ملف الدواجن، من المسؤول عن رفع الأسعار؟ وكيف نسيطر على الفوضى؟ رئيس الشعبة في حوار لـ«إيجي إن»
السبت، 10 يناير 2026 11:48 ص
الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن
حوار هدير جلال
الدكتور عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الدواجن في حواره لـ«إيجي إن»:
الكتكوت بـ31 جنيهًا.. والسعر العادل لا يتجاوز 20!
اتحاد الدواجن يعلن خسائر.. لكن الفوضى والاحتكار سبب الأزمة الحقيقية
المواطن يدفع الثمن: ربح المنتج الكبير وسعر مرتفع للمستهلك
الغرامات لا تؤثر.. الحل الحقيقي هو الحبس في قضايا الأمن الغذائي
مصر قادرة على الاكتفاء الذاتي.. الاستيراد ليس الحل
معادلة سعرية لكل دورة إنتاج لضمان ربح عادل وسعر مناسب
بورصة مستقلة للدواجن.. طريق الانضباط واستقرار السوق
بين ليلة وضحاها، أصبح سعر كيلو الدواجن حديث المصريين اليومي، بعد ارتفاع متكرر في الأسعار دون أسباب أو مبررات منطقية، وهو ما يؤثر على حياة المصريين بشكل يومي.
وفي حوار خاص أجراه موقع «إيجي إن» مع الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية بالقاهرة، تناول أبرز المعوقات والأزمات التي تواجه صناعة الدواجن في مصر، وكذلك مكامن الخلل في هذه الصناعة الحيوية، وكيف يمكن تحقيق الاستقرار وضمان ربح عادل للمُنتج وسعر مناسب للمستهلك.
وإلى نص الحوار:

هل يتكبد اتحاد منتجي الدواجن خسائر؟
الحديث عن خسائر الاتحاد يحتاج لمراجعة دقيقة وشفافية المشكلة الحقيقية ليست في الخسارة أو الربح، بل في غياب الانضباط والعدالة داخل المنظومة. تكلفة إنتاج الكيلو 67 جنيهًا، وبيعه بـ55 جنيهًا فقط، معادلة فاسدة تهدد الصناعة كلها.
لماذا ارتفع سعر الكتكوت بشكل جنوني؟
سعر الكتكوت وصل إلى 31 جنيهًا، رغم أن التكلفة الفعلية تتراوح بين 14 و16 جنيهًا فقط، السعر العادل لا يزيد عن 18–20 جنيهًا، الزيادات الحالية ليست مرتبطة بالعرض والطلب، بل هي نتيجة ضغط متعمد على السوق.
هل يقوم الاتحاد بدوره تجاه صغار المنتجين؟
الاتحاد العام لمنتجي الدواجن لم يوفر الدعم الكافي للمنتجين الصغار، سواء في الكتكوت أو العلف أو الدواء، ولم يستلم المنتج النهائي كما كان يجب، المطلوب كان دعم عملي، وليس مجرد تصريحات إعلامية.
هل الغرامات تمنع الاحتكار؟
الغرامات المالية لا تؤثر على من يكسب ملايين أو مليارات، الحل الحقيقي هو الحبس في قضايا تمس الأمن الغذائي، لأن هذا الملف لا يقل خطورة عن أي قضية قومية أُخرى.

هل الاستيراد حل مناسب للأزمة؟
مصر قادرة على الاكتفاء الذاتي من الدواجن، الحل لا يكمن في الاستيراد العشوائي، بل في تحفيز الصناعة المحلية ووضع ضوابط صارمة تلتزم بها جميع الأطراف.
هل يصل سعر الدواجن للمستهلك 110 جنيهات؟
السعر داخل المزرعة حوالي 76 جنيهًا، وللمستهلك يصل إلى 90 جنيهًا، خفض سعر الكتكوت وحده يمكن أن يقلل تكلفة الإنتاج 7–8 جنيه، وبالتالي الأسعار تتوازن ولا تصل بالضرورة إلى 110 جنيهات.
ما هو الحل العملي لاستقرار الأسعار؟
الحل يتمثل في معادلة سعرية واضحة لكل دورة إنتاج تشمل: الكتكوت، العلف، التدفئة، اللقاحات، الفاقد، العمالة والكهرباء، تُحدث المعادلة كل 40 يومًا، بما يضمن ربحًا عادلًا للمنتج وسعرًا مناسبًا للمستهلك.
كيف تضمن بورصة مستقلة استقرار السوق؟
بورصة دواجن مستقلة بلا مصالح تجارية، تحت إشراف وزارة الزراعة والجهات الرقابية، هي الطريقة لضمان الانضباط، إدارة السوق بلا مصالح تحقق الاستقرار، وفي سنة واحدة يمكن لمصر أن تصبح من أقوى الدول في صناعة الدواجن.
من يدفع فاتورة ارتفاع الدواجن؟
المواطن دائمًا يدفع الثمن في حالة الفوضى، الحل يكمن في انضباط المنظومة، دعم المنتج الصغير، ومحاسبة المحتكرين، لضمان صناعة مستقرة، ربح عادل للمنتج، وسعر مناسب لكل بيت مصري.
اقرأ أيضًا:
شعبة الدواجن: تكلفة الإنتاج بالشتاء أعلى بسبب التحصينات وتشغيل الدفايات
وزير الزراعة: الدولة تدعم صناعة الدواجن بقوة وحقوق المربين "خط أحمر"
اتحاد الدواجن يكشف لـ " إيجي إن": 14% نموا في إنتاج الكتاكيت خلال 2026

Short Url
"رئيس الغرف التجارية": القطاع الخاص المصري مستعد للاستثمار والإعمار في سوريا
11 يناير 2026 12:16 م
وزير المالية: صندوق «الزمالة» مع «هارفارد» يساعدنا في تمويل نحو 10 منحٍ دراسية سنويًا
11 يناير 2026 12:02 م
تجديد قيد بنك CIB في سجل الأطراف المستقلة لمتابعة إصدارات الصكوك
11 يناير 2026 11:39 ص
أكثر الكلمات انتشاراً