5 أسباب أساسية وراء موجة البيع العنيفة في البورصة المصرية.. وهذه توقعات جلسة الاثنين
الأحد، 25 أكتوبر 2026 04:23 م
البورصة المصرية
شهدت البورصة المصرية جلسة استثنائية خلال تعاملات اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، بعدما تراجعت مؤشرات السوق بشكل جماعي، وخسر رأس المال السوقي نحو 171 مليار جنيه، ليغلق عند 3.778 تريليون جنيه، وسط ضغوط بيعية من المؤسسات المحلية والأجنبية، وتراجعات حادة طالت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وجاءت الخسائر رغم تقلصها من مستويات 261 مليار جنيه، قبل أن تتراجع حدتها مع استمرار التعاملات إلى 171 مليار جنيه.
ويثير هذا الهبوط تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية للانهيارات التي يعيشها السوق، ويرى المتعاملون أنها غير مبررة ولا تتسق مع نتائج أعمال الأسهم المدرجة مع صعوبة أن تكون مرتبطة بعمليات جني الأرباح، أو خروج السيولة من الأسهم، أو تأثر المستثمرين بالتطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، خاصة مع تزامن التراجعات مع ضغوط بيعية واسعة النطاق، لكن يمكن تبرير أهم أسباب انهيارات السوق اليوم للعوامل التالية:-
5 عوامل وراء الهبوط الحاد للبورصة المصرية
1- تصاعد التوترات الجيوسياسية
تزامن الهبوط مع تصاعد المواجهات في منطقة الشرق الأوسط، وتزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع الإقليمي، إلى جانب احتمالات تجدد الضربات الأمريكية على إيران، ما عزز حالة القلق لدى المستثمرين ودفعهم إلى تقليص المخاطر.

2- ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
تترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي الثلاثاء والأربعاء، وسط حالة من عدم اليقين بشأن اتجاه السياسة النقدية الأمريكية، وقد تؤثر توقعات الفائدة على حركة رؤوس الأموال بين الأسواق، وعلى شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.
3- سحب السيولة لصالح الطروحات والاكتتابات
تزامنت موجة التراجع مع اكتتابات وطروحات كبيرة، من بينها طرح بنك القاهرة واكتتاب «إم إن تي حالا»، وهو ما أشار إليه محللون أحد العوامل التي قد تسحب جزء من السيولة المتاحة للتداول في السوق الثانوية.
4- تراجع قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي
استمرار تراجع الجنيه المصري أمام الدولار يخلق حالة من الارتباك والتقلب لدى المستثمرين مما يعزز التوقعات بحدوث موجة تضخمية جديدة.

5- البيع بدافع الذعر
ساهمت موجة الهبوط الحادة في إثارة مخاوف المستثمرين ما قد يدفع بعضهم إلى تسريع عمليات البيع لتجنب مزيد من الخسائر، وهو ما يزيد الضغوط البيعية على الأسهم.
ويتوقف استمرار الهبوط والموجة البيعية على تطورات الأوضاع الجيوسياسية، واتجاهات تعاملات المؤسسات الأجنبية والمحلية، ومدى عودة السيولة الشرائية إلى السوق، وقدرة المؤشرات على التماسك بعد خسائر جلسة الأحد، بينما تشير التوقعات إلى استمرار حالة القلق والهلع داخل السوق لتمتد إلى جلسة غد الاثنين، لاسيما مع الهبوط المتوقع في البورصات العالمية، على رأسها السوق الآسيوي والأوروبي، ثم ما قد تسفر عنه الجلسة الصعبة في وول ستريت مساء الغد، وهو ما قد يلقي بظلاله على السوق، وينذر بأسبوع ساخن جدًا على الأسواق، تكتسي خلاله الشاشات باللون الأحمر، وتتزايد معه حالات التخلص من الأسهم.
اقرأ أيضًا:-
بزيادة 77%، أرباح «بنك التعمير والإسكان» تقفز لـ4.95 مليارات جنيه في 90 يومًا
البنك المصري لتنمية الصادرات يحقق أرباحًا بـ1.35 مليار جنيه في 3 أشهر
إيقاف التداول على أسهم «مطاحن مصر الوسطى»، والبورصة توضح
Short Url
البورصة المصرية تعلن تطوير منهجية مؤشر تميز وتسميه «Tamayuz All-Share EWI»
25 أكتوبر 2026 05:07 م
«البترول» توقع عقدًا جديدًا للمسح السيزمي بخليج السويس لتعزيز الاكتشافات
25 أكتوبر 2026 04:24 م
رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل: انخفاض الضرائب إلى الناتج المحلي يفاقم أزمة الدين في مصر
25 أكتوبر 2026 04:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً