الثلاثاء، 13 يناير 2026

01:11 ص

الموانئ الذكية، التكنولوجيا الرقمية تُخفض تكاليف التجارة البحرية وترفع الطاقة التشغيلية 30%

الإثنين، 12 يناير 2026 05:43 م

الموانئ الذكية

الموانئ الذكية

تشهد الموانئ الذكية تحولًا اقتصاديًا عميقًا بفضل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الرقمية في إدارة العمليات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تقليل زمن انتظار السفن داخل الموانئ، وتشير تقارير دولية إلى أن الموانئ التي طبقت أنظمة تشغيل ذكية نجحت في خفض زمن الانتظار بنسبة تتراوح بين 25% و40%، وهو ما يوفر ملايين الدولارات سنويًا لشركات الشحن نتيجة تقليل استهلاك الوقود وتكاليف التأخير.

الاستثمارات في أنظمة الموانئ الذكية

والاستثمار في التحول الرقمي للموانئ لم يعد خيارًا، بل أصبح أداة لتعظيم العائد من البنية التحتية القائمة، ومتوسط حجم الاستثمارات في أنظمة الموانئ الذكية عالميًا يتراوح بين 200 و500 مليون دولار للميناء الواحد، تشمل أنظمة إدارة الأرصفة، وتتبع الحاويات، ومنصات تحليل البيانات، وهذه الاستثمارات ترفع الطاقة التشغيلية للموانئ بنسبة قد تصل إلى 30% دون الحاجة إلى توسعات إنشائية مكلفة.

تقليل الفاقد التشغيلي المرتبط بالأخطاء البشرية

وتسهم الموانئ الذكية اقتصاديًا في زيادة الإيرادات من خلال رفع عدد السفن المتداولة سنويًا وتحسين كفاءة تحصيل الرسوم والخدمات اللوجستية، وبعض الموانئ سجلت نموًا في الإيرادات التشغيلية بنسبة تجاوزت 20% خلال ثلاث سنوات من تطبيق الأنظمة الذكية، نتيجة زيادة حجم التداول وتقليل الفاقد التشغيلي المرتبط بالأخطاء البشرية وسوء التخطيط.

خفض تكلفة الاستيراد والتصدير

وتلعب الموانئ الذكية دورًا مهمًا في تعزيز تنافسية الدول في سلاسل الإمداد العالمية، حيث أصبحت سرعة الإفراج عن البضائع عاملًا حاسمًا في اختيار خطوط الشحن للموانئ، وتقليل زمن بقاء الحاوية داخل الميناء من 7 أيام إلى أقل من 3 أيام يعزز ثقة المستثمرين ويخفض تكلفة الاستيراد والتصدير، ما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الكلي.

اقرأ أيضًا:

التعليم الفني يواجه تحدي الأتمتة في الموانئ ببرامج تأهيل إضافية

فجوة بين مناهج التعليم الفني لمواكبة تطوير الموانئ الذكية، تفاصيل

Short Url

search