الإثنين، 12 يناير 2026

12:49 ص

مصر والمغرب يتصدران وجهات السياح في إفريقيا خلال 2025

الأحد، 11 يناير 2026 01:17 م

السياحة في مصر

السياحة في مصر

محمد جابر

حققت السياحة في دولتي مصر والمغرب أرقامًا تاريخية في 2025، مدفوعة بافتتاح المتحف المصري الكبير، وبطولة كأس الأمم الإفريقية ليتصدرا وجهات السياح في القارة السمراء خلال العام المنصرم.

وقال الدكتور سعيد البطوطي، عضو مفوضية السفر الأوروبية، أن أعداد السائحين الدوليين، تعيد رسم خريطة السياحة في شمال إفريقيا، وتكشف حدة المنافسة بين الدولتين الشقيقتين، موضحًا أن عام 2024 تخطت المغرب نظيرتها في أعداد السائحين، مشيرًا إلى أن عدد الدوليين الذين قدموا إلى المغرب 17.4 مليون، ومصر 15.7 مليون سائح دولي.

وتابع عضو مفوضية السفر الأوروبية أن أرقام 2025، تبين أن المغرب لازالت متقدمة على مصر بحوالي مليون سائح، حيث وصلت أعداد السائحين القادمين إلى المغرب 19.8 مليون، بينما مصر 18.8 مليون سائح دولي، ووصف المنافسة الشريفة بالشيء الجيد، والذي يحفز الدول على تحسين الخدمات، ويجعل تجربة السائح أفضل.

السياحة الترفيهية في مصر

وعلى جانبٍ آخرَ نشر الشرق بلومبرج، تقريرًا يوضح أنه لا توجد جهة تنظيمية تتعقب أعداد الوافدين لكل دولة إفريقية، تظهر بيانات كل من منظمة الأمم المتحدة للسياحة ومجلس السفر والسياحة العالمي، بأن المغرب ومصر قد تفوقتا باستمرار على الوجهات الأخرى في إفريقيا جنوب الصحراء.

وقالت فاطمة الزهراء عمور، الوزيرة المسؤولة عن القطاع الذي يشكل نحو 8% من اقتصاد المملكة البالغ حجمه 178 مليار دولار، لتشهد أعداد زائري المملكة، ارتفاعًا بنسبة 50% مقارنة مع ذروتها قبل الجائحة، كما ساعدت مجموعة من الرحلات الجوية الجديدة على تسريع نمو الزائرين.

وأضافت "الخطوط الملكية المغربية" رحلات ربط جديدة إلى سوقها الرئيسية في أوروبا العام الماضي، وتسلمت طائرات جديدة ضمن خطة لمضاعفة أسطولها أربع مرات، ليصل إلى 200 طائرة بحلول 2038، كما توجد خطوط مباشرة جديدة إلى الولايات المتحدة والصين، بينما تقدم شركة "رايان إير هولدينغز" (Ryanair Holdings) مجموعة من الخيارات منخفضة التكلفة من أوروبا.

أما في مصر، فقد أظهر قطاع السياحة مرونته رغم الحرب التي استمرت عامين في غزة المجاورة، وتوافد الزوار على المتحف المصري الكبير الواقع بجوار أهرامات الجيزة، منذ افتتاحه رسميًا في حفلٍ فاخرٍ خلال نوفمبر الماضي، بعد انتظار طويل، بتكلفة بلغت مليار دولار.

وفي أنحاء أخرى من البلاد، لا تزال منتجعات شرم الشيخ والغردقة على البحر الأحمر مزدحمة كالعادة، بينما تسهم مشروعات جديدة على ساحل البحر المتوسط، في تعزيز مكانة المنطقة كمقصدٍ دولي لا محلي فحسب، كما تشهد القاهرة نفسها تجديدات كبيرة، مع إطلاق فنادق فاخرة جديدة، وترميم وسط المدينة التاريخي والمنطقة المحيطة بقلعتها، والتي تعود للقرن الثاني عشر.
 

اقرأ أيضًا:-

الغرف السياحية: تشكيل لجنة "الانضباط المهني" لضبط التعاملات داخل القطاع

رحلة صعود تاريخية في 5 سنوات، السياحة المصرية إلى القمة بالأرقام

Short Url

search