الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

08:23 ص

الذكاء الاصطناعي يستنزف بطارية هاتفك.. خطوات بسيطة تقلل استهلاك الطاقة

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026 05:30 ص

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من الهواتف الذكية الحديثة، بدءًا من تلخيص الإشعارات وتحسين الصور، وصولًا إلى تحويل المحادثات الصوتية إلى نصوص وتقديم اقتراحات ذكية للمستخدمين، ورغم المزايا التي توفرها هذه الأدوات، فإن تشغيل عدد كبير منها بصورة مستمرة قد ينعكس على أداء البطارية ويؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مدة الاستخدام اليومية.

ويرجع ذلك إلى أن بعض ميزات الذكاء الاصطناعي لا تعمل فقط عند طلب المستخدم، وإنما تعتمد على عمليات معالجة مستمرة في الخلفية، مثل تحليل الصور، وفهرسة المحتوى، ومراقبة الإشعارات، وتجهيز الاقتراحات الشخصية، وبعض المساعدين الصوتيين يظلون في وضع الاستعداد لسماع أوامر التنشيط، وهو ما يعني استهلاكًا إضافيًا للطاقة على مدار اليوم.

ولا يعني ذلك أن كل ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تستنزف البطارية بصورة كبيرة، لكن تفعيل عدد كبير من الخدمات في الوقت نفسه يمكن أن يرفع الحمل على المعالج والذاكرة والاتصال بالإنترنت، ويزداد الاستهلاك في بعض الحالات عندما تعتمد الميزة على إرسال البيانات إلى خوادم سحابية ومعالجة النتائج ثم إعادتها إلى الهاتف، خصوصًا عند الاستخدام المتكرر.

الذكاء الاصطناعي

إعدادات مهمة لمستخدمي آيفون

على أجهزة آيفون، يمكن للمستخدم مراجعة ميزات Apple Intelligence وتعطيل الأدوات التي لا يستخدمها بصورة منتظمة، خصوصًا أدوات الكتابة والتلخيص وإنشاء الصور، ويمكن مراجعة إعدادات اقتراحات سيري وتقليل الخيارات التي تعمل دون حاجة فعلية، ما يساعد على الحد من بعض الأنشطة التي تتم في الخلفية.

ومن الإعدادات التي تستحق المراجعة أيضًا ميزة تحديث التطبيقات في الخلفية، حيث يمكن الدخول إلى الإعدادات ثم «عام» ثم «تحديث التطبيقات في الخلفية»، واختيار التطبيقات التي تحتاج فعلًا إلى العمل والتحديث أثناء عدم استخدامها، ويُنصح بالرجوع إلى قسم «البطارية» لمعرفة التطبيقات والخدمات الأكثر استهلاكًا للطاقة بدلًا من تعطيل الميزات بصورة عشوائية.

إعدادات تستحق المراجعة على أندرويد

تضم هواتف أندرويد الحديثة مجموعة واسعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، ومن بينها مساعد Gemini من Google، إلى جانب أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في الصور والبحث والإنتاجية، وإذا كان المستخدم لا يعتمد على هذه الخدمات باستمرار، فمن المفيد مراجعة الصلاحيات والأنشطة التي يُسمح لها بالعمل في الخلفية.

كما يمكن مراجعة إعدادات التنشيط الصوتي، خاصة الميزات التي تبقي الهاتف في حالة استعداد لسماع أوامر مثل «Hey Google»، ويمكن كذلك فحص إعدادات تطبيقات الصور لمعرفة الخدمات التي تقوم بتحليل الصور أو تصنيفها أو مزامنتها تلقائيًا، وتعطيل ما لا يمثل أهمية للمستخدم.

وتوفر معظم أجهزة أندرويد أدوات مخصصة لإدارة استهلاك البطارية، تسمح بتحديد التطبيقات الأكثر استهلاكًا للطاقة وتقييد نشاط بعضها في الخلفية، ويمكن الوصول عادةً إلى هذه المعلومات من خلال إعدادات البطارية واستخدام البطارية، ثم مراجعة التطبيقات التي تستنزف الطاقة بصورة أكبر من المعتاد.

الذكاء الاصطناعي

كيف تتأكد من أن الذكاء الاصطناعي وراء استنزاف البطارية؟

قبل اعتبار الذكاء الاصطناعي السبب الرئيسي لانخفاض عمر البطارية، من الأفضل مراجعة بيانات استهلاك الطاقة على الهاتف، وفي آيفون يمكن الدخول إلى «الإعدادات» ثم «البطارية»، بينما توفر أجهزة أندرويد قسمًا مماثلًا ضمن «البطارية» و«استخدام البطارية»، مع اختلاف أسماء القوائم حسب الشركة المصنعة وإصدار النظام.

وقد تكشف هذه البيانات أن المشكلة لا ترتبط بميزة ذكاء اصطناعي واحدة، وإنما بمجموعة من الخدمات التي تعمل في الخلفية، مثل المساعد الصوتي وتطبيقات الصور وأدوات الإنتاجية والمزامنة، وتعطيل الميزات غير الضرورية وتقييد نشاط التطبيقات التي نادرًا ما تستخدمها يمكن أن يساعد في تحسين عمر البطارية دون التخلي عن جميع أدوات الذكاء الاصطناعي الموجودة على الهاتف.

اقرأ أيضًا:

7 خطوات لتقديم شكوى إلكترونية على خطوط المحمول المسجلة باسمك دون علمك عبر «My NTRA»

Short Url

search