الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

09:56 م

التصنيع الذكي في مصر.. 10 رسائل من وزير الصناعة لدعم تنافسية المصانع

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 08:57 م

المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة - أرشيفية

المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة - أرشيفية

شارك المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في افتتاح الدورة الثامنة من قمة "FDC" للصناعة الرقمية، بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة، بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من ممثلي الحكومة، وقيادات وخبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشركات المحلية والدولية.

 

أهداف التحول التكنولوجي والتصنيع الذكي

شمل توجه وزارة الصناعة نحو التصنيع الذكي عددًا من المسارات التي تمس عمليات الإنتاج والتشغيل بشكلٍ مباشر، بداية من استخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة، مرورًا برفع كفاءة الموارد وتأمين الأنظمة الرقمية، وصولًا إلى دعم المصانع في تبني التكنولوجيا ونقلها وتوطينها.

وتضمنه التوجه تعزيز تنافسية الصناعة، إذ أكد المهندس خالد هاشم، أن القدرة على توظيف التكنولوجيا ودمجها في منظومات الإنتاج، أصبحت من المحددات الرئيسية للتنافسية وجذب الاستثمار، لما توفره من فرص لرفع الإنتاجية وزيادة القيمة المضافة.

كما اشتمل على التحول إلى التصنيع الذكي، إذ أوضح وزير الصناعة، أن الوزارة تضع التحديث التكنولوجي والتحول نحو التصنيع الذكي ضمن ركائز استراتيجيتها، إلى جانب تعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات، وتعزيز اندماج الصناعة المصرية في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.

وأشار التوجه - بحسب هاشم - أيضًا إلى رفع كفاءة المصانع، إلى أن تطبيقات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأتمتة الصناعية، يمكن أن تدعم تحسين الجودة ورفع كفاءة العمليات الإنتاجية وسلاسل الإمداد وخفض التكاليف.

وبين الوزير، أن الوزارة تعمل على توسيع دور مركز تحديث الصناعة وتعظيم الاستفادة من خدماته، لمساندة المصانع في تبني الحلول التكنولوجية الحديثة، وربطها باحتياجات الصناعة الفعلية.

وصرح هاشم، بوجود حوافز كبيرة للمصانع التي تستخدم تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العمليات الصناعية، داعيًا الشركات المصرية إلى الاستفادة من الحلول التكنولوجية، لترشيد استخدام الموارد وتعزيز تنافسية المنتجات.

وألفت الوزير، إلى أن التوسع في استخدام الأنظمة الرقمية وأنظمة التشغيل والتحكم الصناعي في إطار دعم الأمن السيبراني، يجعل تأمين الأنظمة والعمليات الرقمية، أحد المكونات الأساسية للأمن الصناعي، وضمان استمرارية الإنتاج.

ونوه هاشم، فيما يخص ربط التكنولوجيا بالاستثمار، إلى حرص الوزارة على استقطاب استثمارات صناعية نوعية ترتبط بنقل وتوطين التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية الرقمية، وشبكات الاتصالات، ومراكز البيانات والخدمات السحابية، يدعم التوجه نحو التصنيع الذكي.

وأشار الوزير، في خضم دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى أهمية استفادة الشركات الصغيرة والمتوسطة من الحلول التكنولوجية، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في توسيع القاعدة الصناعية وتنمية سلاسل التوريد المحلية.

كما أوضح هاشم، في إطار تنمية الكفاءات والشراكات، أن المنافسة الصناعية خلال المرحلة المقبلة، ستعتمد بصورة متزايدة على الابتكار وسرعة تبني التكنولوجيا وتأمين العمليات الصناعية وتنمية الكفاءات البشرية.

وأكد أهمية التكامل بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات التكنولوجية والبحثية لتحويل الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية والأمن السيبراني إلى تطبيقات عملية.

وألفت وزير الصناعة، إلى تعزيز دور مصر الصناعي والتصديري، من خلال استهداف دعم دورها كمركز إقليمي، مستفيدةً بذلك من موقعها الجغرافي والبنية التحتية واللوجستية، وشبكة الاتفاقيات التجارية، بما يدعم وصول الشركات المصنعة في مصر إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

وتفقد المهندس خالد هاشم، والمهندس رأفت هندي، المعرض المصاحب للقمة، والذي يضم 60 شركة محلية ودولية تعمل في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، للتعرف على أحدث الحلول والتقنيات والتطبيقات المقدمة للقطاع الصناعي.

اقرأ أيضا:-

بروتوكول تعاون لتعزيز الأمن السيبراني بالمنشآت الصناعية ودعم التحول الرقمي

وزير الصناعة: التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي مفتاح تنافسية الصناعة المصرية

التنمية الصناعية تتيح خدمة التعديل الفني لرخصة التشغيل للأنشطة قليلة المخاطر

سوق بـ15 مليار دولار.. خطوات بدء مشروع مصنع «دباديب» والمعدات المطلوبة

Short Url

search