الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026

02:41 م

الروبوتات تعيد تشكيل العمالة الصناعية في 2026 بـ33.2% من مهام الوظائف القابلة للأتمتة

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 01:59 م

الأتمتة داخل المصانع- تعبيرية

الأتمتة داخل المصانع- تعبيرية

تدخل المصانع المصرية خلال 2026 مرحلة جديدة من الاعتماد على الأتمتة والذكاء الاصطناعي والروبوتات، وسط توسع الاستثمارات الصناعية وتغير طبيعة الوظائف المطلوبة.

وكشف المركز المصري للدراسات الاقتصادية، في تقرير صدر خلال مارس 2026، بعد تحليل 28 ألفًا و311 إعلانًا وظيفيًا في السوق المصرية، أن متوسط مؤشر قابلية الأتمتة بلغ 33.2%، أي أن نحو ثلث المهام التي تتضمنها الوظائف الحالية يمكن تنفيذها أو تسريعها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يضع العمالة الصناعية أمام تحول في طبيعة المهام أكثر من كونه اختفاءً جماعيًا للوظائف.

المهام المتكررة والقابلة للبرمجة

ويظهر التأثير بصورة أكبر في الوظائف التي تعتمد على المهام المتكررة والقابلة للبرمجة، مثل بعض عمليات الفرز والتعبئة والفحص ومراقبة الإنتاج وإدخال البيانات، بينما تزداد الحاجة إلى العامل القادر على تشغيل الأنظمة الذكية والتعامل مع الروبوتات وتحليل بيانات خطوط الإنتاج، وأكد وزير الصناعة خالد هاشم، في سبتمبر 2026، أن الوزارة تدعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأتمتة الصناعية بهدف تحسين الجودة والإنتاج وكفاءة سلاسل الإمداد وخفض التكلفة، مع التأكيد على أهمية تطوير مهارات العاملين بالتوازي مع هذا التحول.

تقليص إجمالي العمالة داخل المصنع

ولا يعني إدخال الروبوتات بالضرورة تقليص إجمالي العمالة داخل المصنع، إذ يمكن أن تنتقل الوظائف من التشغيل اليدوي المباشر إلى وظائف أكثر تخصصًا في البرمجة والصيانة والتحكم والجودة وتحليل البيانات، ويؤكد ذلك ظهور تجربة تصنيع الروبوتات محليًا، إذ شهد سبتمبر 2026 إطلاق أول روبوت صناعي مصري بتكنولوجيا محلية ونسبة مكون محلي تبلغ 80%، وفق ما نشرته بوابة الأهرام بيزنس، في خطوة تعكس انتقال الصناعة من مجرد شراء معدات الأتمتة إلى تطوير حلول صناعية محلية يمكن استخدامها في خطوط الإنتاج المصرية.

توسع قاعدة الاستثمار الصناعي

ويتزامن ذلك مع توسع قاعدة الاستثمار الصناعي، إذ تستهدف خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 رقمنة 50% من المصانع الكبرى باستخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والأتمتة الصناعية، بينما تستهدف الاستثمارات الصناعية الجديدة إدخال تقنيات إنتاج أكثر تقدمًا، وفي فبراير 2026 أعلنت مجموعة هيميلي الصينية خطتها لإنشاء مصنع في مصر لإنتاج قوالب الإطارات والمكونات الصناعية باستثمارات 100 مليون دولار، بما يعكس اتجاه الاستثمارات الجديدة إلى صناعات تحتاج عمالة أكثر مهارة في تشغيل المعدات والأنظمة المؤتمتة وليس فقط العمالة اليدوية التقليدية.

اقرأ أيضًا:

احتياجات المصانع تتجاوز 950 ألف عامل حتى 2027.. و298 ألف فرصة في 2026

Short Url

search