السبت، 14 مارس 2026

11:26 م

بـ"مسلسل فن الحرب"، دراما المتحدة تكشف طرق النصب الإلكتروني وتحذر من وهم الثراء السريع

السبت، 14 مارس 2026 09:47 م

مسلسل فن الحرب

مسلسل فن الحرب

نفيسه محمود

يعتبر مسلسل “ فن الحرب ”، واحد من أهم المسلسلات التي يضمها الموسم الرمضاني الحالي، وهو مسلسل درامي تشويقي اجتماعي اقتصادي من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، يسلط الضوء على طرق النصب الإلكتروني، ويحذر المجتمع من الأكاذيب حول تحقيق الثراء بسرعة، عبر توظيف أموالهم مع جهات غير معروفة بحجة تحقيق أرباح سريعة، وبدون مجهود.

ويعتبر مسلسل فن الحرب ضمن سلسلة من المسلسلات التي تقدمها الشركة المتحدة في رمضان 2026، حيث تفوقت هذا العام بالقصص الدرامية المميزة والهادفة، والتعاون مع نخبة مميزة من الممثلين، ومنذ بداية الشهر لاقت دراما المتحدة إشادة كبيرة من الجمهور المصري.

وفي مسلسل فن الحرب، نرى الشركة المتحدة تقدم قصة درامية توعوية حول طرق النصب الإلكتروني، وهى ظاهرة انتشرت مؤخرًا بشكلٍ واسعٍ في المجتمع، إضافة إلى التحذير من شراء خطوط تليفون وهمية، واستخدامها لأهداف غير قانونية.

أكبر عمليات النصب الإلكتروني التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة

وواجهت البلاد في فبراير 2025 واحدة من أكبر عمليات النصب الإلكتروني، عندما استولت منصة إلكترونية يطلق عليها اسم FBC، على مبالغ ضخمة وصلت إلى 6 مليارات دولار، بعد أن استطاعت خداع أكثر من مليون شخص، وبعد جهود الحكومة، استطاعت أن تلقي القبض على بعض المتهمين في هذه العملية.

ولا تعتبر قصة منصة FBC الوحيدة في مصر، ففي مارس 2023، شهدت البلاد واحدة من أكبر عمليات النصب الإلكتروني من منصة وهمية تسمى "Hoogpool"، والتي استطاعت خداع أكثر من 600 ألف مشترك، عن طريق إيهامهم للاستثمار في العملات الرقمية، وبيع الوهم بأنهم يستطيعون التربح عن طريق الهاتف أو الكمبيوتر، كما استطاعت المنصة جمع 19 مليون جنيه من خلال 9 آلاف محفظة إلكترونية.

مسلسل فن الحرب

توقعات بوصول قيمة سوق الأمن السيبراني في مصر إلى 257.43 مليون دولار خلال 2026

وبلغت قيمة سوق الأمن السيبراني في مصر 230.01 مليون دولار في عام 2025، وفقًا لشركة mordor intelligence، المتخصصة في أبحاث السوق، وتوقعت أن يصل إلى 257.43 مليون دولار في عام 2026، وأنه سيظل ينمو بمعدلٍ سنوي 11.92%، حتى يسجل في عام 2031 حوالي 452.18 مليون دولار.

وتفضل الشركات في مصر حاليًا، شراء البرمجيات والأجهزة لحماية معلوماتها، وتعرف هذه الطريقة باسم “ شراء الحلول ”، حيث تستحوذ على 53.10% من السوق، ولكن التوجه المستقبلي سيكون نحو الخدمات المدارة، بمعنى، أن تتعاقد الشركات مع شركات خارجية تدير أمنها السيبراني، بدلًا من شراء البرامج والأجهزة، وهذه الطريقة من المحتمل أن تنمو سنويًا بنسبة 13.25%.

وما تزال غالبية الشركات والمؤسسات الموجودة في مصر، بنسبة 58.15% من إجماليها، تعتمد على طريقة استضافة الخوادم والأجهزة في مقر عملها، بالنسبة لطرق التشغيل الموجودة حاليًا في السوق، وتتحول الشركات بالسوق تدريجيًا إلى اللجوء للحفاظ على بياناتها على السحابة الإلكترونية، ومن المتوقع أن تنتشر هذه الطريقة في السنوات القادمة، بمعدل نموٍ سنوي متوقع 14.35%.

الشركات الكبرى مثل البنوك المستهلك الأكبر لتقنيات الأمن السيبراني بنسبة 67.75%

وسنرى أن الشركات الكبرى مثل البنوك هي المستهلك الأكبر لتقنيات الأمن السيبراني، إذا حللنا سوق الأمن السيبراني في مصر، حيث تستهلك حوالي 67.75% من السوق.

ويرجع ذلك إلى ميزانياتها الكبيرة والمخاطر الضخمة لأعمالها، أما النسبة المتبقية من السوق، فهى للشركات الصغيرة والمتوسطة المهتمة بالأمن السيبراني.

ويعتبر قطاع البنوك والخدمات المالية، هو المستهلك الأول ضمن باقي القطاعات، فهو وحده يستهلك حوالي 31.10% من السوق، فيما تشير توقعات mordor intelligence، أن قطاع الرعاية الصحية سينمو استهلاكه للأمن السيبراني بنسبة 14.05% خلال السنوات المقبلة.

الأمن السيبراني في مصر

أكثر طرق الاحتيال الإلكتروني شيوعًا 

وتوجد العديد من عمليات الاحتيال، ولكن أكثرها شيوعًا هي رسائل التصيد الاحتيالي، وعمليات الاحتيال الخاصة بالفواتير، والفوز بجوائر وهمية، والاستثمارات بلا مخاطر، والجمعيات الخيرية الوهمية، وعمليات الاحتيال في الشحن، وفرص العمل واحتيال التوظيف.

  • رسائل التصيد الاحتيالي

وتجد أحيانًا، أنك وصلك إيميل أو رسالة نصية أو رابط ما، ومن المفترض منك أن تقوم بفتحها، ولكن قد يعرضك هذا الفعل للسرقة إذا ضغطت على الرابط أو قمت بتحميل ملفٍ مرفق مع الرسالة، وقد يطلب منك رقمًا يبدو رسميًا، بعض المعلومات الخاصة ببيانات بطاقات الائتمان من خلال رسالة أو مكالمة هاتفية، ولكن في الحقيقة أنت تتعرض للسرقة.

ومن المهم أن لا ترد على أي إيميلات ولا تفتح أي روابط، ولا تضغط تنزيل لأي ملف مجهول المصدر، ولا تتصل بأرقام مبعوثة في رسالة.

  • عمليات الاحتيال بالفواتير

وقد تصلك فاتورة أحيانًا بمنتجات أو خدمة أو سلعة معينة أنت تعلم أنك لم تطلبها، ويطلب منك أن ترسل أموالًا لاستلام المجهول الذي لا تعلم عنه شيء، أو تقدم بيانات شخصية خاصة بك، وفي هذه الحالة من المهم أن لا تدفعها أو حتى تتصل بأي أرقام مرفقة.

  • الجمعيات الخيرية الوهمية

ويتم الاحتيال من قبل هذه الجمعيات المنتشرة بكثرة، عن طريق إرسال رسائل أو الاتصال لجمع تبرعات مزيفة، واستغلال أزمات اللاجئين أو الحالة المعيشية الصعبة لبعض الأشخاص، أو حتى للمساهمة في علاج مرضى وهميين.

اقرأ أيضًا:-

الدراما كأداة توعية، المتحدة تسلط الضوء على التبرع بالأعضاء في «عرض وطلب»

Short Url

search