السبت، 17 يناير 2026

02:05 م

يوفر كهرباء لـ 1.6 مليون منزل، "أوبيليسك" طفرة تقنية في الطاقة الشمسية بنجع حمادي

السبت، 17 يناير 2026 10:34 ص

ألواح طاقة شمسية - صورة أرشيفية

ألواح طاقة شمسية - صورة أرشيفية

محمد ممدوح

تتجسد ريادة الدولة المصرية في ملف التحول الطاقي عبر إطلاق مشروع «أوبيليسك» بمدينة نجع حمادي، والذي يمثل طفرة تقنية في دمج الطاقة الشمسية بأنظمة تخزين البطاريات لأول مرة في الجمهورية، يمتد هذا الصرح على مساحة 20 كم ليضم 1.8 مليون خلية شمسية، بقدرة إجمالية مستهدفة تصل إلى 1,000 ميجاوات، بدأت مرحلتها الأولى بإنتاج 500 ميجاوات مدعومة بـ 200 ميجاوات/ساعة من أنظمة التخزين، مما يجعله أضخم مشروع من نوعه في قارة إفريقيا يعزز استقرار الشبكة القومية ويحقق أمن الطاقة وفق معايير عالمية، والصناعية.

استهدافات مصر من مشروع أوبيليسك 

تستهدف المؤشرات التشغيلية للمشروع توفير طاقة كهربائية مستدامة لنحو 1.6 مليون منزل على مستوى الجمهورية، مع تحقيق وفر تراكمي في استهلاك الغاز الطبيعي يقدر بـ 513 مليون وحدة حرارية على مدار 25 عاماً، وهو ما يوازي قيمة اقتصادية ضخمة تبلغ 5.1 مليار دولار، وبمعدل تنفيذ قياسي لم يتجاوز 13 شهراً منذ توقيع الاتفاقية، يبرهن المشروع على قدرة الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص على إنجاز قلاع إنتاجية كبرى في زمن قياسي، مع التخطيط للانتهاء الكامل من كافة مراحله خلال العام الجاري 2026، حسب بيان وزارة الصناعة.

محطات تستخدم الطاقة النظيفة 

وتخفض المحطة الانبعاثات الكربونية بمعدل 1.4 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في مرحلتها الأولى، مع استهداف تقليص إضافي يبلغ 700 ألف طن في المرحلة الثانية، لتصل إجمالي الطاقات المولدة إلى 2.2 تيرا وات/ساعة، وتكفي هذه الطاقة الضخمة احتياجات أكثر من 350 ألف منزل، مما يوازي في أثره البيئي إزاحة حوالي 380 ألف سيارة تعمل بالديزل عن الطرق، يعكس التزام مصر الصارم بالمعايير البيئية الدولية وتقليل البصمة الكربونية للقطاع الصناعي والمنزلي على حد سواء، حسب بيان مجلس الوزراء.

استراتيجية رؤية مصر 2030 

تدعم هذه الخطوات الاستراتيجية رؤية مصر 2030 في تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية للهضبة الصعيدية، وتحويل نجع حمادي إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة يخدم القلاع الإنتاجية المحيطة، ويعتبر  مشروع «أوبيليسك» هو استثمار طويل الأمد في البنية التحتية الخضراء، يمهد الطريق لجذب الاستثمارات الأجنبية بفضل تهيئة المناخ الاستثماري والإصلاح الاقتصادي، ليصبح نموذجا عالميا في الابتكار الهندسي والتميز التقني الذي يضع مصر في مصاف الدول القائدة في سوق الطاقة المتجددة.

 

أقرأ أيضًا:-

مصر للألومنيوم، من حلم السد العالي إلى قلعة صناعية تقود تنمية الصعيد

Short Url

search