الأحد، 30 أغسطس 2026

10:21 ص

جولدمان ساكس: صادرات النفط الخليجية تتعافى إلى ثلثي مستويات ما قبل الحرب

الأحد، 30 أغسطس 2026 09:31 ص

جولدمان ساكس

جولدمان ساكس

مي المرسي

أفادت مجموعة جولدمان ساكس، أن صادرات النفط من منطقة الخليج العربي تعافت إلى نحو ثلثي مستوياتها قبل الحرب، مع ارتفاع حركة العبور عبر مضيق هرمز، بما ساهم في تخفيف تأثير الصراع الإيراني على أسعار النفط العالمية.

وقال محللو البنك، في مذكرة بحثية، إن إجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية من المنطقة ارتفع إلى نحو 15 و16 مليون برميل يوميًا، مقارنة بقاع بلغ 5 إلى 6 ملايين برميل يوميًا في مارس الماضي، ورغم هذا التعافي، لا تزال صادرات النفط الخليجية أقل بنحو 7 إلى 8 ملايين برميل يوميًا من مستويات ما قبل النزاع.

صادرات النفط عبر مضيق هرمز تقترب من 10 ملايين برميل يوميًا

وأشار جولدمان ساكس إلى أن كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز تقترب على الأرجح من تقديرات المسؤولين الأميركيين البالغة 8 إلى 10 ملايين برميل يوميًا.

وتعكس زيادة حركة العبور، إلى جانب ارتفاع عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى، قدرة منتجي النفط وشركات الشحن على التكيف مع الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.

ويرى البنك أن استمرار ارتفاع تدفقات النفط عبر المضيق قد يحد من الضغوط الصعودية على أسعار النفط الخام، حتى في حال استمرار الاضطرابات لفترة أطول.

«الإبحار في الظل» يصعّب تقدير صادرات النفط

ولا تزال الكميات الفعلية للنفط التي تمر عبر مضيق هرمز صعبة التحديد بدقة، في ظل لجوء بعض ناقلات النفط إلى إيقاف أجهزة التتبع عبر الأقمار الصناعية لتجنب الرصد، في ممارسة تُعرف داخل القطاع باسم «الإبحار في الظل».

وقدر متداولون هذا الأسبوع، حجم النفط الخام الذي يعبر المضيق بنحو 6 إلى 8 ملايين برميل يوميًا، ويغطي هذا التقدير النفط المنقول عبر مضيق هرمز فقط، ولا يشمل بعض الصادرات السعودية التي يتم شحنها عبر البحر الأحمر.

أسعار النفط تتراجع إلى 89 دولارًا للبرميل

وساهم تعافي صادرات النفط الخليجية وزيادة تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، في الحد من ارتفاع أسعار النفط العالمية، وتراجعت أسعار النفط إلى نحو 89 دولارًا للبرميل، مقارنة بأكثر من 120 دولارًا للبرميل سجلتها في أبريل الماضي.

ويعكس تراجع الأسعار جزئيًا، قدرة أسواق الطاقة على استيعاب جزء من اضطرابات الإمدادات، مع عودة كميات أكبر من النفط الخليجي إلى الأسواق العالمية.

الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية في دائرة الخطر

وفي المقابل، أوضح جولدمان ساكس أن تدفقات الغاز الطبيعي المسال والمنتجات النفطية المكررة لا تزال أقل من مستوياتها المعتادة، كما يرى البنك أن استمرار اضطرابات الإمدادات لفترة طويلة قد يدفع إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وأسعار المنتجات النفطية الآجلة بدرجة أكبر من أسعار النفط الخام.

وتشير تقديرات البنك، إلى أن مسار أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بشكل كبير بحجم التدفقات عبر مضيق هرمز وقدرة المنتجين وشركات النقل على الحفاظ على حركة الصادرات رغم استمرار الاضطرابات.

اقرأ أيضًا: البنتاجون يخطط للاستحواذ على 35% من مشروع نفطي في فنزويلا

Short Url

search