الخميس، 01 يناير 2026

05:59 م

هل تنفجر الفقاعة؟ أسواق التقنية تختبر طفرة الذكاء الاصطناعي في 2026

الخميس، 01 يناير 2026 02:22 م

طفرة" الذكاء الاصطناعي"

طفرة" الذكاء الاصطناعي"

سجل عام 2025 تحولًا جذريًا في أسواق المال العالمية، حيث لم يعد صعود أسهم الذكاء الاصطناعي مجرد موجة عابرة، بل اتسع ليشمل قطاعات بنية تحتية لم تكن في الحسبان.

 ورغم المكاسب القوية التي حققتها عمالقة مثل "ألفابت" و"إنفيديا"، إلا أن مفاجأة العام كانت في الأداء الاستثنائي لقطاعات رقائق الذاكرة ومحركات الأقراص الصلبة، التي تفوقت استثمارياً على مجالات أخرى في الصناعة.

اختبار العوائد واستدامة الإنفاق

مع دخول عام 2026، يترقب المحللون "الاختبار الحقيقي" لمدى جدوى الاستثمارات المليارية في الذكاء الاصطناعي.

 ويرى خبراء السوق، ومنهم أنتوني ساغليمبين من شركة "أميربرايز"، أن السؤال الجوهري للعام الجديد هو: هل ستحقق شركات الحوسبة السحابية العملاقة عوائد تبرر إنفاقها الضخم؟ وهل سيترجم هذا الإنفاق إلى نمو متسارع في الأرباح الفعلية بعيدًا عن "التهويل" الإعلامي؟

أزمة الحوسبة السحابية ومخاوف "أوبن إيه آي" 

برزت شركات الحوسبة السحابية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي كأحد أكبر المخاطر المحتملة لـ "الفقاعة" مع بداية 2026. وقد تأثرت شركة "أوراكل" بشدة، حيث فقد سهمها 45% من قيمته منذ ذروته في سبتمبر، نتيجة مخاوف المستثمرين من انكشافها الضخم على شركة "OpenAI" والتزاماتها المالية غير الواضحة. كما شهدت شركات ناشئة أخرى في ذات المجال مثل "كور ويف" و"نيبيوس" تراجعات حادة وصلت إلى فقدان ثلثي قيمتها السوقية.

البنية التحتية.. الرابح الأكبر في 2025

كشف العام المنصرم أن الاستثمار الأنجع كان في "عصب" الذكاء الاصطناعي؛ حيث تصدرت شركات التخزين والذاكرة مثل "سانديسك" و"ويسترن ديجيتال" و"سيغيت" قائمة الأفضل أداءً في مؤشر (S&P 500). ويرى الخبراء أن هذا الاتجاه سيستمر في 2026، مع توجه الأنظار إلى المنظومة البيئية المحيطة بالبنية التحتية كفرصة استثمارية أكثر أماناً من البرمجيات.

شركات البرمجيات في مهب "المنافسة الوجودية"

تعرض قطاع "البرمجيات كخدمة" (SaaS) لضغوط هائلة، حيث اعتبر محللو "RBC Capital Markets" أن روبوتات الدردشة مثل "ChatGPT" و"Gemini" تمثل تهديداً وجوديا لشركات كبرى مثل "أدوبي" و"سيلزفورس". 

ورغم انخفاض أسعار أسهم هذه الشركات بنسب وصلت لـ 40% عن قيمتها العادلة، إلا أن المستثمرين لا يزالون متخوفين من تراجع قدرتها على المنافسة السعرية في ظل هيمنة المساعدين الذكيين.

صمود "بالانتير" وطموحات "تسلا"

 خلافاً للتوقعات، نجحت شركة "بالانتير" في تحقيق ارتفاع بنسبة 146% برغم تقييمها المرتفع، مدعومة بتوقعات قفزة في إيراداتها بنسبة 43% بحلول 2026. وبالمثل، تجاوزت "تسلا" مخاوف تباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية، حيث سجل سهمها أرقاماً قياسية مطلع هذا العام، مدفوعاً برؤية إيلون ماسك للقيادة الذاتية والروبوتات، مع توقعات بنمو مبيعاتها بنسبة 13% في العام الجديد.

خلاصة المشهد التكنولوجي

 يبدو المشهد التقني في 2026 محاطاً بتوقعات عالية وتقييمات مرتفعة، مما يضع الشركات تحت ضغط "إثبات الجدارة". 

ولن يكون مجرد تحقيق النمو كافياً هذا العام، بل سيتعين على الشركات تجاوز التوقعات بشكل ملموس لضمان استمرار صعود أسهمها في ظل سوق تتزايد فيه الرقابة على العائد الحقيقي للاستثمار.

اقرأ أيضًا:

تراجع هيمنة ChatGPT وصعود Gemini في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي

تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــنا.
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (تيليجرام) اضغط هــــــــنا.
تابع موقع إيجي إن، عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــنا.
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (واتساب) اضغط هــــــــنا

إيجي إن-Egyin، هو موقع متخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ"أسعار الذهب، أسعار العملات، أسعار السيارات، أسعار المواد البترولية"، في مصر والوطن العربي وحول العالم.

Short Url

search