الثلاثاء، 27 يناير 2026

07:46 م

خبير تكنولوجيا: التطبيقات البنكية مؤمّنة بأعلى الأنظمة والمستخدم الحلقة الأضعف

الثلاثاء، 27 يناير 2026 03:53 م

المهندس محمد الحارثي- خبير التكنولوجيا

المهندس محمد الحارثي- خبير التكنولوجيا

قال المهندس محمد الحارثي، خبير التكنولوجيا وأمن المعلومات، إن الاعتماد على التطبيقات البنكية أصبح ضرورة أساسية في الوقت الحالي، بعدما وفّرت حلولًا متكاملة للتعاملات المالية اليومية، سواء في تحويل الأموال أو سداد المدفوعات، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي في القطاع المصرفي سهّل على المواطنين إجراء المعاملات دون الحاجة إلى التعامل النقدي أو الذهاب إلى الفروع.

 

التحويل بين الحسابات البنكية المختلفة والمحافظ الإلكترونية

وأوضح خبير التكنولوجيا وأمن المعلومات، في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، أن منظومة المدفوعات اللحظية، وعلى رأسها تطبيق إنستاباي، لعبت دورًا محوريًا في تعزيز الشمول المالي، إذ أتاحت إمكانية التحويل بين الحسابات البنكية المختلفة والمحافظ الإلكترونية بسهولة، مع الحفاظ على الهوية البنكية الرقمية للمستخدم، وهو ما أسهم في رفع كفاءة التعاملات المالية وتسريعها على مستوى الأفراد.

 

الهوية الرقمية عنصر أساسي في تأمين الحسابات البنكية

وأشار “الحارثي”، إلى أن الهوية الرقمية تُعد العنصر الأساسي في تأمين الحسابات البنكية، وأن الدخول إلى تطبيقات الموبايل البنكي لا يتم إلا بعد ربط الحساب برقم الهاتف الشخصي للمستخدم، مع تطبيق مراحل متعددة من التحقق والمصادقة عند التسجيل لأول مرة، وهو ما يضمن التأكد من هوية العميل قبل السماح له باستخدام التطبيق وإجراء المعاملات المالية.

 

بروتوكولات تشفير متقدمة

وأكد خبير التكنولوجيا، أن الحسابات البنكية تخضع لبروتوكولات تشفير متقدمة ومعايير أمنية صارمة تضمن حماية البيانات بشكل كامل، وهذه الأنظمة تمنع أي وصول غير مصرح به إلى الحسابات، وهو ما يفسر عدم تسجيل حالات اختراق مباشرة لمنظومات البنوك نفسها، لأن البنية التحتية المصرفية مؤمنة وفقًا لضوابط عالمية دقيقة.

 

الإفصاح عن بيانات البطاقات البنكية

ولفت خبير التكنولوجيا، إلى أن المخاطر التي تظهر في بعض الأحيان لا ترجع إلى اختراق الأنظمة البنكية، بل إلى أخطاء المستخدمين أنفسهم، مثل الإفصاح عن بيانات البطاقات البنكية أو الاستجابة لروابط احتيالية أو مكالمات تنتحل صفة البنوك، ومشاركة رمز التحقق المؤقت (OTP) مع أي طرف آخر تمثل الخطر الأكبر، ولا يجب الإفصاح عنه تحت أي ظرف.

 

حماية التطبيقات من الهجمات السيبرانية

وأضاف “الحارثي”، أن البنوك تطبق مجموعة من القواعد والضوابط الأمنية المعروفة باسم «Controls»، وتشمل تأمين البيانات وتشفيرها، إضافة إلى حماية التطبيقات من الهجمات السيبرانية، وهذه المعايير تجعل الحسابات البنكية من أكثر الأنظمة أمانًا في العالم الرقمي.

 

استخدام الذكاء الاصطناعي في تقييم المخاطر الائتمانية

وأوضح “الحارثي”، أن البنوك تعتمد الذكاء الاصطناعي بشكل واسع في تقييم المخاطر الائتمانية، ورصد محاولات الاحتيال، والكشف المبكر عن التهديدات السيبرانية، إذ تُستخدم خوارزميات ذكية لتحليل سلوك المستخدمين واكتشاف أي استخدام غير طبيعي أو غير مصرح به للتطبيقات البنكية.

 

المستخدم الحلقة الأضعف في المنظومة

وشدد أن المستخدم يظل الحلقة الأضعف في المنظومة، وأن معظم المشكلات تحدث نتيجة أخطاء بشرية، مثل حفظ البيانات البنكية بشكل غير آمن أو مشاركتها مع أطراف أخرى، وليس بسبب خلل في الأنظمة المصرفية نفسها.

 

اقرأ أيضًا:-

طفرة التكنولوجيا المالية تُشكل تجربة العملاء بـ943 مليار جنيه و718 مليون معاملة

الذكاء الاصطناعي كلمة السر في مكافحة الاحتيال المالي بالبنوك

Short Url

search