-
حقيقة زيادة رسوم «إنستاباي» في 2026.. الحد الأقصى لتكلفة التحويل الفعلية
-
كنز الصحراء الغربية.. 4.6 مليار برميل نفط صخري يمهد لإضافة 100 ألف يوميًا لإنتاج مصر
-
بعد وصول البرميل عالميًا لـ97 دولارًا.. أسعار البنزين والسولار اليوم السبت في مصر
-
تبدأ من 300 ألف جنيه.. أرخص 5 سيارات مستعملة خلال نوفمبر 2026
3 أسباب ترجح تثبيت أسعار الفائدة بالبنك المركزي المصري
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 02:19 م
الدولار الأمريكي- تعبيرية
إسراء وسام
قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، إن السيناريو الأرجح في اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري الخميس المقبل، هو تثبيت أسعار الفائدة، لثلاثة أسباب، في مقدمتها تراجع التضخم العام إلى 14.5% في أغسطس مقابل 14.9% في يوليو.
انخفاض الفائدة 8.25% على 6 مرات منذ أبريل 2025
وأوضح “غراب” في تصريح لـ"إيجي إن"، أن قرار الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75% - 4% يزيد الضغوط على الأسواق الناشئة ويدعم قوة الدولار عالمياً، لكنه لا يعني تحرك المركزي المصري تلقائياً نحو الرفع، لأن العامل الحاسم في القرار يظل تطورات التضخم المحلي ومسار سعر الصرف وتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأضاف “غراب” أن البنك المركزي كان قد خفض الفائدة 8.25% على 6 مرات منذ أبريل 2025، ثم تحول لسياسة الترقب والحذر بسبب تداعيات التوترات الإقليمية على أسعار النفط والطاقة، مشيراً إلى أن احتياطي النقد الأجنبي عند مستوى 57.2 مليار دولار يوفر هامشا قويا لامتصاص الصدمات الخارجية ودعم استقرار السوق، وذلك هو السبب الثاني.
اختلاف وضع مصر المالي منذ عام 2022
وأشار غراب إلى أن تشديد السياسة النقدية الأمريكية قد يشكل ضغطاً على الجنيه الذي تحرك من مستويات 47 - 49 جنيهاً إلى نحو يزيد عن 51 جنيهاً بقليل خلال الفترة الأخيرة، لكن وضع مصر اليوم يختلف عن 2022 لوجود فائدة حقيقية إيجابية جاذبة للاستثمار، وذلك هو السبب الثالث، لافتاً إلى أن البنك المركزي وضع في حساباته وصول التضخم لمستوى 17% في أسوأ السيناريوهات.
وتوقع غراب تثبيت الفائدة في سبتمبر الجاري كسيناريو أكثر تفاؤلاً، على أن يصبح الرفع مطروحاً بقوة في الربع الأخير من 2026 بنحو 1% إذا دخل الفيدرالي في دورة تشديد جديدة واستمرت ضغوط الطاقة وسعر الصرف، مؤكداً أن خفض الفائدة غير وارد تماماً في الوقت الحالي.
وأضاف أن استمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول يضغط على الموازنة العامة ويرفع تكلفة خدمة الدين بالنسبة للناتج المحلي، ويقلص الحيز المالي المتاح للإنفاق على التنمية، لكنه في نفس الوقت يظل ضرورياً لكبح التضخم المستورد الناتج عن ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج عالمياً.
وأكد الخبير الاقتصادي أن رسالة المركزي يجب أن تكون متوازنة ومطمئنة للسوق، مع التركيز على استقرار سعر الصرف والحفاظ على جاذبية أدوات الدين المحلية، لأن أي تحرك متسرع سواء بالخفض أو الرفع قد يربك توقعات المستثمرين، بينما التثبيت حالياً يمنح الاقتصاد فرصة لالتقاط الأنفاس ومراقبة تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الطاقة والسلع.
اقرأ أيضًا:
هل يرفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة 1%؟ أبرز السيناريوهات المتوقعة
Short Url
رئيس الوزراء يتفقد جناح X-GEN في Cairo ICT 2026 ويطلع على حلول الروبوتات والأنظمة الذكية
07 نوفمبر 2026 05:15 م
وزير الري: فرص «غير محدودة» للتعاون مع شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لإدارة المياه
07 نوفمبر 2026 04:44 م
وزير المالية: التطوير الذي يشهده قطاع الاتصالات يتطلب تغيير أساليب العمل الحكومي
07 نوفمبر 2026 04:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً