الإثنين، 31 أغسطس 2026

08:04 م

السعودية توسّع استثمارات الذكاء الاصطناعي.. مركز بيانات في «نيوم» بقدرة 100 ميجاوات

الإثنين، 31 أغسطس 2026 07:25 م

ميناء - أرشيفية

ميناء - أرشيفية

أعلنت شركة هيومان السعودية للذكاء الاصطناعي، المدعومة من المملكة، شراكة مع شركة البنية التحتية الرقمية "داتا فولت" لتطوير المرحلة الأولى من مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في مدينة «أوكساجون» الصناعية، ضمن مشروع «نيوم» على ساحل البحر الأحمر، بقدرة تصل إلى نحو 100 ميجاوات.

ووفقا لـ وكالة «رويترز»، فان المنشأة من المتوقع أن تصبح جاهزة للعمل في 2028، على أن تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة وتقنيات تبريد مبتكرة، إلى جانب عناقيد حوسبة عالية الأداء، في خطوة تعكس تسارع استثمارات السعودية ودول الخليج في البنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب العالمي المتزايد على قدرات الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

«هيومان» تستهدف 6 جيجاوات بحلول 2034

ويمثل المشروع جزءا من المرحلة الأولى لمجمع مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي تخطط «داتا فولت» لإقامته في أوكساجون بطاقة إجمالية تبلغ 360 ميجاوات، ضمن حرم أوسع تصل قدرته المستهدفة إلى 1.5 جيجاوات.

وتتوقع الشركتان أن يستفيد المشروع من الأراضي الصناعية المجهزة مسبقا في أوكساجون، وتوافر موارد الطاقة على نطاق واسع، إلى جانب إمكانية الوصول إلى خدمات حوسبة منخفضة زمن الاستجابة عبر شبكات الكابلات البحرية.

وتستهدف السعودية من خلال هذه الاستثمارات ترسيخ موقعها كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، بالتزامن مع توسع دول الخليج في الإنفاق على مراكز البيانات والطاقة والبنية التحتية الرقمية.

وكشفت المعلومات المتداولة أن شركة «هيومان» تأسست العام الماضي بدعم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وأبرمت منذ ذلك الحين عدة اتفاقات مع شركات تكنولوجيا عالمية، فيما تستهدف الوصول إلى قدرة حوسبة تبلغ 6 جيجاوات بحلول 2034.

وتأتي هذه الخطط ضمن استراتيجية المملكة لإنفاق مئات المليارات من الدولارات على إعادة هيكلة الاقتصاد وتقليص الاعتماد على إيرادات النفط، مع توجيه استثمارات إلى قطاعات تشمل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

أوكساجون ضمن ركائز مشروع «نيوم»

وتعد أوكساجون إحدى ركائز مشروع «نيوم»، ومن المخطط أن تستضيف صناعات تصنيع الطاقة المتجددة وقطاعات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ميناء تسعى السلطات إلى تطوير دوره ضمن ممر تجاري إقليمي أسرع.

ويأتي ذلك رغم إعادة ضبط بعض خطط «نيوم» خلال الفترة الماضية، في ظل تجاوزات في التكاليف وانخفاض أسعار النفط العالمية عن المستويات المتوقعة، بينما تواصل المملكة إعطاء أولوية لمشروعات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات باعتبارها جزءا من التحول الاقتصادي طويل الأجل.

اقرأ أيضًا:

«أدوبي» تمنح 27 مليون سعودي أدوات ذكاء اصطناعي مجانًا لمدة عام باستثمار 4 مليارات دولار

بلومبرج: السعودية تجري محادثات للحصول على قرض بقيمة 8 مليارات دولار

Short Url

search