شركة صينية للرقائق تقاضي البنتاجون اعتراضًا على تصنيفها كجهة مرتبطة بالجيش
الأحد، 30 أغسطس 2026 10:17 ص
صراع الرقائق بين أمريكا والصين
مي المرسي
دخل سباق التكنولوجيا بين الولايات المتحدة والصين جولة جديدة، بعدما رفعت شركة تشانجشين ميموري تكنولوجيز (CXMT) الصينية، المتخصصة في صناعة رقائق الذاكرة، دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، اعتراضًا على إدراجها ضمن قائمة الشركات التي تقول واشنطن إنها مرتبطة بالجيش الصيني.
وتعد تشانجشين ميموري تكنولوجيز واحدة من أبرز شركات صناعة رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية «DRAM» في الصين، وهي الرقائق المستخدمة في مجموعة واسعة من الأجهزة والتطبيقات، بينها الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والخوادم وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
شركة صينية للرقائق تتحدى قرار البنتاجون
وتسعى الشركة الصينية من خلال الدعوى، التي أقيمت أمام محكمة اتحادية في واشنطن، إلى إلغاء تصنيفها باعتبارها شركة صينية مرتبطة بالجيش، مؤكدة أنها تعمل لأغراض مدنية وتجارية ولا تربطها صلات بالجيش الصيني.
وقالت CXMT إن إدراجها على القائمة تسبب في أضرار تجارية وسمعة للشركة، معتبرة أن القرار يفتقر إلى أساس كافٍ، وأنها قدمت على مدار أكثر من عام معلومات إلى وزارة الدفاع الأمريكية للطعن في التصنيف.
وبحسب الدعوى، أبلغ البنتاجون الشركة في وقت سابق بأنها ستُرفع من القائمة، قبل أن يتراجع عن ذلك في اليوم نفسه، وهو ما دفع الشركة إلى اللجوء للقضاء لحماية مصالحها التجارية.
قفزة 874% في إيرادات شركة الرقائق الصينية
وتأتي الخطوة القضائية في وقت تحقق فيه الشركة الصينية نموًا استثنائيًا في أعمالها، إذ قفزت إيرادات تشانجشين ميموري تكنولوجيز بنسبة 873.64% خلال النصف الأول من عام 2026، لتصل إلى نحو 150.31 مليار يوان، بما يعادل 22.4 مليار دولار، وفق نتائجها المالية.
كما تحولت الشركة إلى تحقيق أرباح خلال النصف الأول من العام، بدعم من ارتفاع الطلب العالمي على رقائق الذاكرة، خاصة مع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي وزيادة احتياجات مراكز البيانات إلى شرائح الذاكرة.
سباق الرقائق بين أمريكا والصين
وتسلط الدعوى الضوء على تصاعد المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، خصوصًا في قطاع أشباه الموصلات والرقائق المستخدمة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
وتأتي المواجهة القضائية في الوقت الذي تعمل فيه الصين على تعزيز قدراتها المحلية في صناعة الرقائق وتقليل اعتمادها على الشركات والتقنيات الأجنبية، بينما تواصل الولايات المتحدة استخدام قيود تجارية وأمنية للحد من وصول بعض الشركات الصينية إلى الأسواق والتكنولوجيا الأمريكية.
وتسعى CXMT، التي أصبحت لاعبًا رئيسيًا في سوق رقائق DRAM، إلى توسيع حضورها في الأسواق العالمية، وهو ما يجعل إدراجها على قائمة الشركات المرتبطة بالجيش الصيني عاملًا قد يؤثر على خططها التجارية خارج الصين.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع توسع الشركة في إنتاج رقائق الذاكرة المتقدمة، بما في ذلك رقائق LPDDR6، في مؤشر على اشتداد المنافسة الصينية مع كبار مصنعي رقائق الذاكرة عالميًا.
اقرأ أيضًا:
البنتاجون يخطط للاستحواذ على 35% من مشروع نفطي في فنزويلا
جولدمان ساكس: صادرات النفط الخليجية تتعافى إلى ثلثي مستويات ما قبل الحرب
Short Url
المصرية للاتصالات WE تتعاون مع سيتي إيدج لتقديم خدمات Triple Play في العلمين الجديدة
30 أغسطس 2026 10:41 ص
سامسونج تعيد توجيه مخزونها لإنقاذ إنتاج Galaxy Z Fold 8
29 أغسطس 2026 12:00 م
صفقة الـ60 مليار دولار تشعل الخلاف.. أوبن إيه آي تهدد بوقف نماذجها عن «كورسَر»
29 أغسطس 2026 09:41 ص
أكثر الكلمات انتشاراً