-
رئيس الوزراء: المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» نموذج يُحتذى به في التنمية المحلية
-
13 مليار جنيه استثمارات مصرية لدعم المشروعات الرقمية القومية وتسريع التحول التكنولوجي
-
15 قطاعا صناعيا على قائمة الأولوية في مصر.. تعرف على الأنشطة والفرص المتاحة
-
1.5 مليار دولار حجم التجارة بين مصر وبلغاريا في 2025.. ورئيس الوزراء يدعو لزيادة الاستثمارات
نظام ذكاء اصطناعي جديد يسرّع معالجة الهواتف 3.67 مرة ويقلل الاعتماد على الخوادم
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 05:51 م
تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية
قد تصبح تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية أسرع وأكثر اعتمادًا على المعالجة المحلية، بفضل نظام جديد طوره باحثون في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، يتيح للهاتف الاستفادة من المعرفة التي سبق الحصول عليها من الخوادم بدلاً من إرسال الطلبات المتشابهة إليها في كل مرة.
ويحمل النظام اسم «CURE»، ويعتمد على نموذج ذكاء اصطناعي صغير يعمل مباشرة على الهاتف، مع إمكانية تخزين المعرفة المستخلصة من نموذج أكبر يعمل على الخادم وإعادة استخدامها عند مواجهة مهام مشابهة، وأظهرت الاختبارات أن CURE نجح في خفض عدد الاتصالات بالخوادم بنسبة 55.61%، مع الحفاظ على مستوى دقة قريب من النتائج التي يمكن تحقيقها عند إرسال جميع المهام إلى نماذج الذكاء الاصطناعي السحابية.

كيف يعمل نظام CURE؟
تعتمد الهواتف الذكية عادةً على نماذج ذكاء اصطناعي صغيرة وخفيفة، بسبب محدودية قدرات المعالجة والذاكرة مقارنة بالخوادم السحابية، ورغم قدرتها على تنفيذ المهام البسيطة بسرعة، قد تحتاج هذه النماذج إلى الاستعانة بخادم خارجي عند التعامل مع صور معقدة أو حالات غير مألوفة.
وفي الأنظمة التقليدية، تُستخدم إجابة الخادم لحل المهمة الحالية فقط، ما يعني أن الهاتف قد يضطر إلى إرسال طلب جديد إذا واجه موقفاً مشابهاً في وقت لاحق، أما CURE فيضيف طبقة من المعرفة المخزنة إلى عملية المعالجة، بحيث يمر الطلب بثلاث مراحل قبل الاتصال بالخادم.
ويتحقق النظام مما إذا كان نموذج الذكاء الاصطناعي الموجود على الهاتف يستطيع تنفيذ المهمة بمفرده، وإذا تعذر ذلك، يبحث النظام في المعرفة التي سبق اكتسابها من استفسارات أُرسلت إلى الخادم، ولا يتم الاتصال بالخادم إلا في حال عدم العثور على إجابة مناسبة.
وإذا عجز الهاتف عن تحديد طراز سيارة في صورة، يمكنه إرسال الصورة إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الموجود على الخادم للحصول على الإجابة، وبدلًا من الاحتفاظ بالصورة كاملة، يخزن CURE الخصائص الرئيسية التي ساعدت النموذج في التعرف على السيارة، وعند مواجهة صورة مشابهة لاحقاً، يستطيع الهاتف الاستفادة من هذه المعرفة السابقة ومحاولة تنفيذ المهمة محلياً، دون الحاجة إلى إرسال طلب جديد إلى الخادم.
سرعة أعلى 3.67 مرة
اختبر الباحثون النظام بالتعاون مع نماذج للرؤية واللغة، باستخدام نموذج MobileCLIP2 على الجهاز، إلى جانب نموذج EVA-CLIP الأكبر، الذي يضم 18 مليار معامل ويعمل على الخادم، وأظهرت الاختبارات، التي أخذت في الاعتبار أيضاً زمن الاتصال ونقل البيانات، تحسناً ملحوظاً في سرعة معالجة المهام.

وكان نظام CURE أسرع بما يصل إلى 2.80 مرة مقارنة بالنهج التقليدي الذي يجمع بين المعالجة على الجهاز والاستعانة بالخادم، وعند مقارنته بنظام يعتمد على إرسال جميع المهام إلى الخادم، وصلت الزيادة في السرعة إلى 3.67 مرة، ولا يتطلب النظام إعادة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الموجودة على الهاتف، إذ يعمل من خلال إضافة نظام منفصل لتخزين المعرفة، ما قد يسمح بتطبيق التقنية دون الحاجة إلى استبدال النموذج المستخدم على الجهاز.
خطوة نحو ذكاء اصطناعي أكثر استقلالاً
قد تكتسب تقنيات من هذا النوع أهمية متزايدة مع توجه صناعة الهواتف إلى تنفيذ المزيد من مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز، بدلاً من الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية، ولا يقتصر الاستخدام المحتمل على الهواتف، إذ يمكن تطبيق الفكرة في أجهزة محدودة القدرة الحوسبية، مثل الروبوتات والأجهزة القابلة للارتداء، خصوصاً في البيئات التي تعاني من ضعف الاتصال بالشبكات أو انقطاعه.
وتعتمد الفائدة العملية للنظام على عدة عوامل، من بينها قدرات الجهاز، وسعة التخزين المتاحة، وسرعة الشبكة، وطبيعة البيانات والمهام التي تتم معالجتها، ورغم أن التقنية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاختبارات، فإن CURE يقدم نهجاً يقوم على إعادة استخدام المعرفة السابقة لتقليل الاتصالات بالخوادم وتسريع تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي مباشرة على الأجهزة.
اقرأ أيضًا:
أزمة نقص رقائق الذاكرة تهدد شركات التكنولوجيا الصغيرة حتى 2027
Short Url
8.8 مليار جنيه إنفاق حكومي لدعم توسع الكابلات البحرية وممرات البيانات الدولية
23 سبتمبر 2026 07:32 م
أمازون تطلق وكلاء ذكاء اصطناعي لمساعدة البائعين في إدارة المنتجات والمخزون
23 سبتمبر 2026 05:40 م
«يفتح الهاتف دون مسح البيانات».. جوجل تختبر حلا لنسيان كلمة مرور أندرويد
23 سبتمبر 2026 04:56 م
أكثر الكلمات انتشاراً