الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026

06:47 م

مصر تبدأ تفريغ شحنة غاز عالقة في ميناء دمياط تمهيدًا لإصلاح وحدة التغويز

الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 04:47 م

غاز ـ أرشيفية

غاز ـ أرشيفية

مي المرسي

بدأت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، تفريغ شحنة من الغاز الطبيعي المسال الموجودة على متن وحدة التغويز العائمة «إينرجوس وينتر» في ميناء دمياط، تمهيدًا لنقل الشحنة وبدء أعمال الصيانة والإصلاح في الوحدة التي تعرضت لحريق الشهر الماضي.

وقال مسؤول حكومي لـ“سي.إن.إن”، إن عمليات تفريغ شحنة الغاز المسال في ميناء دمياط، تُجرى حاليًا في محطة إسالة الغاز الطبيعي بالميناء، على أن يتم نقل الشحنة بعد ذلك إلى ناقلة تخزين الغاز «GASLOG SALEM» الموجودة قرب منطقة العين السخنة.

 

تفريغ شحنة الغاز المسال تمهيدًا لإصلاح وحدة التغويز

وأوضح المسؤول، أن عملية تفريغ الغاز الطبيعي المسال من وحدة إينرجوس وينتر، تأتي كخطوة تمهيدية قبل بدء أعمال الصيانة، تمهيدًا لنقل الوحدة إلى تركيا لإجراء الإصلاحات اللازمة.

وكانت وحدة التغويز العائمة «إينرجوس وينتر» قد تعرضت لحريق في ميناء دمياط في 29 يوليو 2026، ضمن حادث طال سفينة التغويز وسفينة التخزين الراسيتين بالميناء.

وأعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية، أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الجهات المعنية، خلصت إلى أن الحادث ناتج عن طائرة مسيرة.

 

مصر تنقل شحنة الغاز إلى العين السخنة

وتستهدف وزارة البترول من خلال نقل وتخزين شحنة الغاز المسال، تأمين احتياجات السوق المحلية من الغاز الطبيعي، خاصة في حال تأخر وصول إحدى الشحنات المتعاقد عليها.

وتستقر ناقلة التخزين حسب المقرر «GASLOG SALEM» في ميناء العين السخنة لمدة تصل إلى 120 يومًا، بما يتيح الاحتفاظ بالشحنة واستخدامها عند الحاجة.

 

موعد عودة وحدة إينرجوس وينتر إلى مصر

كان مسؤول حكومي مصري، قد كشف في تصريحات سابقة، أن وحدة التغويز العائمة «إينرجوس وينتر» من المخطط نقلها إلى تركيا، لإجراء عمليات الصيانة، على أن تعود إلى مصر خلال النصف الأول من أكتوبر 2026، لاستئناف عملها واستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال.

تأتي أعمال الصيانة، في الوقت الذي تواصل فيه مصر الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المسال، لتلبية الطلب المحلي المتزايد، خاصة من قطاع الكهرباء والصناعة.

 

مصر توسعت في استيراد الغاز الطبيعي المسال

بدأت وزارة البترول المصرية، استيراد شحنات الغاز الطبيعي المسال في أبريل 2024، بهدف مواجهة ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المستخدم في تشغيل محطات الكهرباء والحد من انقطاعات الكهرباء.

وتوسعت مصر مع بداية عام 2025، في استيراد الغاز المسال، بالتزامن مع إبرام تعاقدات لاستئجار أربع وحدات لتغويز الغاز، ترسو ثلاث منها في منطقة العين السخنة.

وتعمل وحدات التغويز على تحويل الغاز الطبيعي المسال، الذي يصل إلى مصر في صورته السائلة، إلى غاز طبيعي يمكن ضخه في الشبكة القومية للغازات الطبيعية، لتلبية احتياجات محطات الكهرباء والقطاعات الصناعية.

 

10 مليارات دولار فاتورة تأمين احتياجات الغاز

وقدرت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، فاتورة توفير الغاز الطبيعي المسال واستيراد المازوت لتلبية احتياجات محطات الكهرباء والقطاع الصناعي خلال أشهر الصيف الأربعة بنحو 10 مليارات دولار، شاملة تكلفة استئجار وحدات التغويز الأربعة.

وتستهدف الحكومة من إجراءات تخزين شحنات الغاز، وتأمين وحدات التغويز، ضمان استقرار إمدادات الغاز الطبيعي للسوق المحلية، وتقليل مخاطر حدوث نقص في الإمدادات خلال فترات ارتفاع الطلب.

 

مصنعان لإسالة الغاز الطبيعي في مصر

تمتلك مصر، مصنعين لإسالة الغاز الطبيعي؛ الأول في إدكو، ويضم وحدتين للإسالة بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 1.35 مليار قدم مكعبة يوميًا من الغاز الطبيعي.

ويقع المصنع الثاني في دمياط، وتشارك في ملكيته شركة «إيني» الإيطالية والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» والهيئة المصرية العامة للبترول، ويضم وحدة واحدة بطاقة تصل إلى نحو 750 مليون قدم مكعبة يوميًا.

وتستهدف مصر من خلال منظومة استيراد وتخزين وتغويز الغاز الطبيعي المسال، تأمين احتياجات السوق المحلية، بالتزامن مع جهودها لتعزيز إنتاج الغاز، وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.

 

اقرأ أيضًا:-

استياء داخل مجموعة العشرين بعد عودة روسيا إلى الاجتماعات بدعوة أمريكية

أنثروبيك تضاعف إنفاقها على الذكاء الاصطناعي بصفقة حوسبة سحابية بـ35 مليار دولار

قفزة حادة لأسعار النفط وبرنت يتجاوز 91 دولارًا مع تصاعد مخاوف الإمدادات

الرئيس السيسي يستقبل شي جين بينج اليوم في زيارة رسمية لتعزيز العلاقات المصرية الصينية

Short Url

search