الأحد، 11 يناير 2026

12:00 ص

رئيس الصناعات الهندسية: 50% من مدخلات الإنتاج مستوردة

الجمعة، 09 يناير 2026 09:00 م

جانب من النسخة العشرين من معرض «بلاستيكس»

جانب من النسخة العشرين من معرض «بلاستيكس»

أكد المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، أن التكامل بين قطاعي الصناعات الهندسية والبلاستيك، يمثل عاملًا جوهريًا لتحقيق نمو صناعي مستدام، موضحًا أن جميع المنتجات الهندسية، من السيارات إلى الأجهزة المنزلية، تعتمد على المكونات البلاستيكية سواءً في التصنيع أو التعبئة والتغليف.

 

تحول جذري في الإنتاج خلال العقد المقبل

وأوضح الصياد، خلال مشاركته في النسخة العشرين من معرض «بلاستيكس»، أن القطاع الصناعي على أعتاب تحولٍ جذري يغير شكل الإنتاج التقليدي خلال السنوات العشر المقبلة، مدفوعًا بالتطور السريع في التكنولوجيا، وتغير متطلبات الأسواق العالمية.

 

طفرة في تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد

وكشف الصياد، عن طفرة غير مسبوقة في تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد (3D Printing)، التي تحولت من أداة مرتفعة التكلفة إلى حل إنتاجي متاح تجاريًا، بعد تراجع أسعار الماكينات المصنعة محليًا من آلاف الدولارات إلى نحو 15 ألف جنيه.

وأضاف أن هذه التكنولوجيا، تتيح تصنيع مكونات هندسية معقدة خلال أقل من 24 ساعة مقارنة بأسابيع الإنتاج التقليدية، متوقعًا تراجع حصة الصناعات البلاستيكية التقليدية، بنسبة 85%–90% خلال العقد المقبل لصالح هذه التقنيات.

 

تحدي الاعتماد على الواردات

وأشار الصياد، إلى أن نحو 50% من مستلزمات الصناعات الهندسية يتم استيرادها، وهو ما يمثل مشكلة مزمنة للقطاع منذ أكثر من 15 عامًا، مؤكدًا أهمية توطين الصناعات المغذية، وتقليل الاعتماد على الواردات.

 

المنافسة مع المنتجات المستوردة

وشدد على أن التحدي لا يقتصر على التصنيع المحلي، بل يشمل القدرة على المنافسة مع المنتجات المستوردة، خاصة الصينية، من حيث السعر والجودة والتصميم، مؤكدًا أن تعميق التصنيع المحلي، يسهم في إحلال الواردات وفتح أسواق تصديرية جديدة.

 

إعادة التدوير شرط للنفاذ إلى الأسواق الأوروبية

وأوضح الصياد، أن إعادة التدوير لم تعد خيارًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت شرطًا أساسيًا للوصول إلى الأسواق الأوروبية في ظل تطبيق قواعد البصمة الكربونية وآلية CBAM، مشيرًا إلى أن الاتجاه العالمي الحالي، يسعى للاستغلال الكامل للمواد الخام بنسبة 100% لتخفيض تكلفة الاستيراد والحفاظ على الموارد الطبيعية.

 

الاستعداد لتحديات بطاريات السيارات الكهربائية

وألفت الصياد إلى التحدي البيئي والصناعي المستقبلي المتمثل في بطاريات السيارات الكهربائية، مشيرًا إلى وجود نحو 20 ألف سيارة كهربائية حاليًا في السوق المصرية، مع توقعات بتضاعف العدد سنويًا، مؤكدًا ضرورة وضع حلول لإعادة تدوير البطاريات بعد انتهاء عمرها الافتراضي (8–10 سنوات) لتجنب أزمة بيئية والاستفادة من خاماتها.

Short Url

search