الأربعاء، 19 أغسطس 2026

02:48 م

تطوير 6 مناطق ساحلية بالإسكندرية لإنقاذ الشواطئ من أبوقير حتى الميناء الشرقي

الأربعاء، 19 أغسطس 2026 01:47 م

شواطئ الإسكندرية

شواطئ الإسكندرية

هدير جلال

تواصل الدولة تنفيذ خطتها لحماية واستعادة شواطئ الإسكندرية، من خلال أعمال التغذية الرملية والحماية الساحلية، في إطار مواجهة مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر والتغيرات المناخية، والحفاظ على المناطق الساحلية والاستثمارات القائمة عليها.

ويمتد نطاق الخطة على طول الساحل الحالي لمحافظة الإسكندرية، البالغ نحو 176 كيلومترًا، مع تقسيم المناطق المستهدفة إلى 6 قطاعات رئيسية، بدءًا من منطقة أبوقير وصولًا إلى الميناء الشرقي.

المرحلة الأولى من أبوقير إلى قصر المنتزه

تشمل المنطقة الأولى نطاقًا يمتد من ميناء أبوقير شرقًا حتى قصر المنتزه غربًا، ضمن المناطق المستهدفة بأعمال استعادة الشاطئ والتغذية الرملية.

المرحلة الثانية من قصر المنتزه إلى بئر مسعود

تمتد المنطقة الثانية من قصر المنتزه شرقًا حتى بئر مسعود غربًا، وتشمل نطاق المندرة والعصافرة، وتستهدف دعم الشاطئ واستعادة المناطق المتأثرة بالنحر.

المرحلة الثالثة من بئر مسعود إلى المحروسة

تمتد المنطقة الثالثة من بئر مسعود شرقًا حتى المحروسة بمنطقة سيدي بشر، ضمن خطة استعادة الشاطئ ورفع قدرته على مواجهة تأثيرات الأمواج والتغيرات المناخية.

المرحلة الرابعة من المحروسة إلى سان ستيفانو

تشمل المنطقة الرابعة المسافة من المحروسة شرقًا حتى سان ستيفانو، بمنطقة لوران، وهي إحدى المناطق التي تستهدفها أعمال التغذية الرملية والحماية الساحلية.

المرحلة الخامسة من سان ستيفانو إلى مصطفى كامل

تمتد المنطقة الخامسة من سان ستيفانو شرقًا حتى مصطفى كامل غربًا بمنطقة النوادي، وقد تم بالفعل تنفيذ أعمال حماية وتغذية رملية بها.

المرحلة السادسة من مصطفى كامل إلى الميناء الشرقي

تمتد المنطقة السادسة من مصطفى كامل شرقًا حتى الميناء الشرقي غربًا بمنطقة سيدي جابر، وتأتي ضمن المناطق التي تشملها خطة استعادة الشواطئ.

 حماية الشواطئ أولوية للتكيف مع التغيرات المناخية

وأكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن حماية الشواطئ تمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الدولة في التكيف مع آثار التغيرات المناخية، خاصة في المناطق الساحلية المعرضة للنحر وارتفاع منسوب سطح البحر وتداخل مياه البحر مع المياه الجوفية.

وأوضح أن تزايد وتيرة التغيرات المناخية يجعل الاعتماد على أحدث الأساليب والتكنولوجيات في مجال حماية السواحل أمرًا ضروريًا، بما يدعم قدرة المناطق الساحلية على مواجهة المخاطر المستقبلية.

تغذية رملية بعرض لا يقل عن 50 مترًا

وتستهدف أعمال التغذية الرملية ضمن المخطط عرضًا لا يقل عن 50 مترًا، بما يساعد على استعادة الشواطئ وتعزيز حمايتها ورفع قدرتها على مقاومة النحر.

وتأتي هذه الخطة ضمن جهود الدولة للتعامل بصورة استباقية مع التحديات التي تواجه السواحل المصرية، والحفاظ على المناطق الساحلية في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.

اقرأ أيضًا:

خطة لتطوير «القابضة للري والصرف» ورفع كفاءة المعدات وتعظيم استثمارات الأصول

مصر تتلقى عروضًا لإنشاء وحدة تغويز برية بطاقة مليار قدم مكعبة يوميًا

مصر تتلقى 3 عروض لإنشاء أول وحدة تغويز برية في العين السخنة بطاقة مليار قدم مكعبة يوميًا

Short Url

search