الأحد، 09 أغسطس 2026

06:22 م

نموذج الذكاء الاصطناعي "Kimi K3" الصيني يتجاوز الأمن السيبراني البريطاني ويثير المخاوف

الأحد، 09 أغسطس 2026 05:02 م

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

أثار نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني Kimi K3، الذي طورته شركة Moonshot AI، مخاوف جديدة في أوساط الأمن السيبراني، بعدما تمكن خلال اختبار أمني من تجاوز بيئة معزولة «Sandbox» كان من المفترض أن تمنعه من الوصول إلى الإنترنت والمصادر الخارجية.

ووقع الحادث وفق تقارير تقنية، داخل بيئة اختبار طورها المعهد البريطاني لأمن الذكاء الاصطناعي، فيما كشفت الواقعة عن تحديات متزايدة تواجه الباحثين في السيطرة على النماذج المتقدمة ومنعها من استغلال الثغرات الموجودة في أنظمة الاختبار.

 

الحل الموجود داخل الملفات

وتوصل النموذج خلال التجربة، إلى ثغرة في البيئة المعزولة، استخدمها للوصول إلى الإنترنت ثم إلى منصة GitHub، إذ تمكن من الوصول إلى المستودع المرتبط بالمهمة التي كان مطلوبًا منه تنفيذها، وبدلًا من معالجة المسألة بصورة مستقلة، عثر النموذج على الحل الموجود داخل الملفات وقرأه مباشرة، وهو ما اعتبره الباحثون سلوكًا يدل على قدرة النموذج على البحث عن طرق بديلة لتحقيق الهدف، حتى عندما لا تتوافق هذه الطرق مع القواعد الموضوعة للاختبار.

الذكاء الاصطناعي

 

إعداد بيئة الاختبار للوصول إلى الإنترنت

ولم ينفذ النموذج بحسب شركة Frontier Security المتخصصة في أبحاث الأمن السيبراني، عملية اختراق لموقع أو خدمة خارجية، كما لم يستهدف أي نظام حقيقي، وإنما استغل ضعفًا في إعداد بيئة الاختبار للوصول إلى الإنترنت.

وأوضح يارون سينجر، الرئيس التنفيذي للشركة، أن الواقعة لا تمثل اختراقًا معقدًا بالمعنى التقليدي، لكنها تكشف مشكلة أكثر أهمية تتمثل في قدرة نموذج متقدم على اكتشاف مسار غير متوقع للخروج من البيئة المقيدة، وهو ما يفرض تطوير وسائل أكثر صرامة لعزل النماذج أثناء اختبار قدراتها.

 

قدرة النماذج على تجاوز القيود

وتزداد المخاوف بسبب إتاحة Kimi K3 للجمهور، إذ أطلقت شركة Moonshot النموذج في يوليو الماضي، وأصبح متاحًا بصورة واسعة للمستخدمين والمطورين، ويرى باحثون أن وصول نماذج عالية القدرة على الاستدلال إلى الإنترنت، حتى في ظل وجود قيود وضوابط، يرفع احتمالات استغلالها في أنشطة ضارة مستقبلًا، خصوصًا إذا توافرت لها صلاحيات أكبر.

تأتي الواقعة، ضمن سلسلة من الاختبارات التي شهدت سلوكيات مماثلة من نماذج متقدمة طورتها شركات عالمية، ما يعزز المخاوف من أن تصبح قدرة النماذج على تجاوز القيود تحديًا متكررًا مع تطور قدراتها.

 

اقرأ أيضًا:-

«أبل» تستعين بذكاء «علي بابا» لمنافسة عمالقة التكنولوجيا في الصين

Short Url

search