الإثنين، 10 أغسطس 2026

04:25 م

كيفية تأمين المعاملات البنكية الرقمية ضد الاحتيال؟.. تقنيات جديدة لحماية أموال العملاء

الإثنين، 10 أغسطس 2026 03:43 م

تأمين المعاملات البنكية الرقمية

تأمين المعاملات البنكية الرقمية

مي المرسي

تتجه البنوك إلى تعزيز منظومة تأمين المعاملات البنكية الرقمية ضد الاحتيال، مع تزايد الاعتماد على الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية، بالتزامن مع تطور أساليب الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف بيانات العملاء وحساباتهم المصرفية.

وتعتمد المؤسسات المالية، على منظومة متعددة المستويات تشمل المصادقة الرقمية، وتشفير البيانات، والذكاء الاصطناعي، ومراقبة المعاملات لحظيًا، بهدف اكتشاف العمليات المشبوهة وإيقافها قبل اكتمالها.

 

المصادقة متعددة العوامل لحماية الحسابات البنكية

وتعد المصادقة متعددة العوامل، من أبرز أدوات حماية الحسابات الرقمية، إذ تعتمد على أكثر من وسيلة للتحقق من هوية العميل قبل السماح بالدخول أو تنفيذ بعض المعاملات.

وتشمل هذه الوسائل، كلمة المرور أو الرقم السري، إلى جانب رمز تحقق مؤقت يُرسل إلى الهاتف أو يُولد عبر تطبيق مخصص، إضافة إلى وسائل التحقق البيومترية، مثل بصمة الإصبع والتعرف على الوجه.

 

الذكاء الاصطناعي يرصد المعاملات المشبوهة

وتستخدم البنوك تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لمراقبة حركة الحسابات، واكتشاف الأنماط غير المعتادة في المعاملات، وتحلل الأنظمة عددًا من المؤشرات، بينها قيمة العملية، وموقع تنفيذها، والجهاز المستخدم، وتوقيت المعاملة، إلى جانب نمط الإنفاق المعتاد للعميل.

ويمكن للنظام، في حال رصد عملية تختلف بصورة كبيرة عن السلوك المعتاد، طلب تحقق إضافي من العميل أو إيقاف المعاملة مؤقتًا لحين التأكد من صحتها.

ما مدى أمان العملات الرقمية المشفرة؟ | تكنولوجيا | الجزيرة نت

 

تشفير البيانات يحمي المعلومات المصرفية

وتعتمد البنوك كذلك، على تقنيات تشفير البيانات لحماية المعلومات المصرفية أثناء انتقالها بين أجهزة العملاء وأنظمة المؤسسات المالية، بما يقلل مخاطر اعتراض البيانات أو سرقتها.

كما تستخدم المؤسسات المالية، تقنية ترميز بيانات البطاقات لاستبدال البيانات الأصلية للبطاقة برموز رقمية، بما يقلل من مخاطر كشف بيانات الدفع الحقيقية، خلال المعاملات الإلكترونية.

 

التصيد الإلكتروني أبرز أساليب الاحتيال

وتشمل أبرز أساليب الاحتيال التي تستهدف العملاء، التصيد الإلكتروني والرسائل النصية الاحتيالية والمكالمات الهاتفية المزيفة، إذ ينتحل المحتالون صفة موظفي البنوك، للحصول على كلمات المرور أو رموز التحقق.

كما تشمل المخاطر عمليات الاستيلاء على أرقام الهواتف، من خلال تبديل شرائح الاتصال، واستخدام البرمجيات الخبيثة، للوصول إلى أجهزة العملاء وبياناتهم المصرفية.

 

البصمة السلوكية تعزز حماية العملاء

وتتجه المؤسسات المالية، إلى استخدام البصمة السلوكية، لرصد طريقة تفاعل العميل مع التطبيقات المصرفية، مثل نمط الكتابة وسرعة الضغط والتنقل داخل التطبيق، ويمكن لهذه التقنية، اكتشاف اختلافات مفاجئة في سلوك المستخدم، بما يساعد على تحديد محاولات الدخول غير المصرح بها ورفع مستوى التحقق قبل تنفيذ المعاملة.

 

خطوات مهمة لتأمين المعاملات البنكية الرقمية

وتوصي الممارسات الأمنية بعدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق المؤقتة مع أي شخص، حتى إذا ادعى أنه موظف في البنك، إلى جانب تفعيل الإشعارات الفورية للمعاملات، وتحديث التطبيقات وأنظمة تشغيل الهواتف بصورة مستمرة.

كما ينصح بتجنب الدخول إلى الحسابات المصرفية من خلال الروابط المرسلة في رسائل مجهولة، والتأكد من استخدام التطبيقات والمواقع الرسمية للبنوك عند تنفيذ المعاملات.

 

اقــرأ أيضًا:-

ارتفاع تكاليف التشغيل يدفع سهم "مرافق" للهبوط الحاد في السوق السعودية

البنك الدولي يحذر: نقص الكهرباء والإنترنت يحرم الدول النامية من مكاسب الذكاء الاصطناعي

القطاع غير النفطي في الإمارات يسجل أعلى نمو في 4 أشهر بدعم الصادرات

السعودية تمنح المطورين حصة في مشروعات الإسكان التنموي لتحفيز الاستثمار

Short Url

search