-
رئيس القابضة للغاز الأسبق: فاتورة استيراد الطاقة في مصر تقترب من 36 مليار دولار سنويًا
-
الطقس غدًا الأحد.. أمطار وشبورة واضطراب الملاحة البحرية
-
وزير الصناعة يعلن حزمة حوافز وتيسيرات لدعم المصانع الناشئة وإطلاق منصة جديدة
-
عايز تطلع سجل صناعي؟.. اعرف المستندات المطلوبة وخطوات الحصول عليه من «التنمية الصناعية»
رئيس القابضة للغاز الأسبق: حروب الطاقة خلال 55 عامًا أعادت تشكيل خريطة أسعار النفط عالميًا
السبت، 07 نوفمبر 2026 10:44 م
النفط
أكد المهندس محمد شعيب، الرئيس التنفيذي الأسبق للشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، أن أسواق الطاقة لم تعد تخضع لقواعد العرض والطلب وحدها، إذ أصبحت الجغرافيا السياسية والصراعات، عاملًا حاسمًا في تحديد أسعار الطاقة ومدى توافر الإمدادات.
وقال شعيب، خلال لقاء تلفزيوني، إن استعراض تطورات أسعار الطاقة على مدار نحو 55 عامًا، يكشف ارتباط الحروب والصراعات بصورة مباشرة بتحركات أسعار النفط عالميًا.
من دولارين إلى 147 دولارًا للبرميل
أوضح أن أسعار النفط، كانت تتراوح بين دولارين وثلاثة دولارات قبل أن ترتفع عقب حرب 1973 إلى ما بين 11 و12 دولارًا، ثم قفزت بعد أحداث عامي 1979م و1980م إلى نحو 36 دولارًا للبرميل.
وأضاف أن الأسعار شهدت تقلبات خلال العقود التالية، قبل أن تبدأ موجة ارتفاع جديدة مع مطلع الألفية، بالتزامن مع توسع الولايات المتحدة في إنتاج النفط والغاز الصخريين، حيث تطلب ارتفاع تكاليف الإنتاج مستويات سعرية أعلى لتشجيع الاستثمارات، مشيرًا إلى أن سعر برميل النفط بلغ نحو 65 دولارًا عام 2005، قبل أن يسجل مستوى قياسيًا عند 147 دولارًا قبيل الأزمة المالية العالمية عام 2008.
أوروبا تدفع ثمن أزمة الطاقة
وتطرق شعيب، إلى تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية على قطاع الطاقة الأوروبي، معتبرًا أن القرارات المتعلقة بالاستغناء عن الغاز الروسي، أضعفت القدرة التنافسية للصناعة في أوروبا.
وأوضح أن المصانع الأوروبية، أصبحت تعتمد على الغاز الطبيعي المسال المستورد من الولايات المتحدة بتكلفة أعلى، في حين تحصل المصانع الأمريكية على الغاز بأسعار أقل بكثير.
وأشار إلى أن أسعار الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، وصلت خلال الأسبوع السابق للمداخلة إلى نحو 36 دولارًا، بمتوسط بلغ 27 دولارًا، بينما تراوح سعر الغاز للمصانع الأمريكية وفق مؤشر «هنري هب» بين 2.5 و3.5 دولار.
واعتبر أن إغلاق عدد كبير من المصانع والشركات في ألمانيا خلال السنوات الماضية، يعكس الضغوط التي تواجه الصناعة الأوروبية نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة.
الصين تعتمد على الفحم وتخفض استهلاك الغاز المسال
وقال شعيب، إن الصين خفضت استهلاكها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 23% خلال عام 2025، بينما يمثل الفحم نحو 57% من مزيج الطاقة لديها، ويستخدم بصورة رئيسية في توليد الكهرباء والصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.
وأوضح أن العالم استهلك خلال عام 2025، نحو 14.3 مليار طن من البترول المكافئ، استحوذت المشتقات البترولية والزيت الخام على نحو ثلثها، والغاز الطبيعي على 25%، والفحم على 28%، فيما شكلت المصادر الأخرى نحو 16%.
وأضاف أن الفحم يمثل نحو ثلث إنتاج الكهرباء عالميًا، فيما تشكل الطاقة الجديدة والمتجددة، بما فيها الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الكهرومائية، نحو ثلث آخر.
أمن الطاقة يتجاوز توافر الإمدادات
أكد شعيب - فيما يتعلق بتأثير اضطرابات الإمدادات العالمية - أن الولايات المتحدة قد لا تواجه أزمة في توافر النفط، لكنها تظل عرضة لتأثير ارتفاع الأسعار العالمية، وهو ما ينعكس على أسعار الوقود محليًا.
وشدد أن أمن الطاقة يرتبط بتوافر الإمدادات، إلى جانب قدرة الدول على تحمل تكلفتها، مؤكدًا أن الطاقة أصبحت جزءًا أساسيًا من الأمن القومي والاقتصادي للدول.
Short Url
رئيس هيئة الاستثمار: نستهدف إنهاء التعامل المباشر بين الموظف والمستثمر عبر الخدمات الذاتية
07 نوفمبر 2026 10:51 م
تعطيل الدراسة غدًا في عدد من مدارس مطروح بسبب سوء الأحوال الجوية
07 نوفمبر 2026 07:18 م
وزير الاتصالات: دفع الابتكار في الذكاء الاصطناعي بجذب استثمارات مراكز البيانات
07 نوفمبر 2026 08:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً