الأربعاء، 14 يناير 2026

03:17 م

خبير تربوي لـ"إيجي إن": التدريب بالمصانع أثناء الدراسة خطوة أساسية لتأهيل الطلاب لسوق العمل

الأربعاء، 14 يناير 2026 01:26 م

تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي

تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي

قال الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، إن التعليم الفني في مصر يسير حاليًا على مسارين أساسيين، الأول هو التعليم الفني التقليدي الذي يشمل المدارس الزراعية والصناعية والتجارية، والثاني هو التعليم التكنولوجي التطبيقي، والمسار التقليدي يعاني من مشكلات عديدة، أبرزها قدم التخصصات، وعدم مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، وعدم توافق المناهج مع احتياجات سوق العمل.

إنشاء مدارس حكومية بالشراكة مع قطاع الأعمال والقطاع الخاص

وأوضح أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، أن الدولة بدأت التركيز على التعليم التكنولوجي التطبيقي بهدف تلافي هذه السلبيات، عبر إنشاء مدارس حكومية بالشراكة مع قطاع الأعمال والقطاع الخاص، مثل “العربي" و"السويدي” و”المصرية للاتصالات”، وهذه المدارس تتيح للطلاب التدريب العملي في المصانع أثناء دراستهم، بما يضمن تأهيلهم لسوق العمل بشكل مباشر.

تطوير طرق تفكير الطالب وتعليمه كيفية التعامل مع التطورات التكنولوجية

وأشار “شوقي”، إلى أن المناهج في مدارس التكنولوجيا التطبيقية لا تقتصر على المهارات التقنية، بل تهدف أيضًا لتطوير طرق تفكير الطالب وتعليمه كيفية التعامل مع التطورات التكنولوجية السريعة، ومواد مثل الذكاء الاصطناعي والبرمجة بدأت تُدرس بالفعل في الصف الأول الثانوي العام، وسيتم تطبيقها على التعليم الفني خلال العام الدراسي 2026-2027 كجزء أساسي من المناهج.

الاندماج في سوق العمل فور التخرج

وأضاف “شوقي”، أن التخصصات في مدارس التكنولوجيا التطبيقية متنوعة وتواكب احتياجات سوق العمل، وتشمل تكنولوجيا الصناعة والمعلومات والمنسوجات وتصنيع الذهب وتقنيات الاتصالات، والطلاب يتلقون تدريبًا عمليًا في المصانع القائمة، ما يضمن قدرتهم على الاندماج في سوق العمل فور التخرج، سواء داخل مصر أو في الدول العربية والأجنبية.

تقليل الفجوة بين التعليم وسوق العمل

وأوضح أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، أن ليس كل المدارس الفنية قادرة على توفير التدريب العملي المباشر في المصانع، والميزة تتوافر بشكل أكبر في المدارس المرتبطة بشركات تمتلك مصانع فعلية، أما المدارس الأخرى تسعى لتحديث ورشها وتزويدها بماكينات حديثة، لضمان تدريب الطلاب على التكنولوجيا المتقدمة وتقليل الفجوة بين التعليم وسوق العمل.

اقرأ أيضًا:

خبير تربوي: طلاب التعليم الفني والمدارس التطبيقية لا يتسلمون أجهزة "التابلت" حتى الآن

Short Url

search