-
البرلمان يفتح ملف التصنيع الزراعي.. مقترح بإنشاء منطقة صناعية ولوجستية بالظهير الصحراوي
-
الحكومة تطرح 3 مناطق لإقامة مشروع مصفاة للذهب لتعظيم القيمة المضافة
-
اقتصاد الألفا 2026، جيل الرقميين الصغار يعيد تشكيل التجارة وسلاسل الإمداد العالمية
-
ثورة في نظام الاستثمار، مصر تودع حق الانتفاع ودراسة بتمليك الوحدات الصناعية
هاني أبو الفتوح يكتب: الذهب في مصر.. من أداة زينة إلى "ترمومتر" قلق
الأحد، 18 يناير 2026 06:30 م
هاني أبو الفتوح
تظل الأرقام الاقتصادية ناقصة إذا فُصلت عن سياق الزمن، فالذهب الذي لا يتجاوز نموه معدل التضخم الحقيقي، يتحول من أداة لحفظ القيمة إلى مجرد أصل جامد لا يحمي القوة الشرائية للمواطن.
الذهب في حياة المصريين يلمس حقيقة لا تخفى على أحد، لم يعد مجرد زينة، بل طوق نجاة للمواطن، اليوم 18 يناير 2026، سعر جرام الذهب عيار 21 يصل إلى 6,155 جنيهًا، والجنيه الذهب يقارب 49,24 جنيهًا، بينما السعر العالمي للأوقية نحو 4,642دولارًا.
من واقع متابعة السوق، أرى أن هذه الفجوة بين السعر المحلي والعالمي لا تعكس فقط سعر المعدن، بل ترمومترًا نفسيًا للقلق المصري، الدولار المستقر عند متوسط 47.31 جنيهًا يعطي بعض الاطمئنان، لكن التضخم لا يترك مساحة كبيرة للراحة، فتظل الأموال الساخنة ضيفًا ثقيلًا يضغط على الأسواق ويجعل المواطن يلوذ بالذهب خوفًا من القادم.
التجربة تُظهر أن الذهب يتحرك كمرآة للمخاوف الاقتصادية أكثر من كونه أداة استثمارية بحتة، كل ارتفاع محلي يروي قصة خوف من تآكل القوة الشرائية، وكل صعود عالمي يترجم مباشرة في جيوب الأسر، حتى مع استقرار مؤشر EGX30 عند 43,110 نقطة، يبقى المعدن الأصفر هو الملاذ الذي يلجأ إليه المواطن لتأمين مدخراته، قبل أن تفعل له البورصة أو الفائدة أي حماية.
في النهاية، يفرض الواقع على الجميع إدراك أن الذهب اليوم أداة تحوط نفسية قبل أن يكون مالية، المواطن يبحث عن الأمان، والسيولة تبحث عن طريقها، وسباق مع الزمن بين السياسة النقدية والاحتياجات اليومية للمصريين مستمر بلا توقف.
Short Url
هبة رجاء الدين تكتب: «الأتمتة» تقود الطريق نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة
18 يناير 2026 06:56 م
الدكتور تامر سعيد يكتب: البشر دائمًا ما يصنعون الفارق
14 يناير 2026 12:42 م
هبة رجاء الدين تكتب.. حتمية الوعي بالسلامة الرقمية وإجراءات مهمة لتعزيز الأمان
10 يناير 2026 03:24 م
أكثر الكلمات انتشاراً