الجمعة، 29 أغسطس 2025

08:40 م

"السوق العقاري المصري يشتعل"، طلب حقيقي يتجاوز مخاوف التضخم وتقلبات العملة

الجمعة، 29 أغسطس 2025 05:28 م

القطاع العقاري المصري

القطاع العقاري المصري

ميرنا البكري

في السنوات الماضية كان شراء العقار في مصر، وسيلة للتحوط من انخفاض الجنيه أمام الدولار، لكن ما يحدث الآن أكبر من ذلك، حيث يشهد السوق طلبًا حقيقيًا، ليس بسبب المخاوف من التضخم أو تقلبات العملة، لكن لأن به احتياج فعلي مدفوع بعدد السكان الضخم، وظهور وجهات عقارية جديدة، جاذبة للمصريين والأجانب على حدٍ سواء.

رقم تاريخي.. مبيعات عقارات الساحل الشمالي في مصر تكشف مفاجآت جديدة
الساحل الشمالي

 

أرقام مبيعات تكسر الأرقام القياسية 

وباعت أكبر 10 شركات عقارية في مصر، بـما يقدر بـ651 مليار جنيه في النصف الأول من 2025، وبلغ عدد الوحدات المباعة 40 ألف وحدة، بزيادة 3% عن نفس الفترة في 2024، ما يعني أن السوق في حالة نشاط مستمر، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

 

الطلب على العقار، دوافعه مختلفة

وهناك طلب سكني حقيقي بسبب عدد السكان الكبير (أكثر من 115 مليون نسمة)، كما يوجد اهتمام من المصريين في الخارج، خاصةً لمناطق مثل القاهرة الجديدة وغرب القاهرة، وأيضًا إقبال من الخليجيين والأوروبيين على مناطق الساحل الشمالي، تحديدًا المشاريع الكبيرة، والطلب ليس سكنيًا فقط على السكن، لكن أيضًا هناك طلب على المكاتب الإدارية.

 

الساحل الشمالي، نجم السوق العقاري 

وقَلَب مشروع رأس الحكمة موازين السوق، لافتًا أنظار المستثمرين للساحل الشمالي، كما تم توقيع صفقة استثمارية ضخمة بين مصر والإمارات في فبراير 2024 بقيمة 24 مليار دولار، إضافة لتحويل 11 مليار دولار ودائع إماراتية لمشروع رأس الحكمة.

وتُباع مشاريع الساحل بسرعة قياسية، لدرجة أن  هناك مشروع تم بيعه بالكامل  في 4 ساعات ونصف، ومن المتوقع أن يستمر الساحل الشمالي في قيادة الطلب خلال السنوات المقبلة، ثم تعود البوصلة للقاهرة الجديدة وغرب القاهرة.

 

الأسعار ترتفع ومعها قيمة الاستثمار 

وبعض المناطق مثل الشيخ زايد، سجلت زيادة أسعار بحوالي 25% خلال آخر عاميين، كما أن استمرار الطلب القوي مع محدودية المعروض في بعض المناطق، يجعل الأسعار مرشحة لزيادة إضافية.

 

لماذا لايزال العقار في مصر جاذب؟ 

1.  طلب سكني طبيعي ومتزايد.

2. الاستثمار الأجنبي الواضح من العرب والأجانب.

3. المشاريع العملاقة، تفتح مناطق جديدة للسوق.

4.أيضًا انخفاض الجنيه، يجعل العقار فرصة ذهبية للمقيمين بالخارج.

 

أبرز التوقعات المستقبلية

من المتوقع أن يستمر الطلب على العقارات الساحلية على المدى القصير أي من ثلاث لخمس سنوات، وقد يعود الزخم للقاهرة الكبرى خاصةً مع مشروعات البنية التحتية والنقل الجديدة، وقد ترتفع الأسعار بوتيرة أسرع من التضخم، خاصةً في المناطق المميزة.

ختامًا، السوق العقاري المصري اليوم، لا يعتمد على الخوف من العملة أو التضخم فقط، لكن أصبح مدفوعًا باحتياج حقيقي وتوسع عمراني مستمر، ومع كل مشروع جديد يُخلق طلب جديد، ما يعني أن العقار في مصر لايزال واحدًا من أقوى الملاذات الاستثمارية في المنطقة.

 

اقرأ أيضًا:-

خبير عقاري:قرار خفض أسعار الفائدة ينعش قطاع العقارات في مصر

العقار في زمن التضخم، استثمار آمن أم مخاطرة خفية؟ (فيديو)

استلم شاليه في سي فيو الساحل الشمالي بمساحة 75م | موقع عقارات مصر
مباني الساحل الشمالي

تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــنا
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (تليجرام) اضغط هــــــــنا
تابع موقع إيجي إن، عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــنا
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (واتساب) اضغط هــــــــنا
 

إيجي إن-Egyin، هو موقع متخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة لتغطية ومتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ"أسعار الذهب، أسعار العملات، أسعار السيارات، أسعار المواد البترولية"، في مصر والوطن العربي وحول العالم.

Short Url

search