الأحد، 30 أغسطس 2026

01:58 ص

أزمة ديون الكهرباء تهدد إنتاج أقدم مصنع سرنجات في مصر (فيديو)

الأحد، 30 أغسطس 2026 12:35 ص

مصنع سرنجات - صورة أرشيفية

مصنع سرنجات - صورة أرشيفية

دعا المهندس علاء السقطي، رئيس اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى تبني قدر أكبر من المرونة في التعامل مع المصانع التي تواجه صعوبات مالية، مؤكدًا أن حل مشكلات مالية بسيطة نسبيًا، قد يجنب البلاد أزمات إنتاجية أكبر، ويحول دون إغلاق المصانع وفقدان الوظائف.

مصنع رئيسي للحقن الطبية يعمل بنسبة 30-40% من طاقته

أشار السقطي، في تصريحات تلفزيونية إلى واحدة من أخطر الحالات، وهي حالة ما وصفه بأكبر مصنع في مصر لتصنيع الحقن الطبية (السرنجات)، والذي يُعد أول منشأة من نوعها أُنشئت في البلاد.

وكان المصنع وفقاً للسقطي، يصدر منتجاته سابقًا إلى أسواق عالمية، لكنه واجه صعوبات مالية على مدى سنوات، ما أدى إلى تراجع الإنتاج ليصل إلى ما بين 30% و40% فقط من طاقته الإنتاجية.

وأوضح، أن المناقشات مع مالك المصنع، كشفت أن أسباب الأزمة بسيطة نسبيًا ويمكن حلها، مشيرًا إلى وجود مشكلات مماثلة في العديد من المصانع الأخرى.

 

ديون الكهرباء تزيد من الضغوط على المصانع

سلط السقطي، الضوء على المتأخرات المستحقة لشركة الكهرباء كمثالٍ على كيفية تفاقم الصعوبات الصناعية بسبب الإجراءات الجامدة.

ورأى أنه عندما يعجز المصنع عن سداد ديون الكهرباء، تواجه السلطات فعليًا خيارين: إما قطع التيار الكهربائي أو التفاوض على تسوية تتيح للمصنع مواصلة العمل.

وتساءل قائلًا: "إذا كان المصنع لا يستطيع العمل، فكيف سيسدد ديون الكهرباء القديمة؟"، داعيًا إلى ترتيبات تتيح للمصانع سداد تكلفة الاستهلاك الحالي مع تسوية الديون السابقة بشكل تدريجي.

كما استعرض السقطي، حالة لمصنع توصل إلى اتفاق لتسوية ديون الكهرباء، وكان من المقرر أن يكمل السداد يوم الثلاثاء بعد دفع جزء من المبلغ يوم الاثنين؛ إلا أن التيار الكهربائي، قُطع يوم الاثنين قبل سداد المبلغ المتبقي.

الهدف هو الحفاظ على استمرار عمل المصانع

أكد السقطي، حاجة مصر إلى نهج إداري أوسع، يركز على تيسير أنشطة الأعمال، والحفاظ على العمالة، وضمان استمرار عمل المصانع.

واستذكر تجربته الشخصية عندما احترق مصنعه بالكامل عام 2004، إذ وافق الموردون على الاستمرار في توفير المواد الخام، مع السماح له بسداد الديون القائمة على أقساط، وعزا الفضل في إعادة بناء مصنعه -وإنشاء مصانع إضافية لاحقًا- إلى تلك المرونة التي أظهرها الموردون.

واختتم بالقول إن تبني مرونة مماثلة اليوم، قد يساعد المصنعين المتعثرين على استعادة الإنتاج، والاحتفاظ بالعمالة، وزيادة الأجور في نهاية المطاف، بدلًا من السماح لمشكلات السيولة المؤقتة، بأن تتحول إلى حالات فشل صناعي دائم.

 

إقرا أيضًا:-

وزير الكهرباء يبحث مع وفد “مصدر” الإماراتية تنفيذ المشروعات المتفق عليها في مصر

Short Url

search