الأحد، 08 نوفمبر 2026

11:29 ص

قرار حكومي بخفض إمداد مصنع حديد عز من الغاز 30 مليون قدم مكعب يوميا

الأحد، 08 نوفمبر 2026 11:12 ص

مصانع الحديد

مصانع الحديد

إيمان البصيلي

أخطرت الحكومة المصرية شركة "حديد عز"، أكبر منتج للصلب في العالم العربي وأفريقيا، ببدء خفض كميات الغاز الطبيعي الموردة إليها اعتبارًا من اليوم الأحد بنسبة 30%، بما يعادل نحو 30 مليون قدم مكعب يوميًا، لأجل غير مسمى.

ويأتي هذا القرار في ظل ارتفاع أسعار شحنات الغاز الطبيعي المسال عالميًا، وزيادة تكلفة تدبير احتياجات البلاد من الواردات، وإدارة الموارد المتاحة من الغاز الطبيعي وترشيد الاستهلاك.

وأخطرت الحكومة المصرية مصانع الأسمدة والميثانول بخفض كميات الغاز الموردة إليهم مع بداية نوفمبر الجاري  بنسبة 20%، لمدة غير محددة، في ظل ارتفاع أسعار الغاز المسال بالأسواق العالمية وزيادة تكلفة تدبير الشحنات المستوردة.

اقتربت تكلفة شحنة الغاز الطبيعي المسال الواحدة من 120 مليون دولار، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية وزيادة تكلفة تأمين احتياجات السوق المحلية.

أسعار الغاز المسال تقفز 36% خلال شهر

ارتفع مؤشر أسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوي (JKM)، أحد أبرز المؤشرات المرجعية لتسعير الشحنات الفورية، إلى أكثر من 34 دولارًا للمليون وحدة حرارية بريطانية بنهاية أكتوبر الماضي، مقارنة بنحو 25 دولارًا في نهاية سبتمبر، بزيادة تقارب 36% خلال شهر، ما يزيد تكلفة تدبير الإمدادات من الأسواق العالمية.

وعلى صعيد الواردات، قررت مصر تأجيل استلام 5 شحنات من الغاز الطبيعي المسال خلال نوفمبر، من إجمالي 15 شحنة سبق التعاقد عليها، مع خفض عدد الشحنات المطلوب توريدها خلال الشهر إلى 10 شحنات، مقابل 12 شحنة في أكتوبر، بحسب معلومات نشرتها "الشرق بلومبرغ".

خفض الإمدادات يوسع ضغوط الطاقة على الصناعات كثيفة الاستهلاك

بلغ إنتاج "حديد عز" نحو 6.4 مليون طن من الصلب الخام خلال عام 2024، لتتصدر قائمة أكبر شركات إنتاج الصلب في العالم العربي وأفريقيا، متقدمة على شركة "حديد" السعودية التي بلغ إنتاجها 5.4 مليون طن، وفق بيانات اتحاد الصلب العربي.

تبلغ الطاقة الإنتاجية للشركة نحو 7 ملايين طن سنويًا، موزعة بين 4.7 مليون طن من حديد التسليح و2.3 مليون طن من مسطحات الصلب، عبر مصانعها المتكاملة في مصر.

يعكس القرار اتساع نطاق إجراءات ترشيد إمدادات الغاز الطبيعي لتشمل قطاعات صناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة، في وقت تواجه مصر ضغوطًا لتأمين احتياجات السوق المحلية من الغاز، مع تراجع الإنتاج المحلي وزيادة الاعتماد على الشحنات المستوردة.

اقرأ أيضًا:

خفض إمدادات الغاز لمصانع الأسمدة للمرة الثانية.. ووقف خط إنتاج في كل مصنع لأجل غير مسمى

خفض إمدادات الغاز لمصانع الأسمدة يوفر 3 مليارات دولار.. ومسؤول: لا زيادة في الأسعار رغم تراجع الكميات

شركات أسمدة ترد على البورصة: لا نصنعها ولن نتأثر بخفض إمدادات الغاز

Short Url

search