الخميس، 20 أغسطس 2026

11:16 م

بسبب عجز الموازنة.. روسيا تخفض احتياطيات الذهب إلى أدنى مستوى منذ 2020

الخميس، 20 أغسطس 2026 08:34 م

الذهب

الذهب

تراجعت حيازات بنك روسيا المركزي من الذهب إلى أدنى مستوى لها منذ يناير 2020، بعدما واصلت السلطات الروسية بيع المعدن النفيس والعملات الأجنبية للمساعدة في تغطية عجز الموازنة، في ظل تراجع إيرادات الطاقة.

وانخفضت حيازات البلاد من السبائك الذهبية وفقًا لبيانات البنك المركزي الروسي المنشورة الخميس، بنحو 1.6 مليون أونصة منذ بداية عام 2026، لتصل إلى 73.2 مليون أونصة في الأول من أغسطس، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من 6 سنوات.

 

تراجع قيمة احتياطيات الذهب الروسية

وأظهرت البيانات تراجع القيمة الإجمالية لاحتياطيات البنك المركزي الروسي من الذهب بنحو 33.7 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.

يأتي انخفاض حيازات الذهب في الوقت الذي تواجه فيه الموازنة الروسية ضغوطًا متزايدة، بالتزامن مع ضعف إيرادات الطاقة، ما دفع وزارة المالية، إلى استخدام جزءٍ من أصول صندوق الرفاه الوطني، بما في ذلك الذهب والعملات الأجنبية.

 

لماذا تبيع روسيا الذهب من احتياطياتها؟

بدأ البنك المركزي الروسي، خفض حيازاته من الذهب خلال العام الماضي، بالتزامن مع عمليات بيع نفذتها وزارة المالية للمعدن النفيس والعملات الأجنبية، بهدف توفير موارد مالية تساعد في تغطية عجز الموازنة.

وكان بنك روسيا في وقت سابق، من أكبر المشترين السياديين للذهب عالميًا، إذ اعتاد شراء جزءٍ كبيرٍ من إنتاج المناجم الروسية، قبل تعليق عمليات الشراء في أوائل عام 2020.

وساهم تعهد روسيا بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، باستئناف شراء الذهب في استيعاب جزءٍ من المعروض المحلي، خاصة مع الصعوبات التي واجهتها البلاد في تصدير الذهب نتيجة العقوبات الدولية، ورغم ذلك، لم يعد البنك المركزي إلى عمليات الشراء واسعة النطاق، بينما اتجه في الفترة الأخيرة إلى تقليص حيازاته من المعدن النفيس.

 

آلية المرآة لدعم الروبل والنظام المالي

وتستخدم السلطات الروسية، ما يعرف بـ «آلية المرآة»، التي يقوم البنك المركزي بموجبها بتنفيذ عمليات مماثلة في السوق المحلية لمعادلة تأثير معاملات وزارة المالية على الروبل والنظام المالي.

ويعكس استمرار بيع الذهب والعملات الأجنبية، محاولة السلطات الروسية توفير السيولة اللازمة لدعم المالية العامة، في ظل الضغوط الناتجة عن تراجع عائدات قطاع الطاقة.

 

Short Url

search