-
مؤشر سندات الخزانة بالبورصة يضم 21 إصدار بقيمة سوقية 1.97 تريليون جنيه
-
مركز المناخ: انكسار موجة الحر وتحذيرات للمزارعين من الإفراط في الري والتسميد
-
شركة صينية للرقائق تقاضي البنتاجون اعتراضًا على تصنيفها كجهة مرتبطة بالجيش
-
رسوم استخراج الشهادات الدراسية 2026.. «التعليم» تحدد أسعار بيان النجاح وكشف الدرجات
البنتاجون يخطط للاستحواذ على 35% من مشروع نفطي في فنزويلا
الأحد، 30 أغسطس 2026 09:17 ص
نفط فنزويلا
مي المرسي
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، أن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» تخطط للاستحواذ على حصة تبلغ 35% في شركة خاصة تمتلك حقوقًا نفطية في فنزويلا، في خطوة غير مسبوقة تعكس توسع دور الحكومة الأمريكية في قطاع الطاقة الفنزويلي.
وبحسب التقرير، يعتزم مكتب رأس المال الاستراتيجي التابع لوزارة الدفاع الأمريكية هيكلة الاستثمار في شركة نورث أمريكان بلو إنرجي بارتنرز (NABEP) من خلال أوامر شراء بأسعار رمزية، بما يمنح الحكومة الأمريكية حصة في ملكية الشركة دون الحاجة إلى ضخ رأسمال كبير مقدمًا.
البنتاجون يحصل على 20% من إنتاج النفط
ولا تقتصر الصفقة المقترحة على حصة الملكية، إذ سيحصل البنتاغون أيضًا على حقوق تفضيلية لشراء 20% من إنتاج الشركة المستقبلي من النفط بسعر التكلفة، مع احتفاظ وزارة الدفاع الأمريكية بحصة الحكومة وحقوق شراء الخام.
وتقود شركة NABEP رجل الأعمال الفنزويلي أليخاندرو بيتانكور، فيما حصلت الشركة على فرصة لتطوير 17 حقلًا نفطيًا، وأصبحت خلال العامين الماضيين ثاني أكبر منتج نفطي خاص في فنزويلا بعد شركة شيفرون.
لماذا تدخلت وزارة الدفاع الأمريكية في النفط الفنزويلي؟
جاءت هذه الخطوة في ظل تردد شركات النفط الأمريكية الكبرى في ضخ استثمارات ضخمة في فنزويلا، بسبب مخاوف مرتبطة بالوضع القانوني والأمني، إلى جانب تهالك البنية التحتية النفطية.
سعت إدارة الرئيس دونالد ترامب، إلى تشجيع شركات مثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس وغيرها على العودة إلى فنزويلا وتسريع عمليات الإنتاج، قبل أن تدخل وزارة الدفاع الأمريكية على خط المفاوضات من خلال مكتب رأس المال الاستراتيجي للبحث عن آلية تمويل مناسبة.
وسافر مسؤولون كبار من وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين، من بينهم مدير مكتب رأس المال الاستراتيجي ديفيد لورش، إلى فنزويلا في يوليو الماضي للتفاوض بشأن شروط الاستثمار.
إنتاج فنزويلا يبلغ 1.1 مليون برميل يوميًا
وتنتج فنزويلا حاليًا نحو 1.1 مليون برميل من النفط يوميًا، لكن زيادة الإنتاج تتطلب إعادة تأهيل واسعة للبنية التحتية النفطية، وهو ما قد يستغرق عدة سنوات وفق تقديرات محللين نقلها التقرير.
وتواجه الصفقة المحتملة أيضًا مخاطر سياسية وقانونية، إذ يخشى مشاركون في القطاع من إمكانية أن تطعن حكومات فنزويلية مستقبلية في الاتفاق، ما يثير تساؤلات حول استدامة الاستثمار الأمريكي في قطاع النفط الفنزويلي.
تحول في دور واشنطن بقطاع الطاقة
ويمثل دخول البنتاغون كمساهم محتمل في مشروع نفطي خاص تحولًا لافتًا في طبيعة الدور الأمريكي بقطاع الطاقة، إذ تنتقل الحكومة من تشجيع الشركات الأمريكية على الاستثمار في النفط الفنزويلي إلى امتلاك حصة مباشرة في أحد المشروعات النفطية.
كما تضع تلك الهيكلة شركات النفط الأمريكية الكبرى أمام وضع غير معتاد، يتمثل في منافسة مشروع نفطي تديره شركة خاصة ويحظى في الوقت نفسه بدعم وملكية جزئية من الحكومة الفيدرالية الأمريكية.
وتأتي الخطوة في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تأمين إمدادات نفطية إضافية وتعزيز حضورها في قطاع الطاقة الفنزويلي، وسط تحديات تتعلق بالبنية التحتية والاستقرار السياسي والقانوني في البلاد.
اقرأ أيضًا: 5 مليارات إسترليني.. أليانز تقترب من الاستحواذ على «إيه إيه» البريطانية
Short Url
أسعار برنت تتراجع لـ88.28 دولار للبرميل وسط تصحيح قصير الأجل
30 أغسطس 2026 09:44 ص
نمو تجارة الجملة والتجزئة في السعودية 3.2% خلال الربع الثاني 2026
30 أغسطس 2026 09:39 ص
جولدمان ساكس: صادرات النفط الخليجية تتعافى إلى ثلثي مستويات ما قبل الحرب
30 أغسطس 2026 09:31 ص
أكثر الكلمات انتشاراً