مصافي آسيا تدرس خفض معدلات التشغيل مع ارتفاع أسعار النفط وتراجع مخزون الوقود
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 05:27 م
مصافي التكرير
منة الغزاوي
تدرس مصافي التكرير في آسيا، خفض معدلات التشغيل، مع احتمال خفض صادرات الوقود، في ظل اتساع الحرب في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط، وتراجع مخزونات المنتجات البترولية.
وخلال الأسابيع الأولى من الصراع، خفضت مصافي المنطقة معدلات التشغيل بسبب نقص إمدادات النفط الخام، بينما خفضت الصين وتايلاند شحنات الوقود، وتأتي هذه الخطوات مع ارتفاع سعر خام برنت إلى نحو 110 دولارات للبرميل، إلى جانب ارتفاع أسعار الخامات القادمة من أفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وهو ما يرفع تكاليف تشغيل المصافي.
ضغوط على المصافي الصينية والهندية
وتواجه المصافي في الصين والهند، ضغوطا متزايدة، تدفعها إلى خفض معدلات التشغيل نتيجة ارتفاع تكلفة الخام، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، كما تدرس بعض المصافي إعادة توجيه جزء من الإمدادات إلى الأسواق المحلية وإعطائها الأولوية، في ظل المخاوف بشأن توافر الوقود في الأسواق الآسيوية، ولا تزال المناقشات المتعلقة بخفض معدلات التشغيل في مراحلها الأولى ولم يتم اتخاذ قرارات نهائية بشأنها حتى الآن.

تراجع مخزونات الوقود
وتواجه مصافي التكرير، ضغوطا إضافية مع تراجع مخزونات الوقود في آسيا، إذ انخفضت مخزونات الديزل لدى شركات توريد الوقود الحكومية في الصين إلى أدنى مستوى في 15 شهرا، بينما وصلت مخزونات البنزين إلى أقل مستوى منذ عام 2022، وفي سنغافورة تراجعت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل، إلى مستويات أقل من متوسط السنوات الخمس الماضية.
ويعمل قطاع التكرير العالمي، بالقرب من كامل طاقته، بعد تراجع صادرات الوقود من اثنين من أكبر مراكز التكرير في العالم نتيجة الحرب في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية، كما ارتفعت أسعار الديزل منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بأكثر من ضعف معدل ارتفاع أسعار النفط الخام، ما يرفع تكاليف الوقود المستخدم في قطاعات النقل والبناء والصناعة.
ارتفاع الطلب على الديزل
ومن المتوقع، أن تزداد الضغوط على سوق الديزل العالمي مع اتجاه المشترين، خاصة في أوروبا، إلى زيادة مخزونات الوقود المستخدم في التدفئة استعدادا لفصل الشتاء، في ظل اعتماد القارة على واردات الوقود.
وساهم تحسن صادرات النفط في تهدئة الأسعار خلال الفترة الماضية، لكن الأسعار عادت إلى الارتفاع مع التطورات في اليمن، والهجمات على السفن في البحر الأحمر، إلى جانب إغلاق خط أنابيب شرق-غرب السعودي، مما زاد الضغوط على إمدادات النفط خلال الأسابيع الأخيرة.
اقرأ أيضا:
3 مصافي روسية تخفض إنتاج الديزل وسط قيود التصدير
صادرات اليابان تواصل نموها للشهر الـ12 رغم ارتفاع تكاليف الطاقة
Short Url
ليبيا: عودة معدلات إنتاج النفط لمستوياتها الطبيعية بعد توقف 3 مواقع
16 سبتمبر 2026 07:06 م
أسعار الواردات الأمريكية تقفز 0.7% في أغسطس متجاوزة التوقعات
16 سبتمبر 2026 05:51 م
3 مصافي روسية تخفض إنتاج الديزل وسط قيود التصدير
16 سبتمبر 2026 05:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً