الإثنين، 12 يناير 2026

04:46 ص

الأتمتة الصناعية تحقق التوازن بين خفض التكاليف وزيادة الإنتاج 45% (تفاصيل)

الأحد، 11 يناير 2026 11:55 م

الأتمتة الصناعية

الأتمتة الصناعية

لم يعد تأثير التكنولوجيا في الصناعة مقتصرًا على خطوط الإنتاج فقط، بل امتد ليشمل رقمنة إدارة المصانع بالكامل، وهو ما أعاد تشكيل طريقة اتخاذ القرار والتحكم في العمليات، واعتماد أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) وأنظمة التصنيع الذكي مكّن الإدارات من متابعة الأداء لحظيًا، وخفض الأخطاء البشرية بنسبة تصل إلى 40%، وفقًا لتقديرات شركات استشارية صناعية عالمية مثل “ماكينزي”.

تحقيق التوازن بين خفض التكاليف وزيادة الإنتاجية

الأتمتة الصناعية لعبت دورًا محوريًا في تحقيق هذا التحول، حيث ساعدت المصانع على تحقيق توازن دقيق بين خفض التكاليف وزيادة الإنتاجية، وفي مصانع الأغذية والكيماويات، أدى إدخال خطوط مؤتمتة بالكامل إلى زيادة معدلات الإنتاج بنسب تراوحت بين 25 و45%، مع تقليل استهلاك الطاقة بنحو 15%، وأعلنت شركات مثل نستله وسيمنز عن استثمارات بمئات الملايين من الدولارات في رقمنة مصانعها عالميًا لتحسين الكفاءة التشغيلية.

تقليل المخزون الراكد بنسبة تقارب 30%

رقمنة إدارة المصانع انعكست كذلك على سلاسل التوريد والمخزون، إذ ساهمت الأنظمة الرقمية في تقليل المخزون الراكد بنسبة تقارب 30%، وتحسين دقة التخطيط للإنتاج والتوريد، وفي مصر بدأت مصانع كبرى في قطاعات الأسمنت ومواد البناء في تطبيق هذه الأنظمة، ما أدى إلى خفض التكاليف اللوجستية بمعدلات تراوحت بين 10 و20% سنويًا، وفق بيانات صادرة عن اتحادات صناعية.

إدارة البيانات وتحويلها إلى قرارات إنتاجية مربحة

ومع تصاعد المنافسة العالمية، باتت رقمنة الإدارة الصناعية خيارًا استراتيجيًا لا رفاهية، والدراسات تشير إلى أن المصانع التي تعتمد على الأتمتة الشاملة والأنظمة الرقمية تحقق هوامش ربح أعلى بنحو 5 إلى 8 % مقارنة بالمصانع التقليدية، وبينما تتسارع وتيرة التحول الرقمي، يبدو أن المصنع الحديث لم يعد يُقاس بعدد العمال أو الماكينات فقط، بل بقدرته على إدارة البيانات وتحويلها إلى قرارات إنتاجية مربحة.

اقرأ أيضًا:

التكنولوجيا تقتحم خطوط إنتاج المصانع بـ3.9 مليون روبوت نهاية 2025

Short Url

search