الأحد، 08 نوفمبر 2026

06:58 ص

أكثر من 3 تريليونات دولار خسائر للبورصة الأمريكية.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي؟

الأحد، 08 نوفمبر 2026 06:13 ص

خسائر البورصة الأمريكية

خسائر البورصة الأمريكية

منة الغزاوي

شهدت أسواق الأسهم العالمية موجة تراجع حادة، مع اتجاه المستثمرين إلى بيع أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وسط تزايد المخاوف من تباطؤ نمو القطاع، واحتمال تعرضه لأزمة بعد الارتفاعات الكبيرة التي حققها خلال الفترة الماضية.

ولا تعد هذه التراجعات الأولى من نوعها - وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية - إذ شهدت الأسواق خلال الأشهر الماضية تقلبات متكررة بسبب مخاوف من ارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى مستويات تفوق قيمتها الحقيقية، وهو ما أعاد التساؤلات حول احتمالات انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي.

 

 

خسائر بـ3.2 تريليون دولار تضرب الأسهم الأمريكية

سجلت بورصة "وول ستريت" تراجعًا حادًا يوم الخميس، مع انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وامتدت موجة البيع إلى الأسواق الأسيوية والأوروبية يوم الجمعة، وعلى الرغم من تعافي الأسهم الأمريكية جزئيًا مع استئناف التداول في نيويورك، إلا أنها لم تتمكن من تعويض جميع خسائرها.

وفقدت سوق الأسهم الأمريكية، أكثر من 3.2 تريليون دولار من قيمتها خلال جلسة الخميس، وهو ما يتجاوز الناتج الاقتصادي السنوي لكندا، بعدما تراجع مؤشر "ناسداك" بنسبة 5.5%، وانخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 4.4%.

جاءت هذه الخسائر، بعد أشهر من التحذيرات بشأن الارتفاع الكبير في تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المخاوف من ضعف الاقتصاد العالمي، وتزايد التوترات المرتبطة بإيران، فضلًا عن القلق من احتمال دخول قطاع التكنولوجيا في فقاعة استثمارية.

نتائج الانتخابات الأمريكية تزيد مخاوف المستثمرين

أشار تقرير الجارديان، إلى أن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، كانت من بين العوامل التي زادت ضغوط البيع، بعدما حقق الديمقراطيون فوزًا كبيرًا، ما دفع المستثمرين إلى القلق من احتمال تشديد الرقابة على شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ويخشى المستثمرون، أن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس، إلى فرض قيود أكثر صرامة على إنشاء مراكز البيانات والتوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يبطئ نمو القطاع، ويؤثر على أرباح الشركات التي تعتمد عليه.

تأتي هذه المخاوف، في ظل انتقادات أطلقها عدد من الديمقراطيين ضد نفوذ كبار المليارديرات وشركات التكنولوجيا الكبرى، إلى جانب طرح مقترحات في بعض الولايات لوقف بناء مراكز البيانات مؤقتًا، بسبب استهلاكها الكبير للطاقة والموارد، ووجود اعتراضات من بعض السكان على إنشائها.

وأنفق إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، نحو نصف مليار دولار لدعم مرشحين جمهوريين خلال الانتخابات، كما نقل مقر إقامته إلى ولاية تكساس التي تعد من أبرز الولايات الأمريكية في مشروعات مراكز البيانات، وبعد إعلان نتائج الانتخابات تعرضت أسهم الشركتين لتراجعات حادة.

 

اقرأ أيضًا:-

الصين تواصل شراء الذهب للشهر الـ24 على التوالي رغم تراجع الأسعار

Short Url

search