 فبراير 2026 01:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً