الأحد، 08 نوفمبر 2026

06:20 م

«سامسونج» تقترب من حاجز 200 تريليون وون نقدا بدعم من طفرة الرقائق

الأحد، 08 نوفمبر 2026 05:52 م

سامسونج- أرشيفية

سامسونج- أرشيفية

اقتربت شركة «سامسونج للإلكترونيات» من تجاوز حاجز 200 تريليون وون من الأصول النقدية وما يعادلها، لتصبح أول شركة كورية جنوبية تحقق هذا المستوى، مدفوعة بانتعاش صناعة أشباه الموصلات وارتفاع الطلب على الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأظهرت بيانات قطاع الصناعة وصول السيولة النقدية للشركة إلى نحو 214.8 تريليون وون بنهاية الربع الثالث من 2026، بما يعادل نحو 146.6 مليار دولار، بزيادة 24.8 تريليون وون خلال ثلاثة أشهر، مقارنة بنحو 190 تريليون وون في نهاية الربع الثاني.

سيولة سامسونج تتضاعف خلال عام

كما كشفت ارتفاع النقد وما يعادله لدى سامسونج إلى ما يقرب من ضعف مستواه المسجل بنهاية الربع الثالث من 2025، عندما بلغ نحو 108.5 تريليون وون، بالتزامن مع زيادة إجمالي أصول الشركة إلى 791.8 تريليون وون بنهاية سبتمبر، بارتفاع 32.4 تريليون وون خلال 3 أشهر.

وتعكس هذه الزيادة تحسن المركز المالي للشركة، مستفيدة من انتعاش سوق الرقائق وارتفاع الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

110 تريليونات لبرنامج عوائد المساهمين

وتعتزم سامسونج، توجيه جزء من السيولة المتراكمة لدعم عوائد المساهمين، بعدما أعلنت في أغسطس الماضي أن المبالغ المخصصة لهذا الغرض خلال 2026 ستتراوح بين 90 و110 تريليونات وون.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع احتفاظ الشركة بقدرتها على تمويل التوسعات الصناعية والاستثمارات التكنولوجية، في ظل المنافسة المتزايدة بين شركات تصنيع أشباه الموصلات.

استثمارات قياسية لتوسيع إنتاج الرقائق

وتتجاوز استثمارات سامسونج المتوقعة في البنية التحتية لصناعة الرقائق والبحث والتطوير 100 تريليون وون خلال 2026، فيما يُخصص نحو 84.4 تريليون وون لتوسيع منشآت إنتاج رقائق الذاكرة، بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية ومواكبة الطلب المتنامي.

وتكتسب هذه الاستثمارات أهمية مع توسع شركات التكنولوجيا في إنشاء مراكز البيانات وتطوير قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يرفع احتياجات السوق من الرقائق المتقدمة.

نقص رقائق الذاكرة يدعم توقعات النمو خلال 2027

وتتوقع سامسونج استمرار انتعاش صناعة أشباه الموصلات خلال 2027، مدعوما بزيادة الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي ومحدودية المعروض من رقائق الذاكرة، بما يعزز الطلب على منتجات الشركة.

ومن المنتظر أن تعلن الشركة سياسة إعادة العوائد إلى المساهمين للعام المقبل خلال اجتماع مجلس إدارتها المقرر في يناير، لتحدد كيفية توزيع السيولة بين مكافأة المستثمرين وتمويل التوسعات الإنتاجية والتكنولوجية.

وتعزز السيولة المتنامية قدرة سامسونج على الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي، لكن استمرار نمو أعمالها سيظل مرتبطا بمستويات الطلب على الرقائق وقدرتها على مواكبة المنافسة في سوق أشباه الموصلات.

اقرأ أيضا:

الحكومة واتحاد الصناعات يضعان خريطة جديدة للتصنيع المحلي والاستثمار والتشغيل

خصومات تصل إلى 25%.. تسهيلات ضريبية جديدة لأعضاء غرفة الصناعات النسجية

«صناعة الأخشاب والأثاث» تنظم برنامجًا لضبط أسعار المنتجات وحماية هوامش الربح

Short Url

search