قمة «شانجهاي للتعاون» تنطلق اليوم في بيشكيك بمشاركة 10 دول
الإثنين، 31 أغسطس 2026 03:11 ص
قمة شانجهاي
مي المرسي
تنطلق اليوم في العاصمة القرجيزية بيشكيك، أعمال قمة منظمة شانجهاي للتعاون لعام 2026، التي تكتسب أهمية خاصة بالتزامن مع مرور 25 عامًا على تأسيس المنظمة، وتنعقد تحت شعار؛ «25 عامًا من منظمة شانجهاي: معًا نحو السلام والاستدامة والازدهار»، وسط اهتمام بملفات الأمن الإقليمي والتكامل الاقتصادي والتجارة والنقل.
وتبحث القمة التي تجمع قادة ورؤساء حكومات الدول الأعضاء، سبل تعزيز التعاون في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود والأمن السيبراني، إلى جانب تطوير آليات التعاون الأمني من خلال الآلية الإقليمية لمكافحة الإرهاب (RATS).
ويتصدر التكامل الاقتصادي والتجاري أجندة القمة، مع مناقشة توسيع استخدام العملات المحلية في التبادل التجاري بين دول المنظمة، وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية، إلى جانب بحث مقترح إنشاء بنك للتنمية، تابع لمنظمة شانغهاي للتعاون لدعم المشروعات الاقتصادية والاستثمارية بين الدول الأعضاء.
كما يناقش القادة، تطوير ممرات النقل وسلاسل الإمداد التي تربط أسيا الوسطى بالصين وروسيا ودول جنوب أسيا، بما يعزز حركة التجارة ويرفع كفاءة شبكات النقل واللوجستيات في المنطقة.
«إعلان بيشكيك» و«شانجهاي بلس»
ويتم اختتام القمة حسب المنتظر، بإصدار «إعلان بيشكيك»، الذي يحدد الرؤية الاستراتيجية للمنظمة، وتوجهاتها خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب عقد جلسة «شانغهاي بلس» بمشاركة الدول الأعضاء والمراقبين وشركاء الحوار والضيوف الدوليين.
وتكتسب الجلسة الموسعة أهمية خاصة مع بحث دور منظمة شانغهاي للتعاون في إعادة تشكيل منظومة الحوكمة العالمية، وتعزيز التنمية المستدامة والتعاون الدولي.
لقاءات ثنائية على هامش القمة
وتشهد القمة، سلسلة من اللقاءات الثنائية بين القادة، في مقدمتها مباحثات الرئيس الصيني شي جين بينج مع رئيس قرجيزستان صادير جاباروف، إلى جانب لقاءات روسية - هندية لبحث الملفات الاقتصادية والاستراتيجية، وفي مقدمتها العلاقات بين موسكو ونيودلهي.
منظمة تضم 45% من سكان العالم
وتعكس الأرقام الوزن الجيوسياسي والاقتصادي لمنظمة شانغهاي للتعاون، التي تضم 10 دول أعضاء، وتمتد أراضي دولها على أكثر من 25% من مساحة اليابسة عالميًا، فيما يمثل سكانها نحو 45% من سكان العالم، وتساهم دولها بنحو 36% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وفق تعادل القوة الشرائية.
وتتحول قمة بيشكيك إلى منصة لبحث مستقبل التعاون بين واحدة من أكبر التجمعات الدولية من حيث السكان والمساحة والوزن الاقتصادي، بالتزامن مع تصاعد التحديات الأمنية والتجارية، وإعادة ترتيب سلاسل الإمداد العالمية.
اقرأ أيضًا:-
البنتاجون يخطط للاستحواذ على 35% من مشروع نفطي في فنزويلا
جولدمان ساكس: صادرات النفط الخليجية تتعافى إلى ثلثي مستويات ما قبل الحرب
Short Url
طيران الرياض يخرّج 26 مهندسة سعودية في أول برنامج لهندسة صيانة الطائرات
30 أغسطس 2026 11:07 م
بعد تعثر المفاوضات مع كندا.. واشنطن تسعى للتوصل لاتفاق إطاري مع المكسيك
30 أغسطس 2026 12:24 م
مخاوف أوروبية من اضطراب التعاون المالي مع واشنطن بسبب تدخلات ترامب
30 أغسطس 2026 11:28 ص
أكثر الكلمات انتشاراً