فكر جديد للتحضر والتنقل، «الفطيم» تكشف ملامح رؤيتها لمدن أكثر استدامة في المنطقة
الأحد، 18 يناير 2026 02:55 م
سيارات كهربائية
قالت إلورا جولي باريخ، الرئيسة التنفيذية للاستدامة في مجموعة الفطيم، إن المجموعة تمتلك محفظة استثمارية ضخمة ومتنوعة، تشمل قطاعات التنقل والسيارات والعقارات وتجارة التجزئة والرعاية الصحية والخدمات المالية، مشيرةً إلى أن هذا التنوع يتيح لها تبني رؤية شاملة ومتكاملة لقضايا الاستدامة والتحول الحضري.
وأوضحت باريخ، في مقابلة مع CNBC عربية، أن الورقة البيضاء التي أعدتها مجموعة الفطيم، اعتمدت منظورًا عابرًا للقطاعات، يهدف إلى إعادة التفكير في مفهومي التحضر والتنقل باعتبارهما نظامًا واحدًا مترابطًا، وهو ما يمثل نقلة نوعية في طريقة التخطيط للمدن المستقبلية.
إعادة التفكير في مفهومي التحضر والتنقل
وأضافت أن المجموعة جمعت عددًا من أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص، وذلك لمناقشة سبل بناء مدن أكثر استدامة وقابلية للعيش وجاذبية للنمو، خاصة في ظل النمو المتسارع الذي تشهده المنطقة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت إلى أن خطط التنمية الطموحة، وعلى رأسها خطة دبي لمضاعفة الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2033، تعكس حجم الفرص المتاحة للتحول الحضري المستدام، مؤكدةً أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب التفكير بشكلٍ مختلفٍ في كيفية تصميم المدن وإدارتها لتكون نابضة بالحياة وقادرة على النمو المستمر.
إطلاق السيارات الكهربائية يمثل أحد أبرز المشروعات
وفيما يتعلق بمشروعات الاستدامة، أكدت باريخ أن إطلاق السيارات الكهربائية، يمثل أحد أبرز المشروعات التي تعمل عليها المجموعة، معربةً عن فخرها بوجود شركة «بي واي دي» (BYD) ضمن محفظة استثمارات الفطيم، والعمل على تسريع وتيرة التحول نحو التنقل الكهربائي، كما أشارت إلى تنفيذ عدد من المبادرات الأخرى المرتبطة بإزالة الكربون، والاقتصاد الدائري، ورفع مهارات القوى العاملة.
وأضافت أن محفظة الفطيم تضم علامات تجارية عالمية مثل «ماركس آند سبنسر» و«إيكيا»، والتي تقود أجندة الاستدامة منذ أكثر من عقد، موضحةً أن المجموعة تعمل على نقل أفضل الممارسات العالمية إلى المنطقة، مع تكييفها بما يتناسب مع الظروف والاحتياجات المحلية، خاصة في ظل قسوة المناخ وتزايد أحداث الطقس المتطرفة، والتي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
نقل أفضل الممارسات العالمية
وشددت الرئيسة التنفيذية للاستدامة في مجموعة الفطيم، على أن القطاع الخاص لا يمكنه تحقيق التحول الحضري المستدام بمفرده، مؤكدةً أن التعاون مع الحكومات والعمل، يأتي ضمن تحالفات مشتركة يمثل عنصرًا أساسيًا للنجاح، وهو الهدف الرئيسي من إعداد الورقة البيضاء، التي تسعى إلى مواءمة مصالح القطاع الخاص مع أهداف الدولة والمنطقة، فضلًا عن ابتكار حلولٍ جديدةٍ تلبي متطلبات المستقبل.
اقرأ أيضًا:-
انتظام حركة السفن وتداول 38 ألف طن بضائع خلال 24 ساعة بميناء دمياط
Short Url
اتحاد الغرف: القطاع الخاص يساهم بأكثر من 75% من الناتج المحلي الإجمالي العربي
18 يناير 2026 06:00 م
"إيجاس" تنتهي من الدراسات الفنية لتنفيذ وحدة تغييز ثابتة بمصنع إدكو للإسالة (خاص)
18 يناير 2026 02:51 م
معلومات الوزراء: التراث الثقافي للدول مهدد بسبب تزايد معدلات الهجرة والضغوط الاقتصادية
18 يناير 2026 11:33 ص
أكثر الكلمات انتشاراً