-
الصندوق الرابع للبنك الأهلي المصري.. عائد يصل لـ18.5% وكوبون نقدي شهري
-
رسوم الـ5% على السيارات الكهربائية تثير مخاوف من ركود السوق.. وتحذيرات من تأجيل الشراء
-
الملابس في الصدارة والأجهزة تقفز 336.9%.. ماذا صدرت مصر لأمريكا خلال 5 أشهر من 2026؟
-
شركة صينية تضع حجر الأساس لمشروع صناعي جديد باستثمارات 117 مليون دولار في الإسماعيلية
إندونيسيا ترشح أول امرأة لقيادة البنك المركزي.. فمن هي ديستري دامايانتي؟
الإثنين، 10 أغسطس 2026 01:17 م
من هي ديستري دامايانتي
مي المرسي
رشح الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، نائبة محافظ بنك إندونيسيا المخضرمة “ديستري دامايانتي” لتولي منصب محافظ البنك المركزي، في خطوة عززت قيمة الروبية أمام الدولار وهدأت مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل السياسة النقدية في أكبر اقتصاد بجنوب شرق آسيا.
وأعلن مسؤول رئاسي، الاثنين، وفق “ رويترز” أن ديستري هي المرشحة الوحيدة للمنصب، بعد الاستقالة المفاجئة للمحافظ السابق بيري وارجيو أواخر يوليو الماضي لأسباب شخصية، لتتولى ديستري حالياً مهام المحافظ بالإنابة، وفي حال موافقة البرلمان الإندونيسي على الترشيح، ستصبح ديستري، البالغة من العمر 62 عاماً، أول امرأة تتولى منصب محافظ بنك إندونيسيا بشكل دائم.
ترشيح ديستري يعزز الروبية
استقبلت الأسواق ترشيح ديستري بشكل إيجابي، إذ واصلت الروبية الإندونيسية مكاسبها أمام الدولار، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ 18 يونيو الماضي، في إشارة إلى تراجع حالة عدم اليقين التي أحاطت بمستقبل البنك المركزي بعد رحيل وارجيو.
ويرى اقتصاديون أن خبرة ديستري الطويلة داخل البنك المركزي والأسواق المالية قد تساعد على تعزيز ثقة المستثمرين، خصوصًا في ظل حساسية الأسواق تجاه استقلالية السياسة النقدية وقدرة البنك المركزي على الحفاظ على استقرار العملة.
وقالت راديكا راو، الخبيرة الاقتصادية في بنك DBS، إن ترشيح ديستري من المرجح أن يحظى بترحيب الأسواق، نظرًا إلى خبرتها الواسعة في البنك المركزي والأسواق المالية المحلية، مشيرة إلى تأكيدها المتكرر على أهمية استقرار العملة.
من هي ديستري دامايانتي؟
تملك ديستري دامايانتي خبرة طويلة في القطاع المالي، إذ بدأت مسيرتها المهنية كخبيرة اقتصادية، وعملت سابقاً في سيتي بنك وبنك مانديري الحكومي.
كما حصلت على درجة الماجستير من جامعة كورنيل، وشغلت عضوية مجلس مفوضي مؤسسة تأمين الودائع الإندونيسية بين عامي 2015 و2019، قبل انضمامها إلى بنك إندونيسيا.
ومنذ عام 2019، تشغل ديستري منصب النائب الأول لمحافظ البنك المركزي، ما جعلها ثاني أعلى مسؤول في المؤسسة النقدية، قبل أن تتولى منصب المحافظ بالإنابة عقب مغادرة وارجيو.
ويرى محللون أن خلفيتها الاقتصادية وخبرتها في الأسواق المالية تؤهلها للحفاظ على نهج متوازن بين السيطرة على التضخم، واستقرار الروبية، وجذب تدفقات رأس المال، ودعم النمو الاقتصادي.

البرلمان أمام قرار حاسم خلال شهر
ينتظر ترشيح ديستري موافقة البرلمان الإندونيسي، الذي يسيطر عليه ائتلاف واسع مؤيد للرئيس برابوو.
وأمام المشرعين مهلة شهر للموافقة على الترشيح أو رفضه، إلا أن احتمالات الرفض تبدو محدودة، إذ لم يرفض البرلمان الإندونيسي مرشحاً لمنصب محافظ البنك المركزي قدمه الرئيس منذ عام 2008، كما قدم الرئيس مرشحين آخرين لعضوية مجلس محافظي البنك المركزي، من بينهم مرشح لمنصب النائب الأول للمحافظ.
استقلالية بنك إندونيسيا تحت الاختبار
ورغم الترحيب الأولي بالترشيح، فإن الأسواق ستراقب عن كثب مدى قدرة ديستري على الحفاظ على استقلالية بنك إندونيسيا، خصوصاً في ظل الضغوط التي تعرض لها البنك لدعم أجندة الرئيس الاقتصادية وتسريع النمو إلى 8%، مقارنة بنحو 5% حاليًا.
وخلال فترة قيادة وارجيو، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس خلال العام الحالي، كما استخدم أدوات مالية ونقدية لجذب تدفقات رأس المال ودعم الروبية.
وتزايدت في الأشهر الماضية التوترات بين البنك المركزي ووزارة المالية بشأن إدارة السيولة، بما في ذلك استخدام أدوات بنك إندونيسيا لجذب رؤوس الأموال الأجنبية وسياسات إدارة الاحتياطيات الحكومية لدى البنوك التجارية.
العلاقة مع الحكومة نقطة قوة أم مصدر قلق؟
ويعتقد محللون أن العلاقة القوية التي تتمتع بها ديستري مع الحكومة ووزير المالية قد تساعد في تقليل الاحتكاك بين السياسة المالية والسياسة النقدية، لكنها في الوقت نفسه تضع استقلالية البنك المركزي أمام اختبار حقيقي.
وقال جوشوا بارديدي، كبير الاقتصاديين في بنك بيرماتا، إن الأسواق ستفرق بوضوح بين التنسيق بين الحكومة والبنك المركزي والتبعية للسياسة المالية.
وأضاف أن علاوات المخاطر قد ترتفع إذا أقدم بنك إندونيسيا على خفض أسعار الفائدة قبل أوانه أو استخدم السيولة لتمويل أجندة الحكومة المالية.
وتكتسب هذه المخاوف أهمية خاصة مع سعي الحكومة الإندونيسية إلى تحقيق نمو اقتصادي قوي، في وقت يتعين فيه على البنك المركزي الحفاظ على استقرار الأسعار وسعر صرف الروبية وتدفقات رؤوس الأموال.
ديستري أمام أول اختبار نقدي في أغسطس
وتتجه الأنظار إلى الاجتماع المقبل للسياسة النقدية لبنك إندونيسيا، والمقرر عقده يومي 18 و19 أغسطس، باعتباره أحد أول الاختبارات المهمة للمرحلة الجديدة في البنك المركزي.
وستراقب الأسواق خلال الاجتماع اتجاه أسعار الفائدة وأدوات إدارة السيولة، إلى جانب أي إشارات بشأن موقف البنك من الروبية والتضخم والنمو، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ديستري ستتولى ولاية كاملة مدتها 5 سنوات، أم ستكمل فقط المدة المتبقية من ولاية المحافظ السابق بيري وارجيو، التي تنتهي في عام 2028.
الأسواق تترقب مسار السياسة النقدية
ويأتي ترشيح ديستري في توقيت حساس للاقتصاد الإندونيسي، مع سعي الحكومة إلى تسريع النمو، واحتياج البنك المركزي في الوقت نفسه إلى الحفاظ على ثقة المستثمرين واستقرار العملة، وبالتالي، فإن نجاح ديستري في قيادة بنك إندونيسيا لن يقاس فقط بكونها أول امرأة تتولى المنصب بشكل دائم، وإنما بقدرتها على تحقيق التوازن بين دعم النمو والحفاظ على استقلالية السياسة النقدية، في وقت تزداد فيه حساسية الأسواق تجاه أي تدخلات سياسية في قرارات البنوك المركزية.
اقــرأ أيضًا:-
ارتفاع تكاليف التشغيل يدفع سهم "مرافق" للهبوط الحاد في السوق السعودية
البنك الدولي يحذر: نقص الكهرباء والإنترنت يحرم الدول النامية من مكاسب الذكاء الاصطناعي
القطاع غير النفطي في الإمارات يسجل أعلى نمو في 4 أشهر بدعم الصادرات
السعودية تمنح المطورين حصة في مشروعات الإسكان التنموي لتحفيز الاستثمار
Short Url
أسعار القمح تشتعل في بورصة شيكاغو وسط مخاوف تعطل صادرات البحر الأسود
10 أغسطس 2026 01:59 م
الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات الطيران والطاقة والتعليم
10 أغسطس 2026 01:51 م
بنك «أوف أميركا» يحذر من صدمة انتخابية تهدد الأسهم الأميركية.. والذهب ملاذ المستثمرين
10 أغسطس 2026 01:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً