-
162 مليار جنيه من 3 آلاف مصنع بـ"العاشر من رمضان" سنويا.. ما لا تعرفه عن عاصمة الشرقية الصناعية
-
قلعة الإنتاج الحربي.. 10 معلومات عن المنطقة أبو زعبل الصناعية في القليوبية
-
الرئيس السيسي وولي العهد السعودي يؤكدان تطابق المواقف تجاه أمن الخليج وحرية الملاحة والقضية الفلسطينية
-
مدير «أبو غالي موتورز»: تحولنا إلى التصنيع بـ50 مليون دولار ومكون محلي 40% وخطة لإنتاج البطاريات الكهربائية محليًا (حوار)
مدير «أبو غالي موتورز»: تحولنا إلى التصنيع بـ50 مليون دولار ومكون محلي 40% وخطة لإنتاج البطاريات الكهربائية محليًا (حوار)
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 03:51 م
المهندس تامر قطب- المدير التنفيذي لمجموعة أبو غالي موتورز مع محررة "إيجي إن"
50 مليون دولار تنقل "أبو غالي" من الاستيراد إلى التصنيع
نستهدف 10 آلاف سيارة NEV خلال 2027 ونبدأ التصنيع المحلي بنسبة 40%
مصر لن تكون سوقًا فقط.. ونستهدف تصدير سيارات الطاقة الجديدة
ندرس تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية محليًا
طرحنا 3 موديلات NEV منذ مايو ونستعد لموديلين جديدين
اختيار مصر لإطلاق مونجارو EM-i يعكس ثقة جيلي بالسوق
ندرس تصنيع «فيسبا» محليًا بدلاً من استيرادها كاملة الصنع
أزمات الشحن واللوجستيات أكبر تحديات سوق السيارات حاليًا
في خطوة تعكس تصاعد اهتمام شركات السيارات العالمية بالسوق المصرية كمركز محتمل لتصنيع وتصدير سيارات الطاقة الجديدة، بدأت مجموعة أبو غالي موتورز دراسة تصنيع عدد من السيارات الكهربائية والهجينة محليًا بالتعاون مع شركة جيلي الصينية، وذلك بالتوازي مع توسعها في طرح سيارات الـNEV بالسوق المصرية، والذي بدأ في مايو 2026 بثلاثة طرازات قبل التوسع إلى فئات جديدة، كان أحدثها جيلي مونجارو EM-i الهجينة، التي اختيرت مصر لتكون أول سوق عالمية تستقبلها خارج الصين.
وفي حوار مع موقع «إيجي إن»، كشف المهندس تامر قطب، المدير التنفيذي لمجموعة أبو غالي موتورز، تفاصيل استراتيجية المجموعة في سوق سيارات الطاقة الجديدة، ومستهدفات المبيعات، وخطط التصنيع المحلي والاستثمارات المرتقبة، إلى جانب رؤيته لمستقبل السيارات الكهربائية والهجينة في مصر والتحديات التي تواجه قطاع السيارات، وإلى نص الحوار.
بداية، اختيار مصر لإطلاق جيلي مونجارو EM-i لأول مرة عالميًا خارج الصين يحمل دلالة مهمة.. لماذا وقع الاختيار على السوق المصرية تحديدًا؟
تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق مونجارو EM-i خارج الصين على مستوى العالم، واختيار مصر يمثل رسالة مهمة تظهر ثقة الشركة المصنعة في السوق المصرية والمستهلك المصري؛ وقد حققت السيارة نجاحًا كبيرًا في السوق الصينية، ولديها خطط قوية للمبيعات خلال السنوات المقبلة، وكان اختيار مصر كأول دولة يتم إطلاق السيارة فيها خارج الصين يعكس اهتمام شركة جيلي بالسوق المصرية.
ولماذا كانت مونجارو EM-i تحديدًا هي الخطوة التالية في استراتيجية أبو غالي موتورز لسيارات الطاقة الجديدة؟
عندما بدأنا العمل على خطة طرح سيارات الـNEV مع شركة جيلي، استغرق إعداد هذه الخطة نحو عام، وبدأنا الطرح في مايو 2026 من خلال 3 موديلات، هي سيارات EX2 وEX5 EM-i وEX5 الكهربائية؛ وكنا نريد في البداية بناء قاعدة للسوق المصري في سيارات الطاقة الجديدة، لأن المستهلك المصري لا يزال في مرحلة تكوين الثقة وفهم تكنولوجيا السيارات الكهربائية والهجينة. وبدأنا بالسيارات الاقتصادية، ومع نجاح سيارات EX2 وEX5 EM-i وEX5 واكتسابها ثقة المستهلك المصري، أصبح من الطبيعي الانتقال إلى فئة جديدة من السيارات، وكان طراز مونجارو هو الخطوة التالية.

إذن يمكن القول إن طرح مونجارو جاء كمرحلة ثانية بعد اختبار تقبل السوق لتكنولوجيا الـNEV؟
بالظبط. كان المخطط طرح مونجارو كأول سيارة NEV من فئة SUV D في مصر، وهي فئة مهمة جدًا في السوق؛ فهي سيارة كبيرة وعائلية، وتُقدّم إمكانيات سيارة من فئة SUV D، ولكن بروح وشكل وسعر أقرب إلى فئة SUV C، وهي مزودة بنظام دفع رباعي وتتسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 5.4 ثانية، وتجمع بين البطارية الكهربائية ومحرك البنزين بإجمالي قوة تصل إلى 345 حصانًا، كما أنها تتمتع بإمكانات تجعلها مناسبة للاستخدام على الطرق الوعرة بالإضافة إلى الاستخدام اليومي.
ننتقل إلى الأرقام.. ما مستهدفات أبو غالي موتورز من مبيعات سيارات الـNEV، وهل لديكم مستهدف منفصل لمونجارو؟
نستهدف الوصول إلى مبيعات 5 آلاف سيارة من سيارات الـNEV بنهاية عام 2026، رغم أن العام الحالي لا يمثل سنة كاملة بالنسبة لنا لأننا بدأنا الطرح في مايو، أما في 2027، فنستهدف الوصول إلى 10 آلاف سيارة من سيارات الـNEV، مع وجود موديلات جديدة نخطط لطرحها خلال الفترة المقبلة.
هل نتحدث عن موديلات إضافية من جيلي تحديدًا؟
نعم، نتحدث عن موديلات جديدة من جيلي ضمن فئة سيارات الطاقة الجديدة، وهناك موديلان نخطط لطرحهما قبل نهاية العام، وسيكونان في فئات مختلفة.

الانتقال إلى السيارات الكهربائية والهجينة لا يرتبط بالمنتج فقط، وإنما يحتاج إلى بنية تحتية ووعي لدى المستهلك.. كيف تنظرون إلى جاهزية السوق المصرية؟
جزء من دورنا لا يقتصر على طرح السيارة، وإنما يمتد إلى البنية التحتية ورفع الوعي لدى المستهلك بكيفية اقتناء واستخدام السيارات الكهربائية والهجينة؛ فالسوق تحتاج إلى مزيد من التوعية والتعليم سواء فيما يتعلق باستخدام سيارات الطاقة الجديدة أو نقاط الشحن أو الشحن المنزلي، بالإضافة إلى دعم البنية التحتية لشبكات الشحن. فنحن نرى أن رفع وعي المستهلك بكيفية استخدام السيارة وشحنها جزء أساسي من نجاح طرح هذه المنتجات في السوق.
هل ترى أن السيارة الهجينة قد تكون أكثر ملاءمة للسوق المصرية حاليًا من الكهربائية بالكامل؟
لا أعتقد أن هناك سيارة يمكن وصفها بأنها الأفضل بشكل مطلق، لأن لكل تكنولوجيا عميلها؛ السيارات الهجينة تمثل مرحلة انتقالية بين سيارات البنزين والسيارات الكهربائية، والعميل الذي لا يزال مترددًا في الانتقال بشكل كامل إلى السيارات الكهربائية يمكنه الحصول على تكنولوجيا الكهرباء مع الاحتفاظ بمحرك البنزين، أما العميل الذي يرغب بالفعل في سيارة كهربائية، سيظل توجهه الأساسي نحو السيارة الكهربائية بالكامل.
متى تحولت دراسة التصنيع المحلي من فكرة إلى خطة استثمارية؟
بدأنا بالفعل دراسة تصنيع سيارات الطاقة الجديدة في مصر، وهناك موديلات ندرس تصنيعها محليًا سواء كانت سيارات كهربائية أو هجينة، كما نخطط لضخ استثمارات تتجاوز 50 مليون دولار من جانب أبو غالي موتورز خلال السنوات الخمس المقبلة، مرتبطة بمشروع التصنيع المحلي.
هل تتجه الخطة إلى تصنيع سيارات الطاقة الجديدة فقط، أم تشمل سيارات تعمل بالوقود؟
في الوقت الحالي ندرس تصنيع السيارات الكهربائية والهجينة فقط.
وماذا عن المكون المحلي؟ هل تستهدفون البدء بالنسبة المقررة ثم زيادتها تدريجيًا؟
دراسة المكون المحلي ما زالت قائمة ومستمرة، لأن هناك ضوابط وتنظيمات مرتبطة بنسب التصنيع المحلي، ولكننا نستهدف رفع نسبة المكون المحلي إلى أعلى مستوى ممكن، ليس فقط لخدمة السوق المصرية، وإنما أيضًا بهدف التصدير إلى الأسواق المجاورة، وسنبدأ بنسبة 40% المحددة بالاستراتيجية الوطنية لصناعة السيارات، ثم نستهدف رفع نسبة المكون المحلي خلال عامين بما يساعدنا على الوصول إلى متطلبات التصدير.
لماذا يمثل التصدير هدفًا أساسيًا في مشروع التصنيع المحلي بالنسبة لكم؟
الهدف من التصنيع المحلي لا يقتصر على تلبية احتياجات السوق المصرية، وإنما نريد أيضًا أن يكون لنا دور في تصدير السيارات إلى الأسواق المجاورة؛ وتصدير السيارات يمكن أن يساهم في توفير العملة الأجنبية للسوق المصرية، كما يمنح السيارات المصنعة والمجمعة في مصر ثقة أكبر لدى المستهلكين في الأسواق الخارجية، فنحن نستهدف رفع نسبة المكون المحلي قدر الإمكان بشكل يدعم قدرتنا على التصدير.
البطارية أحد أهم مكونات السيارة الكهربائية.. هل تتضمن خططكم دراسة تصنيع البطاريات محليًا؟
هذا الأمر مطروح بالفعل ضمن الدراسات، والتكنولوجيا موجودة لدى الشركة الأم، وهي تمتلك مصنعًا للبطاريات وتنتج بطاريات خاصة بها، ودورنا كمستثمر في مصر هو الاستفادة من التكنولوجيا والخبرات الخارجية؛ والشركة الأم ليس لديها مانع من المشاركة في هذا الأمر، ونحن ندرس حجم الاستثمار المطلوب، ونسبة المكون المحلي التي يمكن تحقيقها في البطارية، وما إذا كنا سنقوم بإدخال البطارية ضمن منظومة التصنيع المحلي أو إحلال بعض مكوناتها محليًا.

وهل يمكن أن تصبح البطارية أحد المكونات الرئيسية في استراتيجية التوطين لديكم؟
بالتأكيد، البطارية جزء مهم جدًا من منظومة السيارة الكهربائية، ومصر لا تزال في بداية هذا المجال، ولذلك نريد أن يكون لنا دور قيادي فيه.
تحدثتم أيضًا عن «فيسبا».. كيف تنظرون إلى فرص نمو هذا النشاط في مصر؟
الإقبال على «فيسبا» جيد جدًا، لكن هناك قيودًا مرتبطة باستيراد الموتوسيكلات كاملة التصنيع، وفي الوقت الحالي، استيراد الموتوسيكلات كاملة التصنيع للاستخدام التجاري غير مصرح به، وما يُسمح به هو للاستخدام الشخصي فقط؛ وندرس إمكانية تصنيع «فيسبا» محليًا في مصر خلال الوقت الحالي، بما يتوافق مع توجه الدولة نحو تشجيع ودعم الصناعة.
ما أبرز التحديات التي تواجه أبو غالي موتورز حاليًا؟ وهل أصبحت التحديات الخارجية أكبر من العوامل الداخلية؟
التحديات الحالية خارجية أكثر منها داخلية، ومن أبرزها أزمات الشحن والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، وهي أزمات عالمية تؤثر على جميع الأسواق، كما أن هناك تحديات مرتبطة بالتأمين على الشحنات والسفن ومسارات النقل البحري، سواء بسبب المخاطر في بعض المناطق أو نتيجة اضطرار بعض السفن إلى المرور عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وكيف تنعكس هذه التحديات على السوق المصرية والمستهلك في النهاية؟
التحدي الأساسي بالنسبة لنا هو كيفية تلبية الطلب الموجود في السوق المصرية، في الوقت الذي نواجه فيه تحديات في الشحن وسلاسل الإمداد عالميًا؛ ونحن جزء من السوق العالمية، وبالتالي نتأثر بهذه التطورات ونعمل على تجاوز تحديات اللوجستيات وسلاسل الإمداد حتى نتمكن من تلبية احتياجات المستهلك المصري.
اقرأ أيضًا:
لأول مرة عالميًا من مصر.. جيلي تكشف عن مونجارو i-EM الهجينة
اليوم.. تفاصيل الكشف الرسمي عن إطلاق Geely Monjaro EM-i الهجينة لأول مرة في مصر
Short Url
كيف تراهن جيلي وأبو غالي موتورز على سوق سيارات الطاقة الجديدة في مصر؟
15 سبتمبر 2026 04:06 م
BYD تفتتح مركزًا جديدًا بالإسكندرية لخدمات المبيعات والصيانة وقطع الغيار
15 سبتمبر 2026 10:06 ص
توطين صناعة مكونات السيارات في مصر 2026 والتعاون الاستراتيجي مع تجمع بريكس
14 سبتمبر 2026 01:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً