الخميس، 20 أغسطس 2026

03:47 م

"الآثار" تنفي استخدام الأسمنت في ترميم لوحة من البازلت الأسود لرمسيس الثاني

الخميس، 20 أغسطس 2026 02:41 م

لوحة أثرية من البازلت الأسود للملك رمسيس الثاني

لوحة أثرية من البازلت الأسود للملك رمسيس الثاني

إسراء وسام

أنهى فريق الترميم بالمتحف المصري بالتحرير أعمال الصيانة والترميم الخاصة بلوحة أثرية من البازلت الأسود للملك رمسيس الثاني، تعود إلى عصر الدولة الحديثة، وذلك في إطار برنامج الصيانة الدورية للمقتنيات الأثرية والحفاظ عليها.

وظلت اللوحة معروضة بالمتحف لأكثر من مائة عام، فيما تأتي أعمال ترميمها ضمن مشروع تطوير سيناريو العرض المتحفي، الذي يستهدف إعادة ترتيب المقتنيات الأثرية داخل سياقها التاريخي والحضاري والديني، بما يتوافق مع أحدث أساليب العرض المتحفي.

لوحة بطول 2.4 متر وعرض 1.1 متر

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن اللوحة يبلغ طولها 240 سم وعرضها 110 سم، لافتًا إلى أنها عُثر عليها في وقت سابق مكونة من جزأين منفصلين، وخضعت حينها لأعمال تجميع وترميم.

وأشار إلى أن إعادة تأهيل اللوحة جاءت في إطار خطة تطوير العرض داخل المتحف، بما يضمن تقديم القطعة الأثرية للزائرين في سياقها التاريخي والحضاري المناسب.

نقل اللوحة وإزالة مواد الترميم القديمة

ومن جانبه، أوضح الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، أنه جرى نقل اللوحة إلى موقعها الحالي بين لوحتين للملك رمسيس الثاني، بما يتناسب مع سيناريو العرض الجديد.

وشملت أعمال الترميم إزالة مواد الترميم القديمة واللوح الخشبي الذي كان مثبتًا حول اللوحة خلال أعمال الترميم السابقة، إلى جانب معالجة الفواصل بين أجزائها وإعادة عرضها بصورة حرة، كما جرى توفير إضاءة بانورامية مناسبة لإبراز تفاصيل اللوحة والعناصر الفنية والنقوش الموجودة عليها، بما يتيح للزائرين مشاهدتها بصورة أكثر وضوحًا.

هل تم استخدام الأسمنت في ترميم اللوحة؟

وأكد مدير عام المتحف أن أعمال الترميم نفذها أخصائيو الترميم بالمجلس الأعلى للآثار، وفق بروتوكولات علمية ومعايير فنية معتمدة في مجال ترميم وصيانة الآثار.

ونفى بشكل قاطع ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استخدام الأسمنت في ترميم اللوحة، مؤكدًا أن الأسمنت لم يُستخدم في أي مرحلة من مراحل أعمال الترميم والصيانة.

وأوضح أن الصور التي جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي التُقطت أثناء تنفيذ أعمال الترميم وقبل الانتهاء منها، وبالتالي فإنها لا تعكس الشكل النهائي للوحة بعد إتمام أعمال الصيانة والترميم.

استمرار أعمال الصيانة للحفاظ على المقتنيات الأثرية

وتواصل وزارة السياحة والآثار، من خلال المجلس الأعلى للآثار، تنفيذ برامج الصيانة والترميم الدورية للمقتنيات الأثرية بمختلف المتاحف، في إطار الحرص على الحفاظ على التراث المصري وإتاحته أمام الزائرين في أفضل حالة ممكنة.

وتستند هذه الأعمال إلى أحدث المعايير العلمية والفنية والمتحفية، بما يضمن حماية القطع الأثرية واستدامتها، مع تطوير أساليب عرضها بما يعزز تجربة الزائر ويبرز قيمتها التاريخية والحضارية.

إقرأ أيضًا:

وزير العمل: ملتزمون بتلبية احتياجات محطة الضبعة من العمالة الماهرة والمدربة

Short Url

search