-
بنك ناصر يطلق شهادة "سند الادخارية" الجديدة بعائد 18% سنويا
-
الذهب يتراجع 40 جنيها بمنتصف تعاملات اليوم الخميس، وعيار 21 يسجل 6450 جنيها
-
رئيس الوزراء يطمئن المصريين: مخزون الأدوية آمن ولا أزمات في التوريد
-
لجنة الصناعة بـ"رجال الأعمال": انتهاء إعفاء الهواتف يدعم الإنتاج المحلي، ونحذر من ارتفاع الأسعار
الصعيد على خريطة التصنيع الزراعي، فرص ضائعة واستثمارات واعدة
الخميس، 22 يناير 2026 02:57 م
تصنيع زراعي
هدير جلال
قال عامر الشوربجي، عضو مجلس النواب الأسبق، وأحد الخبراء المتخصصين في الاستثمار الزراعي، إن التصنيع الزراعي يُعد طوق النجاة الحقيقي للفلاح المصري، والحل الجذري لمشكلة الخسائر المتكررة التي يتعرض لها المزارعون، خاصة في المواسم التي تشهد وفرة إنتاج وانخفاضًا حادًا في الأسعار.
أسباب نسبة الفاقد الزراعي في مصر
وأوضح “الشوربجي”، في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، أن ارتفاع نسبة الفاقد الزراعي في مصر لا يرجع إلى نقص التمويل أو غياب الحوافز فقط، وإنما إلى مجموعة من المعوقات الهيكلية، في مقدمتها غياب المناطق المجهزة للتصنيع الزراعي، مؤكدًا أن المزارع الصغير لا يستطيع بمفرده إقامة مشروعات تصنيع أو تخزين أو تجفيف.
وأضاف أن الشركات الكبيرة عندما تدخل مجال التصنيع، تعمل لحسابها فقط، ولا تفتح الباب أمام المزارعين الصغار، بل أحيانًا ترفض شراء محاصيلهم، أو تشتريها بأسعار متدنية جدًا.
اتساع الرقعة الزراعية وتنوع المحاصيل
وأشار “الشوربجي” إلى أن الصعيد يُعد من أكثر المناطق الواعدة في ملف التصنيع الزراعي خلال المرحلة المقبلة، نظرًا لاتساع الرقعة الزراعية وتنوع المحاصيل، مطالبًا بإنشاء مناطق صناعية متخصصة تخدم المحاصيل الزراعية، وليس مجرد مصانع منعزلة.
إنشاء مناطق صناعية في الوجه القبلي
وأوضح أنه سبق وناقش هذا الملف مع وزير الزراعة، الذي أبدى استعدادًا لإنشاء مناطق صناعية في وجه قبلي، لكنه شدد على أن هذه المناطق تحتاج إلى اشتراطات خاصة، مثل جودة المياه، وتأمين المواقع من الأتربة والرياح، خاصة في المنتجات الحساسة الموجهة للتصدير.
وضرب خبير الاستثمار الزراعي، مثالًا بصناعة تجفيف الطماطم في محافظات أسنا وإدفو والأقصر، حيث يتم تقطيع الطماطم وتجفيفها ثم تحويلها إلى بودر تُصدر بأسعار مرتفعة إلى دول أوروبية مثل إيطاليا، متسائلًا:“لماذا لا نتوسع في هذه التجربة بشكل منظم وآمن، سواء في وجه قبلي أو البحري، بدلًا من ترك الفلاح يخسر مئات الآلاف من الجنيهات؟”.
تصدير أكثر من 15 ألف طن زبيب
وأكد أن الفلاح هذا الموسم خسر في فدان الطماطم ما بين 150 إلى 200 ألف جنيه، في حين كان يمكن تحويل الفائض إلى منتجات مصنعة تحقق قيمة مضافة وتضمن دخلًا مستقرًا، وأشار إلى توسع بعض المناطق في صناعة زيت الزيتون، الأعشاب الطبية، البصل الصغير المُخصص للتصدير، والزبيب، موضحًا أن مصر صدّرت هذا العام أكثر من 15 ألف طن زبيب، بينما تصدر دول مثل إيران وتركيا مئات الآلاف من الأطنان، رغم امتلاك مصر مقومات قوية.
التصنيع الزراعي يمنع تقلبات الدخل الحادة
وقال "الشوربجي" إن التصنيع الزراعي لا يحمي الفلاح فقط من الخسارة، بل يمنع تقلبات الدخل الحادة، مضيفًا: “لا يعقل أن يزرع الفلاح عشرين فدان طماطم ويخسر فيها 3 ملايين جنيه، بينما يكمن الحل في التصنيع”.
وانتقد خبير الاستثمار الزراعي، بعض التجار وشركات التصدير للمزارعين الصغار، خاصة في محاصيل مثل الفراولة، حيث يتم شراؤها بأسعار منخفضة، ثم تصديرها مجمدة أو مصنعة بأسعار مضاعفة، متسائلًا: “أين دور الدولة في ضبط هذه المنظومة وحماية الفلاح؟”، مؤكدًا أن التصنيع الزراعي هو مفتاح الأمن الغذائي والقيمة المضافة، مطالبًا بسياسات واضحة تدمج المزارع الصغير في سلاسل التصنيع والتصدير، بدلًا من تركه فريسة للخسارة والاحتكار.
Short Url
"الصناعات المعدنية" تكشف لـ"إيجي إن" تأثير رسوم "ترامب" على أسعار الحديد المصري
22 يناير 2026 03:24 م
الإمارات تطلق أول مُجمع متخصص في المعادن بالمنطقة (تفاصيل)
22 يناير 2026 04:07 م
عضو غرفة الصناعات المعدنية يؤكد لـ"إيجي إن" تقديم حوافز وتسهيلات جديدة للمستثمرين
22 يناير 2026 02:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً