-
فرصة بقطاع الاتصالات بـ3 آلاف جنيه للمتر.. "الاستثمار" تطرح مشروع لإقامة شبكات محمول بالغربية
-
استثمار صناعي جديد.. طرح فرصة جديدة لإقامة مصنع تعبئة وتغليف في البحيرة
-
الأرصاد الجوية تكشف توقعاتها لحالة الطقس خلال الـ4 أيام المقبلة
-
الذكاء الاصطناعي يحكم.. الابتكار البحري ينتقل من مرحلة الفكرة إلى التطبيق
ضباب الحرب يغلق السماء، خسائر بالمليارات بانتظار شركات الطيران
الأربعاء، 07 مايو 2025 02:25 م
الطائرات
تحليل/ ميرنا البكري
ليست الحروب الحديثة مجرد اشتباكات على الأرض أو في الميدان، بل أصبحت تمتد إلى السماء، فتشل حركة الطيران، وتعطل شبكات الملاحة، وتربك اقتصادًا عالميًا مترابطًا.
ومع تصاعد التوتر بين الهند وباكستان، شهد العالم واحدة من أكبر موجات التحول في مسارات الطيران، فبدأت بعض الشركات العالمية في إلغاء وتغير مسارات رحلاتها، والمجال الجوي أصبح شبه خالي، فالحرب ليست جنود وسلاح فقط، بل أموال ضخمة أيضًا يتم خسارتها، وشركات الطيران تترنح، وسقوط اقتصادات الدول إذا اشتعلت النار أكثر.
سنوضح بالأرقام، قدرة هذه التوترات على خلق خسائر جسيمة للعالم، وتأثيرها على صناعة الطيران بشكل عام.

شركات الطيران تغير مسارها، والسماء خالية
أكثر من 50 رحلة جوية تم إلغائها من وإلى باكستان في يوم واحد، وشركات طيران كبيرة مثل الخطوط السنغافورية والهولندية والكورية وغيرهم أعلنوا إنهم لن يمروا من فوق باكستان.
هذا يعني أن الطيران لا بد أن يبحث عن مسارات أطول، أي وقت أكثر، وبنزين أكثر، وتكاليف أعلى.
خسائر في البورصة وشركات تنزف
في ظل الحرب القائمة بين الهند وباكستان، هبطت أسهم شركات الطيران، مثلًا شركة "إنديجو" الهندية تراجعت أسهمها بـ 1.8%، و"إيفا إير" التايوانية نزلت 1.7%، و"الخطوط الجوية الصينية التايوانية" خسرت أكثر من 2%. والمستثمرين يعيشوا في حالة رعب، ومع تزايد التوتر، الخسائر في البورصة ترتفع.

التأثير على الاقتصاد الإقليمي والعالمي
يؤثر تغيير مسارات الطيران على حركة التجارة والسياحة، خصوصًا في مناطق مثل جنوب آسيا والشرق الأوسط، فكل رحلة تأخذ وقت أطول أي بضائع تتأخر، وأناس يلغوا سفرهم، وشركات تتكلف أكثر، مما يدخلنا على سلسلة من الخسائر الاقتصادية المرتبطة بسيناريوهات الحرب.
التكلفة الخفية، وقت، وقود، وجهد موظفين
عندما يغير الطيران مساره، الرحلة التي كانت تستغرق 6 ساعات قد تصل لـ 8، والطيارات قد تحتاج أن تتوقف للتزود بالوقود أو تغيير طاقم. هذا يعني إن الشركات ستدفع أكثر، والركاب أيضًا سيعانوا من تأخير وتكاليف إضافية.
نظام الـ GPS في خطر؟
من أخطر ما يؤثر على الطيران وقت الحروب هي التداخل أو التلاعب في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، يعني الطائرة قد تخرج عن مسارها دون أن يشعر القائد الطيار، وهذه مخاطرة كبيرة جدًا على سلامة الركاب.
توقعات الفترة المقبلة، أبرز السيناريوهات المتوقعة
إذا استمر التوتر شركات الطيران تستمر في تغيير المسارات، والتكاليف تزداد، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على ذلك القطاع، ومن الممكن أن تتجه شركات أكثر إلى تعليق رحلاتها، والخسائر قد تصل لمليارات الدولارات، وإذا حدثت هدنة سيستغرق ذلك وقت لكي ترجع الثقة، لكن على الأقل الطيران سيبدأ يستقر تدريجيًا.
ختامًا، الحرب بين الهند وباكستان ليس مدافع وطائرات مقاتلة فقط، بل أيضًا ضرب في السياحة، وخسائر لشركات الطيران، واضطراب في حركة التجارة، وتهديد لسلامة الملاحة الجوية، الاقتصاد يدفع ثمن الحرب حتى لو كانت المعركة لم تشتعل بالكامل.
لذلك، الحل لابد أن يكون دبلوماسي، لأن الحرب في السماء قد تكلف أكثر من الحرب على الأرض.
Short Url
مائدة العيد الحائرة.. هل أصبحت الدواجن بديل اللحمة أمام البسطاء؟
26 مايو 2026 10:06 ص
التدخين يكلف مصر 18 مليارا و638 مليون جنيه في 2025 وصربيا أكبر الموردين
24 مايو 2026 03:00 م
5 محاصيل عجزت مصر عن زراعتها وفاتورة استيرادها بالمليارات (إنفوجراف)
23 مايو 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً