الإثنين، 12 يناير 2026

01:28 ص

الأتمتة تقتحم المدارس وتدفع التعليم الفني لمواكبة مصانع الروبوت

الأحد، 11 يناير 2026 09:30 م

الأتمتة الصناعية

الأتمتة الصناعية

بدأت منظومة التعليم الفني تشهد تحولًا ملحوظًا مع إدخال مفاهيم الأتمتة الصناعية والروبوتات في المناهج الدراسية، في محاولة لردم الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات المصانع الحديثة، ووفقًا لتقارير تعليمية، فإن أكثر من 60% من المصانع المتوسطة والكبيرة عالميًا باتت تعتمد على خطوط إنتاج مؤتمتة جزئيًا أو كليًا، وهو ما دفع دولًا عديدة، من بينها مصر، إلى تحديث مناهج التعليم الفني الصناعي لتشمل الميكاترونكس، التحكم الرقمي، والروبوتات الصناعية.

تدريس تخصصات مرتبطة بالتصنيع الذكي

وتوسعت المدارس التكنولوجية التطبيقية في تدريس تخصصات مرتبطة بالتصنيع الذكي، بالتعاون مع شركات صناعية عالمية مثل سيمنز وشنايدر إلكتريك، التي ساهمت بتجهيز ورش تعليمية وأنظمة تحكم رقمية، وتجاوزت استثمارات بعض هذه الشراكات 20 مليون دولار، وأسهمت في تدريب آلاف الطلاب على تشغيل وصيانة ماكينات CNC وأنظمة الأتمتة، ما رفع فرص توظيف الخريجين بنسبة قاربت 40% خلال أول عام من التخرج.

تقليل فترة التدريب داخل المصانع

وإدخال الروبوتات في التعليم الفني لم يكن مجرد تطوير شكلي، بل انعكس على جودة التدريب العملي، إذ أظهرت دراسات أن الطلاب الذين تلقوا تدريبًا على خطوط إنتاج شبه مؤتمتة أظهروا كفاءة أعلى بنسبة 30% عند التحاقهم بالمصانع مقارنة بخريجي الأنظمة التقليدية، وساعد هذا التحديث في تقليل فترة التدريب داخل المصانع من 6 أشهر إلى أقل من 3 أشهر، ما خفّض تكاليف التأهيل على الشركات الصناعية.

ارتفاع تكلفة تجهيز المعامل والورش

ولا تزال التحديات قائمة، أبرزها ارتفاع تكلفة تجهيز المعامل والورش، إذ تصل كلفة إنشاء معمل أتمتة صناعية متكامل إلى ما بين 1 و1.5 مليون دولار، إلا أن خبراء التعليم والصناعة يؤكدون أن العائد الاقتصادي طويل الأجل يتمثل في توفير عمالة فنية جاهزة للإنتاج، وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية، ودعم خطط الدولة لتوطين الصناعة وتعميق المكون المحلي.

اقرأ أيضًا:

شراكات المصانع مع التعليم الفني تغير خريطة العمالة الصناعية بمصر

Short Url

search