الأحد، 25 أكتوبر 2026

06:35 م

بعد خسارة 171 مليار جنيه.. توقعات جلسة تداول البورصة المصرية غدًا الاثنين

الأحد، 25 أكتوبر 2026 05:49 م

البورصة المصرية

البورصة المصرية

قال مصطفى رأفت، رئيس قسم التحليل الفني بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية والوساطة في السندات، ما قبل جلسة غدًا يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، إن البورصة المصرية شهدت خلال جلسة اليوم الأحد تراجعات هي الأعنف منذ نحو خمس سنوات، طالت المؤشرات الرئيسية ومؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة، في ظل ضغوط بيعية حادة دفعت السوق إلى تسجيل خسائر كبيرة خلال جلسة واحدة.

وأوضح رأفت، في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أن المؤشر الرئيسي EGX30، أظهر قدر نسبي من التماسك مقارنة بالمؤشرات الأخرى، إذ أغلق عند مستوى 49,234 نقطة، مشيرا إلى وجود قدر من الإيجابية أو الحيادية في إمكانية ارتداده صعودا مجددا، ومحاولة تجاوز مستويات الدعم التي كسرها عند 49,500 إلى 49,700 نقطة.

البورصة المصرية

وأضاف أن تأكيد هذا السيناريو الإيجابي يتطلب إغلاق أسبوعي أعلى هذه المستويات، حتى يتأكد أن التراجع الأخير كان حركة تصحيحية عادية، وأن المؤشر قادر على استئناف الصعود. أما استمرار التداول أسفل مستوى 49,500 نقطة، فيعني غياب أي إشارات إيجابية واضحة، مع بقاء المؤشر معرضًا لمزيد من التراجعات خلال الفترة الحالية، بعدما تحول الاتجاه العام على المدى قصير الأجل إلى اتجاه هابط، بدلًا من الاتجاه العرضي الذي سيطر على التداولات خلال الفترة الماضية.

وأشار إلى أن تحديد اتجاه المؤشر الرئيسي على المدى متوسط الأجل يتطلب أيضًا انتظار الإغلاق الأسبوعي، موضحًا أن إغلاق المؤشر بنهاية الأسبوع أسفل مستوى 49,500 نقطة سيعني تحول الاتجاه متوسط الأجل إلى الهبوط، مع إمكانية التراجع إلى مستوى 48,500 نقطة، وصولًا إلى المستهدف الرئيسي عند 45,000 نقطة، حال تأكيد تغير الاتجاه.

وأكد أن المؤشر لا يزال بحاجة إلى اختراق المستويات المحددة صعودًا أو الإغلاق أسفلها أسبوعيًا، حتى تتضح الرؤية بشأن اتجاهه خلال الفترة المقبلة.

توقعات البورصة المصرية على المدى القصير

وعلى المدى قصير الأجل، أوضح رأفت أن الاتجاه الهابط يظل قائمًا ما دام المؤشر غير قادر على تجاوز مستويات 49,500 إلى 49,700 نقطة، مشيرًا إلى أن اختراق أعلى مستويات جلسة اليوم سيمثل إشارة إيجابية مهمة، إذ أصبحت القمم السعرية التي سجلتها الأسهم خلال الجلسة مستويات مقاومة فرعية رئيسية في الوقت الحالي.

البورصة المصرية

ولفت إلى أن تجاوز هذه المستويات قد يغير الصورة الفنية لعدد من الأسهم ويعيد الاتجاه إلى مساره السابق، إلا أن المشكلة الرئيسية تتمثل في كسر عدد كبير من الأسهم مستويات الدعم الرئيسية، وهو ما يفسر استمرار النظرة السلبية تجاه بعض الأسهم في السوق.

المؤشر السبعيني يسجل أعنف تراجعاته منذ نحو 5 سنوات

وبالنسبة إلى مؤشر EGX70، قال مصطفى رأفت إنه كان صاحب الأداء الأسوأ بين مؤشرات السوق خلال جلسة اليوم الأحد، بعدما تراجع بنحو 11%، في حركة وصفها بأنها من أعنف التراجعات التي شهدها المؤشر خلال السنوات الخمس الماضية تقريبًا، مشيرًا إلى أن آخر تراجعات مماثلة يتذكرها كانت خلال أزمة كورونا، بحسب تقديره.

وأوضح أن الاتجاه العام للمؤشر السبعيني كان هابطًا بالفعل على المدى قصير الأجل، بينما كانت الصورة الفنية على المدى متوسط الأجل أفضل نسبيًا، وهو ما دفع إلى النظر إلى التراجعات السابقة باعتبارها فرصًا محتملة للشراء.

وأضاف أن المؤشر لا يزال يقترب من مستويات دعم مهمة على المدى متوسط الأجل، تمثل نحو 61% من إجمالي الصعود الذي سجله منذ بداية عام 2026، وتقع بين 15,800 و16,000 نقطة، إلا أن المؤشر أغلق جلسة اليوم عند 15,280 نقطة، متراجعًا دون هذه المنطقة.

وأشار إلى أن عودة الإيجابية إلى المؤشر السبعيني تتطلب استئناف الصعود واختراق مستوى 15,900 إلى 16,000 نقطة، مؤكدًا أن تجاوز القمم السعرية المسجلة خلال جلسة اليوم سيمثل إشارة شراء جديدة، وقد يشير إلى انتهاء موجة الهبوط الحالية على المدى قصير الأجل.

البورصة المصرية

احتمال قائم بالمزيد من التراجعات

وحول احتمالات استمرار الهبوط، أكد رأفت أن حدوث تراجعات جديدة يظل احتمالًا قائمًا بقوة خلال الفترة الحالية، في ضوء ما شهدته جلسة اليوم من ضغوط بيعية حادة، لكنه شدد على عدم إمكانية تعميم هذه الرؤية على جميع الأسهم، في ظل التباين الواضح في أدائها.

وأوضح أن بعض الأسهم أغلقت بالقرب من أعلى مستوياتها خلال الجلسة، فيما أغلقت أسهم أخرى عند مستويات افتتاحها تقريبًا، بينما سجلت أسهم إضافية قممًا سعرية جديدة، وهو ما يستدعي التعامل مع كل سهم وفقًا لتحليله الفني ومستويات الدعم والمقاومة الخاصة به.

وأضاف أن الأسهم التي كسرت مستويات الدعم الرئيسية لا يمكن اعتبارها إيجابية مجددًا إلا بعد عودة الصعود وتجاوز المستويات الفنية المهمة، مشددًا على ضرورة تجنب إصدار أحكام عامة على السوق بأكمله دون النظر إلى الأداء الفردي لكل سهم.

وفيما يتعلق بإمكانية حدوث ارتدادات صعودية، أكد رأفت أن الارتداد يظل واردًا حتى في حال استمرار الاتجاه الهابط، موضحًا أن الأسواق عادة ما تشهد حركات صعود تصحيحية خلال موجات الهبوط.

اقرأ أيضًا:-

لأول مرة منذ 6 أشهر.. الدولار يلامس 55 جنيهًا خلال تعاملات اليوم الخميس

3 سيناريوهات لسعر الدولار في مصر واحتمالات بتخطيه 60 جنيهًا

بعد تجاوزه 55 جنيهًا.. تأثير قفزة الدولار على أسعار السيارات والسلع

Short Url

search