الإثنين، 31 أغسطس 2026

07:35 م

البنتاجون يوقع اتفاقات لمدة 7 سنوات لتعزيز إنتاج الصواريخ

الإثنين، 31 أغسطس 2026 05:56 م

الصواريخ - أرشيفية

الصواريخ - أرشيفية

أعلنت وزارة ​الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ‌اليوم الاثنين، أنها أبرمت اتفاقيات ​مدتها سبع ​سنوات مع شركتي ⁠جنرال دايناميكس ​للذخائر والنظم التكتيكية ​ولوكهيد مارتن لزيادة إنتاج الصواريخ، بحسب رويترز .

وقال البنتاجون ​إن هذه ​الاتفاقيات تهدف إلى "زيادة كميات ‌الإنتاج ⁠وتسريع جداول التسليم للمكونات الفرعية الحيوية ​التي ​تدعم ⁠برنامج الدفاع الصاروخي للارتفاعات ​العالية ثاد ​وبرنامج ⁠الصواريخ الاعتراضية المتقدم باتريوت (باك-3 ⁠إم.إس.إي)".

وفي وقت سابق كشفت مصادر لشبكة CNN، أن الجيش الأمريكي استنفد ما يقارب 80% من صواريخ الاعتراض الخاصة بالنظام الدفاعي الصاروخي الرئيسي "ثاد"، في حين يحذر كبار القادة العسكريين الأمريكيين من أن مخزون الذخائر لدى وزارة الدفاع (البنتاجون) "منخفض بشكل خطير".

 مخزونات أنظمة الدفاع الجوي

واستُنزفت مخزونات أنظمة الدفاع الجوي الرئيسية بشكل خاص خلال الحرب على إيران، حيث استهلك الجيش الأمريكي ما يقارب أربعة أخماس مخزون صواريخ "ثاد" مقارنةً بأرقام ما قبل الحرب، ونحو نصف صواريخ "باتريوت" الاعتراضية منذ بداية الحرب، وفقًا لمصدرين مطلعين على أحدث تقرير للمخزون،  ولم يُكشف سابقًا عن انخفاض مخزون "ثاد".

ويُقدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن الولايات المتحدة كانت تمتلك حوالي 2200 صاروخ "باتريوت"  (من أحدث طرازين) و452 صاروخ "ثاد" في مخزونها قبل اندلاع الحرب على إيران.

كما أعربت دول الخليج عن مخاوف جديدة بشأن تأثير نقص أنظمة الدفاع الجوي على قدرتها على صدّ أي رد إيراني محتمل في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصعيد الصراع الدائر.

وتعتمد العديد من هذه الدول على أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية، وأقرت بأن نقص المخزون قد يُعيق قدرتها على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، لا سيما إذا استُهدفت ردًا على أي تصعيد أمريكي، وفقًا لما ذكره مسؤولون.

Short Url

search