الإثنين، 24 أغسطس 2026

08:55 م

المهارات المالية تتصدر سوق العمل في 2026 والذكاء الاصطناعي مهارة مشتركة

الإثنين، 24 أغسطس 2026 07:14 م

المهارات المالية تتصدر سوق العمل في 2026

المهارات المالية تتصدر سوق العمل في 2026

أظهر مؤشر المهارات لعام 2026 الصادر عن شركة «Heidrick & Struggles»، أن المهارات المالية والمحاسبية تتصدر قائمة الكفاءات الأكثر طلبًا لدى الشركات، في وقت لم يظهر فيه الذكاء الاصطناعي كمهارة مستقلة ضمن أبرز 15 مهارة مطلوبة، رغم تزايد الاعتماد عليه في مختلف قطاعات الأعمال.

وتصدرت الضوابط المالية والمحاسبة والتدقيق القائمة، تلتها إدارة المشاريع، ثم التخطيط والتحليل والنمذجة المالية، بينما جاءت قيادة مكاتب إدارة البرامج وتحسين العمليات ضمن المراكز الخمسة الأولى، ويعكس ذلك حاجة الشركات إلى قيادات قادرة على تحقيق الاستقرار ورفع كفاءة التنفيذ في ظل التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

زيادة أهمية المهارات المالية

وقالت ساني أكرمان، الشريكة الإدارية العالمية لخدمات المواهب عند الطلب في «Heidrick & Struggles»، إن حالة عدم اليقين الاقتصادي، وتشدد بيئة التمويل، وتقلبات الأسواق، إلى جانب التحولات التكنولوجية التي يقودها الذكاء الاصطناعي، أسهمت في زيادة أهمية المهارات المالية.

وأوضحت أن الشركات تحتاج إلى قيادات مالية تستطيع تحسين العمليات، ورفع مستوى وضوح البيانات المالية، وتعزيز الثقة في الأرقام، وتحديد أولويات الاستثمار في ظل تعدد الاحتياجات وتعارضها أحيانًا، وأظهرت بيانات الشركة نمو الطلب على مهارات التحليلات المتقدمة بنسبة 350%، وهندسة قواعد البيانات وإدارة البيانات بنسبة 150%، وتحسين العمليات والتحول بنسبة 147%.

ورغم غياب الذكاء الاصطناعي كتصنيف مستقل، فإن ذلك لا يعني تراجع أهميته، بل يشير إلى تحوله من تخصص منفصل إلى أداة تدخل في مختلف الوظائف، وترى أكرمان أن الشركات أصبحت تبحث عن قادة يستطيعون توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات لتحسين دقة التحليلات ورفع كفاءة العمليات وتحقيق نتائج قابلة للقياس.

المواهب التنفيذية المستقلة لعام 2026

وتبرز أهمية المهارات المالية، بصورة أكبر، في ظل ارتفاع الطلب على القيادات التنفيذية المؤقتة، إذ كشف تقرير المواهب التنفيذية المستقلة لعام 2026 أن وظائف المدير المالي المؤقت استحوذت على 51% من إجمالي طلبات القيادات المؤقتة، وهي النسبة الأعلى بين المناصب التنفيذية.

ويعكس ذلك تحولًا في أولويات الشركات من تجربة التقنيات الجديدة إلى تحقيق عائد واضح منها، خصوصًا مع محدودية رأس المال وتعدد فرص الاستثمار، ويصبح دور المدير المالي أكثر ارتباطًا بتقييم المبادرات التقنية وتحديد أولويات الإنفاق، وليس مجرد إدارة الحسابات والميزانيات.

وبحسب هذا الاتجاه، لم يعد السؤال الرئيسي لدى الشركات هو من يمتلك معرفة بالذكاء الاصطناعي، وإنما من يستطيع استخدامه لتحسين القرارات والبيانات والعمليات وتحقيق قيمة ملموسة للعملاء والأعمال.

اقرأ أيضًا:

تحرك برلماني لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب وربط التعليم باحتياجات سوق العمل

Short Url

search